الرئيسية | تربية و تكوين | من يقف وراء تعثر مشاريع قطاع التربية في تيسمسيلت ؟؟

بعضها فاشلة وأخرى عالقة وثالثة بلا هوية

من يقف وراء تعثر مشاريع قطاع التربية في تيسمسيلت ؟؟

نص بسيط
8347 مرة
مشاركة في:
Post on Facebook Twitter
Add to your del.icio.us Digg this story
من يقف  وراء تعثر مشاريع قطاع التربية في تيسمسيلت ؟؟

تبقى معضلة تعثر عشرات المنشآت التربوية وتأخر تسليمها للقطاع  في تيسمسيلت قائمة ربما الى أن يرث الله الأرض ومن عليها  في حال لم تتحرك الجهات المعنية لمحاصرة هذا الفشل الفاضح  الذي تعدّدت بشأنه الأسباب وغابت عنه الحلول هذه التي حلّ محلّها تقاذف المسؤوليات والهروب الى الأمام وسط انتشار ثقافة  – ضرب النح -   التي أضحت عنوانا لا يمكن التخلي عنه عند الجهات المكلّفة بالمراقبة والمحاسبة والمعاقبة  ، فالمتتبع لسيرورة ومدى تنفيذ مشاريع القطاع التربوي يلمس حدة الاستهتار وقوة التلكؤ وشدة التراخي وحتى انعدام النية في انتشال جل الانجازات من وحل التأخر الذي غرقت بداخله ، وما يثبت هذه الفرضيات  ويعزّز  تواجدها هو استلام القطاع خلال هذه السنة لمدرسة ابتدائية واحدة  ووحيدة  ببلدية برج الأمير عبد القادر من مجمل المرافق والهياكل المبرمجة لصالحه ،  فلا المشاريع التي انطلقت انتهت بها الأشغال في آجال التسليم  القانوني والمتفق عليه ، ولا تلك المسجلة منذ سنوات تم إخراجها من بين جنبات الورق والإلقاء بها في مربع الانطلاق ، ولا  نظيرتها العالقة تحت طائل انعدام الجيب العقاري  وجدت لها الحلول لترجمتها على أرض الواقع ، أما عن عمليات ترميم المؤسسات على مختلف  الأطوار أو المستويات  فالكارثة أعظم  وأعمق  وأكبر  من الحديث والتطرق اليها في هكذا عجالة ، ولا نذيع سرا هنا اذا ما قلنا أن مئات المتمدرسين يزاولون اليوم  تعليمهم تحت أسقف صالات تدريس هي أشبه ما تكون بالزرائب بعد أن  اكتسحتها  التشققات و غزتها التصدعات بفعل اسقاطها من خريطة الترميم والصيانة  عند البعض و غش الانجاز الناجم عن غياب عنصري الجودة و الاتقان عند أخرى سيما  تلك المؤسسات التي استفادت من مشاريع الترميم لتعود بعد مضي موسم واحد في أحسن الأحوال الى حالتها الطبيعية  التي كانت عليها ، وبلغة الأرقام فان القطاع يحصي 23 ابتدائية – 07 في عاصمة الولاية وحدها - منها من بقيت على حالها دون أن تسجل تقدما في الانجاز على غرار 03 مدارس بمنطقة التوسع العمراني الجديد بعين البرج  حيث انطلقت الأشغال في واحدة منها في شهر جانفي الفارط قبل أن يركن مشروعها الى عطلة اجبارية بسبب سوء مخططها   وأخرى ما تزال تبحث عن أرضيات تحتضن مشاريعها  كما هو الحال مع مدرسة حي 320 مسكن بعاصمة الولاية  وثالثة لم تنطلق  بها الأشغال من الأصل مثل 04  ابتدائيات في كل من التوسع العمراني الجديد لمنطقتي عين لورة وحي 500 مسكن بمدرستين لكل منهما  ، بالاضافة الى ما تبقى من العدد المذكور سلفا الموزع بين بلديات الولاية منها المسجّلة ضمن برنامج 2008 و 2009  ، وقد ساهم هذا التأخر الذي لم تنفع معه الحلول الترقيعية والارتجالية ولا التهديدات – الهزلية طبعا – التي عادة ما يسمعها المواطن أنها صدرت من هذا المسؤول أو ذاك في تفريخ مشكل الاكتظاظ الذي تواجهه اليوم المديرية بتطبيق نظام الدوامين الكلي والجزئي وما ينجم عنهما من عامل  اللااستقرار للمتمدرس والمدرّس على حد سواء ، كما ساهم  عدم اخراج هذه الابتدائيات التي كان منتظرا أن يستلم القطاع  الجزء الأكبر منها خلال الموسمين الفارط والحالي على أقل تقدير تبعا لتصريحات ووعود المسؤولين المعنيين من النفق المسدود الذي وصلت اليه في اسقاط حق التعليم أو طلب العلم  عن متمدرسي القسم التحضيري حتى وان كان  هذا الطور ليس بالالزامي ، وكما هو معلوم فان السلطات عادة ما تمسح – الموس – في هذا المستوى  في  الأميار  كون  مشاريع انجاز وترميم مؤسسات الابتدائي تتكفل بها البلديات وتتهمهم بالتقاعس وعدم متابعتهم ومراقبتهم لتفعيل الأشغال ، ناسية أو متناسية هذه السلطات بأن  الأميار ليسوا أكثر من موظفين  لا غير ، فقد يديرون الحوار لكنهم لا