الونشريسي فقيه وعلامة عصره و هذا بشهادة الباحثين كابن القاضي، الكتاني و حتى المستشرق الفرنسي جاك بيركولد سنة 1428 م ، ونشريسي الأصل ، تلمساني المنشأ ، فر سنة 874هـ من السلطان محمد بن أبي ثابت المعروف بالمتوكل بتلمسان بسبب فتاويـه و أستقر بالمغرب أين تولى التدريس نال شهرة كبيرة حتى قال فيه ابن قاضي " لو كان سيبويه حيا لتتلمذ علي يديه ". من أشهر مؤلفاته موسوعة " المعيار المعرب و الجامع المغرب عن فتاوى علماء إفريقيا و الأندلس و المغرب'' واضح المسالك على قواعد الإمام مالكالفائــق في الوثائــق فتاوى الونشــريسي توفي سنة 1508 بعد 80 سنة من العطاء و تشاء الصدف أن يكون هذا اليوم هو يوم دخـول الأسبان مدينة وهران .
شوهد المقال 2745 مرة
أضف إلى:
التعليقات (10 تعليقات سابقة):
kadi sadek
في
09:32 14.10.2008
ahmed l'ouancharissi c'est un personnage important qui merité une recherche approfondie et un article plus imprtant que ces lignes
السلام عليكم
طرح الموضوع لم يكن إختصارا لحياة علاّمة كبير مثل أحمد الونشريسي بل هو تسليط للضوء عليه و محاولة من الموقع للبحث في شخصيته و إبداعاته فهل من أبحاث؟ نرجو إفاتدتنا بها و سننشرها بإذن الله فالموقع أوجد من أجل هذا...
zakaria elmorabet
في
02:33 19.03.2009
قام الدكتور زكرياء المرابط من المملكة المغربيةسنة1986م بإعداد بحث عن القواعد الفقهية وإسهام المغاربة فيها. وقد تحدث في الفصل الثالث منه عن إسهام العالم أبي العباس أحمد بن يحيى الونشريسي رحمه الله المتوفى سنة914هـ.
وتضمن البحث حديثاعن:
عصره... وحياته...،وكتبه، وبخاصة كتابه: ايضاح المسالك إلى قواعد الإمام أبي عبد الله مالك.فوثق عنوانه، وذكر سبب تأليفه وتاريخه، ومخطوطاته وتحقيقاته، ومضمونه، والمآخذ عليه، ومصادره، ونماذج من القواعد والضوابط التي حواها الكتاب، وما كتب حول الكتاب وصاحبه.
كما قام بجمع المسائل المتعلقة بأحكام البنيان الواردة في كتبه.وهو عاكف الآن على إعداد بحث في جهود الإمام الونشريسي في ضبط المسألة البنيانية وترشيدها.
نبيل أبو مالك
في
11:08 13.04.2009
السلام عليكم ورحمة الله.
يعد الامام أبو العباس من كبار علماء الجزائر، ولكن للأسف لا يذكر الا كعالم من علماء اللمغرب الاقصى، مع أنه تعلم بالجزائر في عاصمة آنذاك العلم تلمسان، وذهب الى فاس عالما معلما لا طالب علم،رحم الله الامام الونشريسي نكب في حياته من اهل بلدهن ونكب الان بهم أيضا لإهمالهم العناية بتراثه.
أخي زكريا المرابط هل من الممكن ان تدلنا على مكان الرسالة، وكيف يمكن الحصول عليها.جزاكم الله خيرا.
عبد الغني/الجزائر
في
10:04 23.05.2009
ارجو من الاخوة الكرام ان يساعدونا ببحوث ورسائل حول علامة الجزائر الونشريسي وخصوصا بحث الاستاذ زكرياء المرابط .
للعلم انني اقدم اطروحة دكتوراه عن الونشريسي
فارجو المساعدة جزاكم الله خيرا
من الخطأ أن نعتبر هذا العلامة بأنه ذو منشأ تلمساني وأن له آثار في المغرب ونغفل آثاره بمسقط راسه ، فالعلامة له دار تحمل اسم كتابه تعرف بدار المعيار بمنطقة الحجالوة حوالي 20كلم جنوب مدينة الشلف ، ويحتفظ أحفاده بمخطوطات نادرة من آثاره حيث تعرفت على بعضها فرقة بحث مصرية ووزارة الشؤون الدينية مع نهاية الثمانينات ، ومن آثاره في المنطقة أنه درس بمنطقة العطاف وهي الموطن الأصلي للحجالوة قبل ان يهاجرفرع منهم الى الونشريس على غرار العديد من القبائل العربية .
ورسنيس
في
11:50 09.07.2009
يجب ذكر بلدية الآزهرية مكان تواجد الحجالوة
زكرياء
في
02:59 27.07.2009
el hdjalwa machi fi el aataf ya chriki . el hdjalwa fi lazharia acotte de lassiri fi tissemssilet ok?
Mohamed
في
08:04 31.07.2009
معظم أهل الونشريس يرون اسم الونشريسي لمحلات ومؤسسات عمومية و لكن غالبيتهم لا يعلم شيئا عن هذا العلامة الذي تتشرف المنطقة بنسبته اليها لكن العيب في من لم يعلمهم بهؤلاء العظماء أولا ليكونوا خير سلف ولكن للأسف لم يبق الا الشعارات الخاوية وبعض الاحتفالات الخاوية المضمون والهدف والغاية كما هو منتظر بولاية تيسمسيلت بعد أيام وكما كان على مستوى زاوية برج بونعامة سابقا.
