عــار بلدية لرجام
ـ رغم مرور شهر كامل عن مقتل قابض بريد بلدية لرجام بتيسمسيلت ، إلا أن رحلة البحث عن المجرمين الذي غرسوا خناجرهم في جسده 19 مرة ، لم توفق بعد لتحديد هوية المجرمين الذين نفذوا جريمتهم واستولوا على مبلغ مالي تتجاوز قيمته 1.4 مليار سنتيم ،، الأمر هذا يزيد من مخاوف وقلق عائلة الضحية الذين يرفضون أن يفلت الجناة من العقاب وذلك رغم مساعي مصالح الأمن للوصول إلى هؤلاء ، لكن كل ذلك مرهون بمساعدات المواطنين الذين تشهد بلديتهم لأول مرة جريمة بهذا الحجم وبهذه البشاعة أيضا ، حتى أن أغلبيتهم لا يصدقون أن الجناة يمكن أن يكونوا من أبناء البلدية ويرجحون فرضية أنهم من خارج البلدية ، لكن هذا أيضا لا ينفي اشتراك أو تواطؤ أبناء البلدية ذاتها الذين كانوا يرصدون تحركات الضحية وربما يعلمون أدق التفاصيل عنه بما في ذلك المتعلقة بغياب أبنائه عن المنزل الذي لا يكاد ينفصل عن مكتب البريد مسرح الجريمة ، مثل هذا الأمر يمكن أن يكون أول الخيط للكشف عن ملابسات جريمة تم تنفيذها منذ شهر بقلب مدينة لرجام وعلى بعد خطوات فقط من مقر الأمن وحتى من مقر الدرك الوطني ، والأكثر من ذلك أن التحريات الأولية ترجح وقوع الجريمة في حدود الساعة العاشرة من ليلة الخميس وهو ما يعني أن عددا لا يستهان به من المواطنين كانوا على مقربة من مسرح الجريمة التي أثارت جدلا كبيرا في طريقة التعاطي معها منذ الليلة الأولى لارتكابها ،حيث لم يتم اكتشافها ليلة الجمعة التي سبقت حلول شهر رمضان إلا بعد مرور أكثر من 24 ساعة على وقوعها ليلة الخميس ، ومما زاد الأمور تعقيدا تأخر وصول الشرطة العلمية إلى مكان الجريمة التي لا يزال التحقيق فيها جاريا ، لكن فعاليته تبقى مرهونة بتحرك ضمائر الذين بإمكان شهاداتهم مهما كانت بسيطة أن تفيد التحقيق كما يؤكد على ذلك أأمة المساجد هناك والذين يؤكدون للبلاد أن الصمت في مثل هذه الحالات معناه المشاركة في الجريمة أو أنه الجريمة ذاتها وهو ما يحتم على المسلمين كما يقولون ضرورة الشهادة ولو بجناح بعوضة حتى لا يفوتوا على العدل أن يأخذ مجراه ، من جانب آخر يؤكد بعض رجالات القانون الذين التقيناهم المسئولية الجنائية التي تترتب على الأشخاص الذين لا يبادرون بمساعدة العدالة على التحقيق في مثل هذه الجرائم الغامضة من خلال شهاداتهم بما رأوا أو سمعوا مهما كانت قيمة أو درجة أهمية معلوماتهم والتي يمكن على بساطتها أن تقود للكشف عن المجرمين ، رأي يزكيه ويتبناه أعيان البلدية ومشايخها الذين يرفضون أن توصم بلديتهم الضاربة في عمق التاريخ بعار هذه الجريمة الشنيعة والتي بات الكشف عن ملابساتها وفك طلاسمها أكثر من ضروري ، لأن الفشل في ذلك معناه التأسيس لثقافة الجريمة في هذه البلدية وهو ما يهدد أمنها وسكينتها بعد أن كانت في وقت غير بعيد نموذجا للهدوء راحة البال .