يستطيعون حسم الأمور في الكثير من القضايا لأنهم يفتقدون لسلطة القرار بمفهومها الصحيح ،  من جهتهم يرجع بعض الأميار السبب الرئيسي في تأخر الانجاز الى تقيّدهم بقانون الصفقات الذي يحمل في نظرهم تعقيدات ومساحات ضيقة وجب عدم القفز عليها فهي  تجعل من تسريع الأشغال  بالأمر المستحيل لأن مخالفتها أو الدوس عليها حتى وان كان في صالح خدمة المواطن يعتبرجريمة لا يغفرها القانون ولا يتسامح معها رجاله ، وقبل أن نطوي صفحة الطور الابتدائي وما يعانيه من نقص في المنشآت والمرافق وجب التذكير بالشلل الذي أصاب 20 مطعما مدرسيا تم تسجيل مشاريعها في سنوات سابقة غيرأن انطلاقها لم يحن بعد مثلها مثل 10 ملاعب رياضية بتقنية العشب الاصطناعي وكأن هذه الفضاءات يرون فيها المسؤولون المعنيون  بانجازها غير ذات جدوى أو أهمية كبرى ، وبالعودة الى المنشآت التربوية  التي لم يكتب لها الخروج الى حيّز الوجود  تشير الأرقام الى  08 متوسطات وقعت مشاريعها  هي الأخرى ضحية  التلاعب والعبث وسوء التدبير تنضاف اليها بعض الداخليات ونصف الداخليات ، وهو ما يترجمه عدم استيلام القطاع لهذه السنة ولو لمتوسطة  واحدة  من مجموع ما تم ذكره  على الرغم من أنه كان مقررا أن يتم تسليم على الأقل  03 متوسطات خلال هذا الموسم بحسب وعود وعهود الجهات المعنية  ، وفي ذلك تبقى  متوسطة بلدية الأزهرية – أشغالها متوقفة منذ 03 سنوات -   شاهدة على الغياب التام للمراقبة والمحاسبة  التي لم يسمع بها المواطن في تيسمسيلت  الاّ كشعارات يتغنى بها المسؤولون ، ولم يكن حال المستوى الثانوي أحسن بكثير من حال  نظيره المتوسط المسندة مشاريعهما الى مديرية التجهيزات العمومية – دلاب سابقا -   طالما أن العجز والفشل في التنفيذ  أصبح مرادفين لجل مشاريع الثانويات المقدرة ب09 ثانويات  التي كان من المفروض أن تشارف  أشغالها  على النهاية  عند البعض وتسليم بعضها الآخر   للقطاع مطلع هذا الموسم انطلاقا من أن معظمها مسجلا منذ سنوات وأخرى التهمت المدة القانونية لآجال الانجاز من دون الانتهاء من أشغالها ، وهو التعثر الذي تواجهه المديرية الوصية في ظل بروز شبح الاكتظاظ بتحويل  بعض أقسام الابتدائيات  والمتوسطات ووضعها تحت تصرف الثانويات كما هو الحال مع ثانويات بوقايد والأزهرية والعيون ، الصحة المدرسية هي الأخرى لم تسلم من هذا – البريكولاج – فهناك وحدتان صحيتان من مجموع 11 وحدة صحية يحصيها القطاع لم تفتح أبوابهما رغم انتهاء الأشغال بهما بسبب عدم تجهيزهما من قبل مديرية الصحة  استنادا الى تصريحات  - الداك - ، ووفق هذه الأرقام والحقائق بات من الضروري يقول مراقبون للشأن التربوي بالولاية أنه حان الوقت لتحديد المسؤوليات وكشف الأطراف التي لها دخلا مباشرا وغير مباشر في توقّف هذه المشاريع والتلاعب بها  مع ضرورة ملامسة المشاكل والمعوقات والاكراهات التي حالت دون بلورة هذه المشاريع وتنفيذها في الآجال المتفق عليها بين الهيئات المستخدمة ومؤسسات الانجاز لأن الاصطفاف وراء فلسفة  حجب الحقيقة  والعمل بشعار – خلي البير بغطاه -  منطق غير صائب خصوصا لدى المسؤولين الكبار ، وذلك  على الأقل حتى لا تتعطل برامج وخطط القطاع من جهة و يستمر في تحقيق نتائجه الايجابية التي حصدها على مدار الخمس سنوات الأخيرة باحتلال الولاية رقم 38  ما بين المرتبة  السادسة  والتاسعة وطنيا

 ج رتيعات

Comment icon من فضلك إقرأ قوانين نشر التعليقات قبل أن تضيف تعليقك على المقال

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (1 منشور)

avatar
محمد لمين - برج بونعامة 17:42 25.09.2014
تضحكني هذه المقالات التي تاتي بعد فوات الاوان ولزرع الفوضى واستمالة القادم الجديد على رأس مديرية التربية السؤال المطروح اين كانت هذه المقالات في زمن ارزقي؟ هل كنا في عطلة؟ المعروف ان قطاع التربية في تيسمسيلت في حالة اقل ما نقول عنها انها كارثية لكن اين انتم من هذا يا مراسلين . ارجو ان لا يحرجكم هذا الكلام لكنه يمد الى حقيقة مفادها واضح والسلام عليكم
مقبول مرفوض
1
تقرير كغير لائق
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0