شبح سحب الثقة يطارد أميار تيسمسيلت
وذلك من أصل 22 مير ،الأمر الذي يشجع على بعث خريطة جديدة للتكتلات داخل المجالس الشعبية البلدية التي يسعى منتخبوها لسحب البساط من تحت أقدام الرئيس كما هو الحال مثلا بالنسبة لمجلس عاصمة الولاية تيسمسيلت والذي يمكن أن يكون أول مجلس يدشن هذه التغييرات خاصة بعد رحيل السيد محمدي فريد الذي بسط نفوذه تماما على سلطة القرار في عاصمة الولاية وهو الأمر الذي لم يعجب عديد المنتخبين المنتمين لمختلف التشكيلات السياسية بما في ذلك حزب الأغلبية الحاكمة ( الأفالان ) والذي يمكن أن ينتفض منتخبوه ضد رئيسهم كما تؤكد المعلومات المتسربة من هناك ، سيناريو قد يتكرر في عدة بلديات أخرى خاصة تلك التي لا يحوز فيها أي حزب على الأغلبية المطلقة كما هو الحال بالنسبة لمجلس سيدي عابد وكذا مجالس بني شعيب بوقايد ، لرجام سيدي العنتري وغيرها من المجالس التي يمكن أن تفقد إستقرارها بسبب رحيل رؤساء الدوائر الذين حولوا الأميار إلى مجرد كتاب يتبعونهم من مكان لآخر دون أن تكون لهم استقلالية سلطة القرار
محمد رندي
شوهد المقال 1808 مرة
شريط الأخبار
قيم هذا المقال
قصيدة مرايا الشفاه لأبو طه
هاهي قصيدة مرايا الشفاه من إبداعات شاعر الونشريس عبد القادر مكاريا اخترناها لكم من مجموعته الشعرية الرائعة ... تفاصيل أكثر


























و ماذا بعدبا أخ محمد, و حتى و ان حدث هذا الامر فان حال دار اللقمانيون تبقى على حالها’ الأمر كما اشرت لن يستطيعوا و لن يقدروا العمل بدون الادارة التي فيها قوما جبارين لا يسمحوا لهم باللعب ’ الا توزيع قفة رمضان و تنظيف الاحياء و تصليح الانارات . و اما التنمبة و المشاريع فيلزمها اصحاب الكفآت الذين يحسنون التنقيب على (القلات) و هنا مربط الفرس .
أضف تعليقك