الجزائر0 ـ سلوفينيا1: سعدان يخدع الجزائريين ويذل الراية الوطنية في جنوب إفريقيا
من قال أن الناخب الوطني رابح سعدان قد استجاب أخيرا لضغوطات الشارع الرياضي وأبعد غزال وصايفي ومنصوري فهو واهم ، بل مخدوع لأن كل مافعله الكوتش وهو أن غير ميقات رفع نسبة السكر في دماء الجزائريين ، فبعد أن كان يقحم هؤلاء في الشوط الأول ليتشبث الجزائريون بخيط أمل تغييرهم في الشوط الثاني ، فقد عكس الآية هذه المرة ، وفضل إقحامهم في الشوط الثاني نكاية في كل الذي يعترضون على وجودهم في المنتخب الوطني ، الأسوأ من هذا والذي كشفته مجريات المواجهة مع سلوفينيا ، وهي أن محدودية السيد سعدان فاقت كل التوقعات ليس فقط بسبب إقحامه للاعبين منهوكين فنيا وبدنيا وتقنيا وتركه لخيرة العناصر أمثال بودبوز ومصباح إنما أيضا بسبب غياب أية خطة فنية واضحة على غرار ما فعله المدرب السلوفيني الذي لو كان يمتلك لاعبين من طينة لاعبينا لأثقل شباكنا .نتيجة سلوفينيا المخزية بددت كل الآمال في رؤية فريقنا ليس في الدور الثاني إنما في رؤيته يخرج من الدور الأول بشرف ، لأن المواجهتين القادمتين مع الأنجليز والأمريكان ستكونان الطامة الكبرى للكرة الجزائرية المطالبة بالتخلص من وهم إسمه سعدان ، هذا إردنا فعلا أن نحلم بمنتخب يقول كلمته في المواعيد القارية والدولية القادمة
م. رندي
بعض صور مقابلة الجزائر سلوفينيا