محمد رندي ( يومية البلاد)
شوهد المقال 8078 مرة
شريط الأخبار
قيم هذا المقال
قصيدة مرايا الشفاه لأبو طه
هاهي قصيدة مرايا الشفاه من إبداعات شاعر الونشريس عبد القادر مكاريا اخترناها لكم من مجموعته الشعرية الرائعة ... تفاصيل أكثر


























انا من سكان بلدية لرجام ليلة الجريمة كنت جالس انا وابن خال الضحية في ساحة مقابل مركز البريد "جهة الشمال" من الساعة 22:00 الى غاية00:30 ما استطيع ان اؤكده ان الانارة كانت منعدمة تماما داخل المركز وخارجة "الانارة العمومية" ماعدا ضوء خافت صادر من جهاز السحب الالكتروني ولم نلاحظ اي تحرك من الجهة الشمالية شاءت الصدف او اهمال المسؤولين (الانارة العمومية)ان تكون الى جانب الجناة تلك الليلة فقلة حركة المواطنين وعدم وجود انارة كافية للتعرف على هوية الاشخاص وشيء مهم اخر هو عدم وجود حارس او حارسين على الاقل لمرفق حساس مثل هذا بالمقابل مركز ترقية المرأة والفتاة(العديم الجدوى) حاليا والمقفل منذ سنتين يوجد به 4 حراس يعملون بالتناوب وهو لايحتوي على اجهزة صغيرة الحجم عالية القيمة
فقط كراسي وصبورات وفي الاخير اقول دم الحية في رقبتنا جميعا سكان البلدية والخاسر الاكبر هم ابناءه اما اموال الشعب لطالما سرقت اضعاف هذا المبلغ فقط بإضافة الاصفار
et qi doivent savoir que la vie est tres courte!!!
شكــــــــــــــرا
أخ الضحية ربــــاس
انا بنت بلدية لرجام وانا أتأسف لما جرا في بلديتي وهذا الذي حدث ليس حادثة فحسب بل هي جريمة وجريمة عظمى وارجو الامساك بالفاعل العديم الرحمة وترحمو عليه يرحمكم الله
ربي يرحمو ويوسع عليه
وادخله يارب فسيح جناتك وشكرا......
ce sont les services de sécurité qui doivent etre à la hauteur.Un crime reste un crime ;mais ce qui change c'est la maniére de commetre ce crime!
je dois dire que peut etre il ya d'incroyables secrets dans cette affaire... le dieu tout puissant va nous éclairer incessament.
الله يهدينا و يهدي الجميع
ان لله وان اليه راجعون
ربي يرحمو و يصبر عائلتو
أما هؤلاء الجبناء ربي وكيلهم
يا قاتل الروح وين تروح
ان لله وان اليه راجعون
ربي يرحمو و يصبر عائلتو
أما هؤلاء الجبناء ربي وكيلهم
يا قاتل الروح وين تروح
انا من سكان دائرة مهدية الواقعة بولاية تيارت.نعرف ان بلدية لرجام بلدية صغيرة..نستطيع القول انه لم يسبق ان حدث فيها امر مثل هدا..ولدا اؤكد و اقول..انه ادا لم يتم معرفة القاتل..ستتكرر جرائم مثلها.كما هو الحال عندنا بمهدية..ففي سنة 2010 وحدها فقط.سجلت عندنا 4 حالات قتل مثل هده
اولا أشكر كل من يضع تعليقه على هذه الجريمة الشنعاء التي وقعت في بلديتنا ياترى يحدث كل هذا ولم يتلقى الفاعل جزاؤه ......؟؟ بلا والله على كل شيئ شهيد اللهم من فعل هذا فعليك به فبدل صحته نقما وغناه فقرا وعافيته مرضا اللهم إجعل كيده في نحره وزلزل الأرض من تحت قدمه .....من قتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم ..........اللهم أصليه نارا عليها يحمى واللهم أرحم الشهيد وأسكنه مسكن الشهداء ومرافقة الأنبياء يا حي ياسميع الدعاء يا من لا يعجزه شيئا في الأرض ولا في السماء آمييييييييييييين أميييييييييين
أضف تعليقك