إستقالة خمسة منتخبين بالمجلس الولائي من حزب الأفانا
من بينهم نائب رئيس المجلس الولائي″م رويشد″ على تقديم استقالتهم لأسباب تبقى مدرجة في خانة ″سري للغاية″ حيث لم تتسرب اي معلومات عن دوافع تطليق المنتخبين لحزب موسى تواتي المنشغل هذه الأيام بمعركة ترشحه لرئاسيات الربيع المقبل غير ان ذلك لم يمنعنا من اختراق أجواء الاستقالة المدججة بسلاح الكتمان و السرية اين كشف لنا مصدر مطلع أن قوة الاختلاف بين صناع قرار الافانا ″الفيالاري″بشان تسيير وتوزيع مهام التحضيرات الجارية لإنجاح عملية ترشح تواتي على غرار جمع التوقيعات والتصديق على الاستمارات أين تمسك كل طرف بأحقيته في قيادة إدارة حملة موسى للمشهد الرئاسي مما خلق صور ما يسمى بالانفراد في المسؤولية إضافة إلى إطلاق سهام الاتهام باتجاه أكثر من عضو منسحب بعمله لصالح المترشح بوتفليقة والى ذلك وجدت العديد من الأحزاب و الحزيبات السياسية في هذه الاستقالة فرصة سانحة لضم بعض المنسحبين ممن يملكون شهادة الكفاءة السياسية إلى تشكيلاتها وتعزيز قواعدها النضالية وفي هذا السياق أفصح مصدرنا عن إمكانية التحاق أو عودة رويشد إلى الحزب العتيد من منطلق انه يبقى رقما مهما في معادلة الأفلان رغم غيابه وهجرته عنه و التي ترجمتها إبادته بمبيد الإقصاء الذي تعرض له خلال المحليات الأخيرة على يد المحافظ و إذا كان هذا هو حال الاسم المذكور فان البعض الآخر ممن اشهروا بطاقة الاستقالة فقد وقعوا لأنفسهم شهادة وفاة سياسية بمعنى أنهم ضيعوا البوصلة ولم يضبطوا حساباتهم جيدا وسيجدون حتما دائما حسب مصدرنا صعوبة كبيرة في الانضمام إلى أي حزب كان بعد أن أضحى دورهم السياسي شبيه بفراشة الربيع وهي تنتقل بين الحقول الزراعية عفوا السياسية وبعبارة أدق فإنها أسماء مرفوضة حزبيا وحتى شعبيا
ج رتيعات
شوهد المقال 2162 مرة
شريط الأخبار
قيم هذا المقال
قصيدة مرايا الشفاه لأبو طه
هاهي قصيدة مرايا الشفاه من إبداعات شاعر الونشريس عبد القادر مكاريا اخترناها لكم من مجموعته الشعرية الرائعة ... تفاصيل أكثر


























محمد رندي
ON SIGNE LE FORMULAIRE DE L'ELU POUR TOUATI ET ON SOUTIENT BOUTEFLIKA DROLE DE PERSONNALITE ET DROLE DE POLITIQUE
- للسياسة رجال ، و الرجال يصنعون السياسة بمبادئهم و أفكارهم الثابتة و قناعتهم الراسخة و بطولاتهم المجيدة ، يحسبون لكل خطوة يخطونها ، جاعلين نصب أعينهم الأخلاق و المثل العليا و منهاجا يسيرون عليه الكلام الطيب و المعاشرة الصادقة عنوانا و عربون محبة تجمعهم مع بعض ، عالمين بأن للجماعة دستور يمشون عليه بوفاء و إخلاص.
- لكن ما رأيناه في رجال من رجالات حزب FNA العكس تماما، فلا دستور و لا ميثاق ، و لا مبايء ،و لا فرد و لا جماعة .فأين يهب الريح يهب و أين وجدت المصلحة كانوا ، فلا وعد و لا إخلاص ، فهم يشبهون الحرباء بتونها، و الذئب في حيلته و الثعلب في مكرها ... وجدناه في FLN ثم FNA ثم RND مؤخرا يقدم طلب الإنضمام إلى مداومة عبد العزيز بوتفليقة ..
و الإستمارة التي وقعتها مع توتاتي أمين العام FNA كيف تبررها ؟ .
فهو يطبق النظرية : أينما تكون مصلحتي أكــــون .؟؟؟.
و مساندتهم لرئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة المرشح الحر ليس عيبا.لانهم ختاروا الصواب و حكموا العقل . و الايام القادمة تأتي بالكثير انشاء الله.
و مهما تفقهنا في السياسة فلا يمكننا ان نكون أحسن منهم و خبرتهم النظالية في جبهة التحرير الوطني تفوق ما يتوفعه العقل و كذا نظالهم الطويل في منظمة الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية لا يستهان بها .و انشاء الله يكون تصرفهم هذا صواب و لا شك فيه.
يا إخواني السيد عبد العزيز بوتفليقة مرشح مستقل وليس حراً وهو ينتمي للأفلان وقائدها وهومدعم من جبهة التحرير الوطني والتحالف الرئاسي وكدا الجمعيات والمنظمات الوطنية .
فأرجو عدم الخلط بين الحر والمستقل فالحر لا يمثل إلا نفسه وشكراً
كل التوفيق للمجاهد عبد العزيز بوتفليقة
ولتسقط كل الأقنعة ولا داعي للتمثيل ولعب الأدوار .
أضف تعليقك