الرئيسية | أخبار متفرقة | "تشيشة المرمز" تنافس باقي المواد الإستهلاكية في ارتفاع الأسعار

"تشيشة المرمز" تنافس باقي المواد الإستهلاكية في ارتفاع الأسعار

نص بسيط
25562 مرة
مشاركة في:
Post on Facebook Twitter
Add to your del.icio.us Digg this story
"تشيشة المرمز" تنافس باقي المواد الإستهلاكية في ارتفاع الأسعار

ارتفعت الحرارة ومعها ارتفعت الأسعار، الأولى ارتفعت بسبب حلول الصيف والثانية ارتفعت بسبب قرب "الشهر الفضيل"

ومن المواد التي عرفت "قفزة نوعية" في سعرها "تشيشة المرمز" المصنوعة من الشعير والمعروفة كمادة أولية لـ "الحريرة" في مناطق جزائرية عديدة، ولأن الحريرة الشلفية لا تخلو من "تشيشة المرمز" فإن الطلب يزداد على هذه الأخيرة قبيل شهر رمضان، و كلما زاد الطلب زاد السعر(هذه قاعدة أساسية) ... حيث وصل سعر الكيلوغرام الواحد من "التشيشة الحُرَّة" هذه الأيام إلى حدود 500 دج في بعض النواحي وفي نواحي أخرى مثل مجّاجة مثلاً بلغ 450 دج، أما "المزورة" والتي تُخلط بالقمح فتراوح ثمنها ما بين 350 و400 دج -إلاّ من رحم ربي-، ويعزوا مُنتِجوها ارتفاع الأسعار إلى أن " العام جا قليل والشعير حرقاتو السخانة ... وفيها التعب ... ومكاش اللي راه يقدر يخدمها ..." ،  كلها أسباب قد تعطيهم الحق في طلب أعلى الأسعار . كما أن للمستهلكين الحق في طلب الرأفة والرحمة رغم أنهم يتهافتون على شرائها ويبحثون عنها عند هذا و ذاك ممن يعرف عنهم إنتاجها، فهم يتحرون في ذلك النوعية ويتحملون أعباء السعر المرتفع على غرار باقي المواد.

وبعيداً عن كل هذا وذاك فإن شهر الصيام سيزورنا لمدة ثلاثين يوماً فقط ستمضي كلمح البصر سواء كانت الموائد تحمل أطباقا رئيسية ومقبلات و سلطات ... أو "شوية كسرة" وماء.

أم كلثوم/ الشلف

Comment icon من فضلك إقرأ قوانين نشر التعليقات قبل أن تضيف تعليقك على المقال

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (1 منشور)

avatar
نوراليقين 21:49 09.07.2011
والله غير فيها التعب بزاف يحسن عون لي راها تسقدها وتوجدها
مقبول مرفوض
1
تقرير كغير لائق
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0