البوابة'' تعثر على قصيدة ضائعة من أوراق الشاعر زابور
رجائي إذا تذكرت أن تجيد علينا بكلمات أو تعليق حول القصيدة ومناسبتها وزمنها ..صديقك محمد دندان
نسرين يا أرجوحة الهواء
يشاكس النوار فيك حلمه...
و يشغل الصّباح ما استطاع من هديل
يا طفلة البهاء...
يا خليلة القمر
يا روعة الهوى
الهوى الذي يشدني ...
أنا القتيل
من ألف عام أسأل زكّار
عنك''زكّار ''...
يا نشيدنا الطويل
من أين أبدأ القصيد
ورنّ هاتف ...
فقلت من
فقالت فتنة من الحسن تميل
يا صوتها العذب الذي تناغم ...
أنا الذي النّساء خانت قلبه
وخان قومي حكمتي...
يا وحدتي ..
يا وحشة السّبيل
أحبك...
أنت النهاية التي علمتها
وأنت ما قال الندى و ما يقول...
قصيدة لشاعرنا الكبير أمحمد زابور سقطت منه سهوا ذات مرة.
شوهد المقال 1246 مرة















التعليقات (5 تعليقات سابقة):
إذا قلنا أن الذي أسقط قد أجاد فأبدع، فإن من وجد قد سخي و لم يمنع
لم يمنعنا و يحرمنا من قراءة ماضٍ ما ... يسكن حاضراً ما...:
أنت النهاية التي علمتها
وأنت ما قال الندى و ما يقول...
أضف تعليقك