الجمعية الانتخابية جرت في غياب ممثل عن المكتب
" مهزلة بكل المقاييس" في انتخابات فيدرالية جمعيات أولياء التلاميذ في تيسمسيلت
وصفت العديد من جمعيات أولياء التلاميذ المزروعة بالمؤسسات التربوية عن مختلف المستويات بتيسمسيلت أشغال الجمعية العامة الانتخابية لفديرالية جمعيات هذه الأخيرة المنعقدة أول أمس بمتقن الونشريسي بعاصمة الولاية بالمهزلة التي لا يمكن بأي حال من الأحوال تمرير نتائجها واعتمادها انطلاقا من مخالفة القائمين على تسييرها لكل الأعراف القانونية المنظمة لسير وعقد الجمعيات الانتخابية لأسباب يجهل خلفياتها ودوافعها ما عدا وضعها في خانة التلاعب بمصير المتمدرسين والابتعاد عن همومهم وإلا كيف نفسر الطريقة " البهلوانية " التي تم بها انتخاب المكتب الولائي والتي جرت في غياب ممثل عن الفديرالية الوطنية الكفيلة وحدها بتحديد موعد الانتخاب والإشراف عليه فضلا عن استشارة رئيسها وليس بأمر من مديرية التربية يقول تظلّم احد رؤساء الجمعيات المحلية المرسل لوالي الولاية التي حلت محل الفيدرالية ودعت حسبه الى تنظيم الانتخابات والسهر على تسييرها على الرغم من أن جدول أعمال آخر لقاء جمع رؤساء الجمعيات بمدير التربية بتاريخ السابع عشر من شهر ديسمبر من السنة المنقضية لم يشر لا من بعيد ولا من قريب للانتخاب حيث اقتصر على نقطتين اثنتين الدعم والاستدراك والتكفل بتمدرس التلاميذ ليتفاجئ الحضور بعدها بدعوة من المديرية تفيد بإجراء انتخاب الفيدرالية وبما أن النصاب لم يكن مكتملا حينها تم تأجيل العملية الى ما بعد العطلة الشتوية وتحديدا في السابع من الشهر الجاري أين أشرف الأمين العام لمديرية التربية على العملية المطعون فيها قلبا وقالبا على اعتبار أن الحضور لم يزد عن 36 جمعية من مجموع 296 جمعية بالولاية منها غير المعتمدة انتهت بترسيم هوية ربان سفينة الفيدرالية وأعضاء مكتبه الجديد بعد كولسة و" تخياط " كبيرين كانا مشحونين بشيئ من الحساسية وأشياءا كثيرة من الجهوية والكفاح حول المصالح على حد تعبير العديد من المراقبين للشأن التربوي ن وأمام هذه الوضعية طالب الطاعنون في " الفوط " الوزارة الوصية والجهات المعنية على المستوى المحلي وكذا رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات أولياء التلاميذ بإلغاء نتائج الجمعية مع الإسراع في فتح تحقيق لكشف كل التجاوزات والخروقات المذكورة حتى لا تفقد الفيدرالية وجاهتها التي تتمتع بها.
ج رتيعات
شوهد المقال 687 مرة
شريط الأخبار
قيم هذا المقال
قصيدة مرايا الشفاه لأبو طه
هاهي قصيدة مرايا الشفاه من إبداعات شاعر الونشريس عبد القادر مكاريا اخترناها لكم من مجموعته الشعرية الرائعة ... تفاصيل أكثر


























تتكلمون ؟؟؟؟؟
- فجمعية أولياء التلاميذ لانراها إلا يوم التأسيس وبعد استدعاءات متكررة يغيب عنها الأولياء ، وتؤسس بمن حضر وفي غيابهم ؟؟
- أما رئيس الجمعية فلا نراه إلا إذا أراد أن يتدخل من أجل أبنائه أو أبناء أصدقائه أو أقاربه في الدخول المدرسي ونهاية السنة .