أعتقد أني من أحفاد هذا العلامة ومسقط رأسينا كان في نفس المنطقة - الحجالوة - ولكن بفارق أكثر من خمسة قرون.وعمومالا زلت أعمل كاطار في هذه المنطقة وأحضر بحثا لنيل شهادة الدكتوراه في موضوع يخص أفاق تنمية الونشريس وذلك في هدوء وبعيدا عن الاشهار . وللأمانة ماأستخلصته من تاريخ شخصيته قبل علومه هو أنه كان شديد الشكيمة لا يخاف في الله لومة لائم ولم يتزلق للسلطان و الحاكم يوما مما سبب له كل ما عانى منه و قد خلفه ابنه عبد الواحد من بعده في فاس المغربية قائما على التدريس والفتوى حتى استشهد في محراب المسجد على يد زبانية السلطان السعدي .
كل ماأريد قوله هو أن يستحي بعض المتاجرين بأسماء العظماء خاصة ان لم يكونو أهلا لذلك ووفق الله أخونا من الجزائر الذي يحضر في هذا البحث مثل الدكتور عبد الرحيم السوداني من جامعة أم درمان بالخرطوم الذي قام برسالة جامعية لنيل دكتوراه عن المعيار 1980 م.
وبدون تعليقات ضعيفة المستوى
الحسين يختار - برج بونعامة
في
03:07 21.02.2010
يجب أن لاننس بأن هناك مجموعة من الأعلام كلهم باسم الونشريسي وليس فقط أبو العباس الدي صار معروفا لدى جميع الناس وقد أفردت مقالا جمعت فيه هؤلاء الأعلام هو منشور بموقع وزارة الشؤون الدينية تحت عنوان ابن عطية الونشريسي
دائما و ضمن النشاطات الثقافية و الفنية المبرمجة من طرف محافظة المهرجان المحلي للفنون و الثقافية الشعبية و في إطار الأسبوع الثقافي لتسمسيلت بولاية عنابة
تنفيذا للبرنامج المسطر من قبل محافظة المهرجان المحلي و بالتنسيق مع المحافظة المحلية للفنون و الثقافات الشعبية لولاية عنابة لازالت مختلف النشاطات الفنية متواصلة على
التعليقات (10 تعليقات سابقة):
طرح الموضوع لم يكن إختصارا لحياة علاّمة كبير مثل أحمد الونشريسي بل هو تسليط للضوء عليه و محاولة من الموقع للبحث في شخصيته و إبداعاته فهل من أبحاث؟ نرجو إفاتدتنا بها و سننشرها بإذن الله فالموقع أوجد من أجل هذا...
وتضمن البحث حديثاعن:
عصره... وحياته...،وكتبه، وبخاصة كتابه: ايضاح المسالك إلى قواعد الإمام أبي عبد الله مالك.فوثق عنوانه، وذكر سبب تأليفه وتاريخه، ومخطوطاته وتحقيقاته، ومضمونه، والمآخذ عليه، ومصادره، ونماذج من القواعد والضوابط التي حواها الكتاب، وما كتب حول الكتاب وصاحبه.
كما قام بجمع المسائل المتعلقة بأحكام البنيان الواردة في كتبه.وهو عاكف الآن على إعداد بحث في جهود الإمام الونشريسي في ضبط المسألة البنيانية وترشيدها.
يعد الامام أبو العباس من كبار علماء الجزائر، ولكن للأسف لا يذكر الا كعالم من علماء اللمغرب الاقصى، مع أنه تعلم بالجزائر في عاصمة آنذاك العلم تلمسان، وذهب الى فاس عالما معلما لا طالب علم،رحم الله الامام الونشريسي نكب في حياته من اهل بلدهن ونكب الان بهم أيضا لإهمالهم العناية بتراثه.
أخي زكريا المرابط هل من الممكن ان تدلنا على مكان الرسالة، وكيف يمكن الحصول عليها.جزاكم الله خيرا.
للعلم انني اقدم اطروحة دكتوراه عن الونشريسي
فارجو المساعدة جزاكم الله خيرا
أعتقد أني من أحفاد هذا العلامة ومسقط رأسينا كان في نفس المنطقة - الحجالوة - ولكن بفارق أكثر من خمسة قرون.وعمومالا زلت أعمل كاطار في هذه المنطقة وأحضر بحثا لنيل شهادة الدكتوراه في موضوع يخص أفاق تنمية الونشريس وذلك في هدوء وبعيدا عن الاشهار . وللأمانة ماأستخلصته من تاريخ شخصيته قبل علومه هو أنه كان شديد الشكيمة لا يخاف في الله لومة لائم ولم يتزلق للسلطان و الحاكم يوما مما سبب له كل ما عانى منه و قد خلفه ابنه عبد الواحد من بعده في فاس المغربية قائما على التدريس والفتوى حتى استشهد في محراب المسجد على يد زبانية السلطان السعدي .
كل ماأريد قوله هو أن يستحي بعض المتاجرين بأسماء العظماء خاصة ان لم يكونو أهلا لذلك ووفق الله أخونا من الجزائر الذي يحضر في هذا البحث مثل الدكتور عبد الرحيم السوداني من جامعة أم درمان بالخرطوم الذي قام برسالة جامعية لنيل دكتوراه عن المعيار 1980 م.
وبدون تعليقات ضعيفة المستوى
أضف تعليقك