الرئيسية | أخبار محلية | فلاحون يشكون تاخر استيلام الحبوب المعالجة في اطار " قرض الرفيق " بتيسمسيلت

فلاحون يشكون تاخر استيلام الحبوب المعالجة في اطار " قرض الرفيق " بتيسمسيلت

نص بسيط
15120 مرة
مشاركة في:
Post on Facebook Twitter
Add to your del.icio.us Digg this story
فلاحون يشكون تاخر استيلام الحبوب المعالجة  في اطار " قرض الرفيق " بتيسمسيلت

خرج عشرات الفلاحين بولاية تيسمسيلت من قوقعة الصمت للتنديد بالتأخر الحاصل في استيلامهم  كميات الحبوب المعالجة  في اطار قرض الرفيق ، على الرغم من فوات أكثر من شهر كامل عن الانطلاق الفعلي لحملة الحرث والبذر التي تستهدف هذا الموسم ما يقارب 80 ألف هكتار  بمختلف أصناف الحبوب ، وقد أعاب الفلاحون الغاضبون على ثقل الاجراءات الادارية على مستوى مديرية بنك الفلاحة و التنمية الريفية  الكائن مقرها بولاية تيارت في تسريح أو  اخلاء سبيل ملفاتهم من الأدراج المعتمة  انطلاقا من أن بنك بدر هو المستقبل الرئيسي لطلبات الحصول على القروض قبل تحويل الملفات المقبولة الى تعاونية الحبوب والبقول الجافة التي  لم تسلم مصالحها  أيضا من انتقادات الفلاحين نظير ما وصفوه بتلاعبات باتت تحدث بين الفينة والأخرى في عملية التوزيع التي كشف هؤلاء بأنها لا تزيد عن 300 قنطار يوميا ، هذه الحصة التي يتقاسمها في بعض الأحيان فلاحون يعدّون على أصابع اليد ، في وقت يبقى فيه عشرات الفلاحين ممن يحوزون وصولات الاستيلام  يصنعون ديكور طابور الانتظار أمام المخزن منذ ما يزيد عن النصف شهر  ، وليس وحدهم الفلاحون المنخرطون في قرض الرفيق يرتشفون من كأس معاناة التأخر والتلاعب والسمسرة في التوزيع ، بل لهم شركاء من الفلاحين من الذين اختاروا الدفع المسبق للحصول على – الزريعة العادية  -  التي دفعوا لأجل الحصول عليها في أريحية ودون انتظار أو متاعب مبلغ 4500 دج للقنطار الواحد ، قبل أن يجدوا أنفسهم اليوم في خندق واحد مع الفئة الأولى، وعن تأخر تسليم الحبوب للفلاح أوضحت مصادر مقربة من محيط تعاونية الحبوب والبقول الجافة الكائن مقرّها بمدينة مهدية باقليم ولاية تيارت أن مشكل التأخر يعود الى النقص الواضح في عدد العمال المكلّفين بمعالجة الحبوب وتوزيعها على الفلاحين ، وأن العدد الحالي من المشغّلين لا يسمح بتوفير أكثر من الكمية المذكورة سلفا ، وهو ما يعيد الى السطح قضية تشغيل العمال وادماجهم  بهذه المؤسسة التي سبق وأن كانت محل دراسة ونقاش واسعين  من طرف أعضاء المجلس الشعبي الولائي في احدى دوراته العادية ، حيث حمل تقرير لجنة الفلاحة في بند التوصيات ضرورة توسيع شبكة العمال بما يخدم مصالح الفلاح ، الاّ أنه سرعان ما تلاعبت الرياح  بفقاعات الوعود الزائفة التي أطلقها آنذاك المسؤولون المعنيون  القاضية بتعزيز المؤسسة بعمال جدد بهذا الاقتراح ، وهذا ما يعيد الى السطح الصمت المحيّر للكثير من الجهات والفعاليات المنتخبة منها والادارية محليا  التي لم تحرّك ساكنا اتجاه عدم تجاوب الوزارة المعنية مع  منح الترخيص لتفعيل تعاونية الحبوب والبقول الجافة بولاية تيسمسيلت تكون منفصلة عن مؤسسة مهدية ، على الرغم  من انشاء مجلس ادارة هذه المؤسسة في وقت سابق وانتخاب رئيس لها لكنها بقيت مؤسسة تحتضنها بدلا من الميدان الأوراق المحفوظة في محافظ وأدراج المسؤولين لأسباب تبقى في خانة المجهول ، وبالعودة الى قضية التأخر الفادح في توزيع الحبوب قصف الفلاحون بالثقيل و باستعمال – قذائف اللوم – المعقل المحلي لاتحاد الفلاحين الذي اتهموه بعدم التحرك والتنديد بما يحدث من تجاوزات وتلاعبات أصبحت تمس سير العملية من جهة وتهدّد حملة الحرث والبذر من جهة ثانية. 

ج رتيعات

Comment icon من فضلك إقرأ قوانين نشر التعليقات قبل أن تضيف تعليقك على المقال

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0