الرئيسية | صفحات خاصة | الوسيط | إذاعة تيسمسيلت روحي يا الإذاعة روحي بالسلامة...

إذاعة تيسمسيلت روحي يا الإذاعة روحي بالسلامة...

نص بسيط
11081 مرة
مشاركة في:
Post on Facebook Twitter
Add to your del.icio.us Digg this story
إذاعة تيسمسيلت روحي يا الإذاعة روحي بالسلامة...

في البداية أريد أن أوضح للقارئ الكريم أن تطرقي لهذا الموضوع ليس لكوني متخصصا في ميدان الإعلام المسموع ولكنه نابع من غيرتي على إذاعة تيسمسيلت والتي هي إذاعة كل الولاية من المسؤول الأول بالولاية إلى غاية أبسط مواطن بها، حيث لاحظنا في الآونة الأخيرة تراجعا رهيبا في برامج الإذاعة كما ونوعا ونظرا لوفائنا لمختلف الحصص الإذاعية التي تبثها المحطة فان المستوى انخفض بشكل رهيب حيث تم تغييب صوت المواطن وانشغالاته منذ مدة طويلة إن لم نقل منذ تولي المديرة الجديدة ولد بن سعيد زمام إدارة الإذاعة مع مطلع السنة الجارية والتي غيرت كليا من شكل ومضمون مختلف الحصص وفرضت قيودا على المستمعين حتى الراغبين في زيارة الإذاعة من أجل التعرف على العمل الإذاعي حيث الاستقبال لم يعد كالسابق وكل الزوار غير مرغوب فيهم لا يدخلون إضافة إلى شرط إستظهار بطاقة التعريف ثم الإجابة على سلسلسة من أسئلة عون الأمن والأدهى والأمر أن نفس الإجراءات تطبق حتى على بعض المسؤولين كالمدراء التنفيذين الذين أصبحوا يعزفون عن الحضور للحصص الإذاعية حسب ما أكده لنا مدير احد أهم القطاعات وذلك بسبب مهزلة الاستقبال وطريقة إرسال الدعوات التي يعتبرونها بمثابة استدعاءات وهو ما رفضه الكثير من المدراء والمسؤولين الذين أصبحوا يتهربون من الميكروفون ويرسلون رؤساء المصالح فقط، وأصبحت الإذاعة تركز على الأغاني الماجنة "للشطيح والرديح" كأغاني الريمتي و الجانية وغيرهم اكرمكم الله إضافة إلى فضاء للأبراج والبوقالات التي لم يسلم من تقديمها حتى الرجال رغم انها في الأصل من النساء وإلى النساء فضاع بذلك دور الإذاعة الحقيقي المنوط بها في نشر التثقيف والترفيه و التوعية وإعلام المواطن الذي أصبح يستيقظ على أخبار الإذاعة وهي نفسها كل يوم: زار، دشن، صرح...الخ من الأخبار التي أكل عليها الدهر وشرب ومن الأشياء الغريبة التي تحز في نفسي كمستمع هي طريقة تعامل الإذاعة مع الأحداث المحلية حيث أصبت الإذاعة تغيب عن أكبر الأحداث بالولاية وعند استفسارنا من أحد صحفيي الإذاعة كشف أن الإذاعة تتعامل فقط مع الدعوات الرسمية وهو ما يتنافى مع العمل الصحفي الذي يقتضي التحري والبحث عن الخبر بكل الطرق لان عمل الراديو جواري قبل كل شيئ، هي عديد الثغرات والخروقات والنقائص والعيوب التي التصقت بالإذاعة في الأشهر الأخيرة والعيب ليس في الطاقم الشاب الذي حمل مشعل الإعلام المحلي ورفع رايته عاليا رغم قلة العدة والعدد ولكن المشكل في القائمين على تسيير المحطة إداريا سواء محليا أو في المركزية حيث أصبحت إذاعة تيسمسيلت فأر تجارب لمسؤولين عديمي التجربة سواء الإدارية أو الصحفية وخير دليل على ذلك أن المدراء الأربع الذين تداولوا و تعاقبوا على تسيير الإذاعة لم يسبق لهم وأن أداروا محطات إذاعية أخرى وهذا ما انعكس سلبا على نشاط الإذاعة، لا نريد أن نتدخل في شؤون الإذاعة وعمالها بقدر ما نريد لفت الانتباه إلى ضرورة تحرك المجتمع المدني المحلي و مسؤولي الولاية من أجل إعادة الإذاعة إلى السكة الصحيحة وفي أقرب وقت ممكن - وحتى لا نكون جاحدين - ورغم هذا وذاك إلا أن إذاعة تيسمسيلت تستحق مكانة أفضل مما هي عليه اليوم لولا سوء التسيير والذي طال حتى حظيرة السيارات بالإذاعة والتي استفادت من مشروع للترميم بمبلغ 480 مليون سنتيم إلا أن الأموال ذهبت أدراج الرياح وبقيت الحظيرة على ما هي عليه في صفقة أكلت فيها أموال الترميم . فنتمنى أن تصل رسالتتنا لكل عمال إذاعة تيسمسيلت فهي أملنا الوحيد ومتنفس الكثير منا.

في الأخير نقول أن تيسمسيلت هي قلعة من قلاع الأمير عبد القادر وأن الونشريس قبلة للثوار وأن ثرى الولاية ارتوى بدماء الرجال والنساء ومقبرة باب البكوش شاهدة على تاريخنا الطويل المليء بالتضحيات كيف لا وولايتنا تحتضن ثاني أكبر مقبرة للشهداء في الجزائر لذلك وجب على المسؤولين الإهتمام بهذه الولاية التي تستحق كل الاحترام لما قدمته ومازالت تقدمه. فعذرا لقرائنا الأعزاء فربما أطلت أو أطنبت ولكن هو حبي لولايتي وغيرتي على فيالار تاعنا. الونشريس .

 طه المتسمع الوفي

Comment icon من فضلك إقرأ قوانين نشر التعليقات قبل أن تضيف تعليقك على المقال

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0