خميستي حوالي 20ألف نسمة تفتقر ولو لمرحاض عمومي واحد
من يتحمل إذن المسؤولية؟ السلطات المحلية التي أهملت هذه بالبنية التحتية الصحية أم المواطنون الذين لا يجدون أدنى حرج في التبول في الأماكن العامة صار التبول طقسا يوميا يؤديه العديد من سكان البلدية دون أدنى حرج أو اكتراث، ودون أدنى احتجاج من قبل الآخرين في عملية أقرب إلى »التواطؤ». أماكن عمومية كثيرة صارت بفعل هذا الطقس بؤرا لتفريغ المثانات والأمعاء، ومراحيض «على الهواء» تفوح منها روائح النتانة .تكفي جولة بسيطة في شوارع المدينة يكتشف المرء مدى «هشاشة السلوك الحضاري» لدى عدد كبير من المواطنين، وفي الآن نفسه غياب بنية تحتية صحية (المراحيض...) في مدينة تناهز ساكنتها العشرين الف نسمة. يقول عبد المالك، وهو يبتسم « انت مثلا إيلا تزيَرت فالزنقة وماحذاك حتى مرحاض، وين تروح؟ تروح للقهوة؟ القهاوي مرة يخلوك تدخل ومرة يخزر فيك الخدام ويقولك "مغلقة". ومرات ايقولك هادو للمشتارية. وين تروح..قول لي؟ شوف انقولك حاجة إيلا بغاو الشوارع تبقى نظيفة يديرو لعباد الله مراحيض عمومية" اذن المشكل هو ان المجالس المنتخبة لا تفكر في مثل هذه المواضيع و لا تخصص في تصاميمها المعمارية ولا في تصاميم تهيئة المدن مراحيض عمومية.
ن.جلاب
شوهد المقال 1887 مرة
شريط الأخبار
قيم هذا المقال
قصيدة مرايا الشفاه لأبو طه
هاهي قصيدة مرايا الشفاه من إبداعات شاعر الونشريس عبد القادر مكاريا اخترناها لكم من مجموعته الشعرية الرائعة ... تفاصيل أكثر


























أضف تعليقك