الكاتب عبد القادر خالد
عمل كمتصرف إداري إلى غاية تقاعده في سنة 2005. الكثير لا يعرف الوجه الآخر للرجل من حياته الأسرية والاجتماعية فهو داخل ''جحر'' وبكل ما تحمله الكلمة من معنى حيث رواق ضيق ولا يتعدى طوله المترين وضعت فيه ابنته الجامعية سريرها الحديدي القديم وتحت السرير دلاء الماء والأواني المطبخية وغيرها يلتصق بالرواق ''مطبخ'' لا تتعدى مساحته الثلاثة أمتار والى جانب الرواق ''غرفية'' مساحتها تتسع فقط لنوم الرجل وزوجته وابنه الصغير ،هذا كل ما وجدت وعاينته ''الخبر'' في ''بيت'' الكاتب والمؤلف عبد القادر خالد لا مكان للكرسي وللطاولة وللأشياء الأخرى كبقية البيوت حيث لم أقدر شخصيا حتى الوقوف لدقائق داخل هذا ''الحجر'' الذي لا تدخله أشعة الشمس أما بقية الأولاد فقد تم توزيعهم على الأقارب فصاحب الرواية البوليسية المعروفة بعنوانها ''أنا بريئ يا سيدي '' ينتحر في الصمت ويصدق عليه العنوان وقد قرأت في عيونه رواية أخرى بعنوان '' أنا أستغيث يا سيدي ''.
يومية ''الخبر''
شوهد المقال 1038 مرة
شريط الأخبار
قيم هذا المقال
قصيدة مرايا الشفاه لأبو طه
هاهي قصيدة مرايا الشفاه من إبداعات شاعر الونشريس عبد القادر مكاريا اخترناها لكم من مجموعته الشعرية الرائعة ... تفاصيل أكثر


























أضف تعليقك