- أما الأولياء فلا نرى منهم إلا من لهم أبناء متفوقون لاستلام الجوائز في نهاية السنة فقط ، ومن لهم أبناء غير ناجحين نراهم كذلك في نهاية السنة يقيمون الدنيا من أجل رسوب أبنائهم وينعتون المعلم و مدير المدرسة بمختلف النعوت ، بل وصلت بهم الوقاحة حد السب والشتم والا عتداء الجسدي .
- أما فدرالية أولياء التلاميذ فلا نراهم إلا في حركات المعلمين الاحتجاجية ليصفونهم بالجراثيم تارة وباتخاذ أبنائهم – أبناؤنا وتلامذتنا – رهائن تارة أخرى ، وتحركهم أياد أجنبية ...... وغيرها من النعوتات ...
هؤلاء هم أولياء التلاميذ إلا من رحم ربي لأكون منصفا .
فعن أي الأولياء تتكلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وأتمنى من الصميم أن يقتحم المثقفون و المربون هذه الجمعيات والفدراليات لنعيد السكة إلى مسارها الصحيح ، ونسعى لنشر الوعي بين الأولياء ليعرفوا الدور المنوط بهم ليساهموا في تفعيل هذه الجمعيات لضمان نجاح العملية التربوية .0
فلماذا نكثر الكلام عن هذه الجمعية العاجزة التي أثبتت فشلها ؟ و ما السر الخفي لجري الجميع و تهافتهم من أجل نيل مقعد بالفدرالية ؟ أكيد فيها إن و أخواتها .......
المهم أنا متأكد من أن الكثير ممن يمثلون الأولياء في الفدرالية لا يدركون دورهم
لهذا أغتنم الفرصة من خلال منبرنا هذا لتذكيرهم بدور الجمعية :
- مساعدة المؤسسة ماديا ومعنويا.
- مساعدة التلاميذ المحتاجين.
- تشجيع التلاميذ الموهوبين لتحفيزهم على المزيد من العمل والاجتهاد.
- تقديم اقتراحات تهدف إلى تحسين الحياة المدرسية في المؤسسة.
- توثيق الروابط بين المدرسة وأولياء التلاميذ والسلطات الوصية.
- الدفاع عن مصالح التلاميذ المادية والمعنوية.
ولا ينبغي لجمعية أولياء التلاميذ أن تتدخل في القضايا التربوية والإدارية التي
هي من اختصاص المسؤولين المؤهلين لهذا الغرض.
للحديث بقية و الفاهم يفهم....
ليس هناك دور محدد لجمعية أولياء التلاميذ فهي فاعل ككل الفاعلين تقترح توجه تساهم والاساسي هو اعتبارها قوة اقتراحية الى جانب الادارة والطاقم التربوي فيمكن للجمعية عقد شراكات والقيام بانشطة ثقافية ورياضية بشراكة مع الادارة .................
الا ان ما اصبحت عليه بعض الجمعيات اصبح يبعث على الشفقة كون الجمعية اصبحت مرتبطة ارتباطا وثيقا بزجاج المؤسسات والمرافق الصحية والوشاية بالاساتذة مما جعلها معولا داخل المؤسسات وليست اداة بناء فالجمعية لايجب اختزال دورها في رصيد وعلاقة بالمسؤولين انها مسؤولية يومية
نتمنى ان يفهم رؤساء هذه الجمعيات انهم شركاء وليسوا عيون مراقبة حيث هناك جمعيات اصبحت تعرقل سير المؤسسات التربوية .
يا خـــويا رتيعات : راك تكسر في رأسك باطل مع هذوا العباد ...
شفنا: لابيوي - البلدية - لا بيان - السينا - أما هذي ما تخلعناش ... يا حصراه
التعليم ما دام فيه لمهمش متعلمين كيف تنتظر النتيجة ؟ أعمى و يسوق في بغلة طرشة .
أضف تعليقك