الرئيسية | صفحات خاصة | ربورتاج | أصحاب الحصانة في تيسمسيلت ... مشاكل معلّقة، مشاريع مغيّبة و تنمية مؤجلة

هم في واد والمواطن في واد آخر

أصحاب الحصانة في تيسمسيلت ... مشاكل معلّقة، مشاريع مغيّبة و تنمية مؤجلة

نص بسيط
13758 مرة
مشاركة في:
Post on Facebook Twitter
Add to your del.icio.us Digg this story
أصحاب الحصانة في تيسمسيلت ... مشاكل معلّقة، مشاريع مغيّبة و تنمية مؤجلة

" لولا الحياء و واجب التحفظ و الخوف من سيف القانون الذي أحسه قريب من رأسي لقلت في حق هؤلاء كلاما يقع تحت طائل القذف و السب و و..... " هذه هي العبارة التي نالت حصة الأسد من أجوبة مئات الأشخاص من الجنسين و من مختلف المستويات و الأعمار ممن استجوبناهم حول تقييمهم للأداء النيابي و التشريعي لبرلمانيي ولايتهم تيسمسيلت و مدى مساهماتهم و تدخلاتهم و معالجاتهم لمشاكل و انشغالات المواطن ، و رغم اختلاف الروايات و الطروحات من فرد لآخر إلا أنها شكلت نقاط ثالوث التأسف و القنوط و النقمة أيضا على ممارسة هؤلاء النيابية و تماديهم في عدم الاكتراث بمطالب و هموم الشعب التي قابلوها و واجهوها بعقول خامدة و عيون ميتة و أفواه صامتة و النتيجة هنا لا داعي لذكرها و لا لتدوينها يقول أحد المستجوبين " ينتمي إلى شريحة الموتى قاعدين " الذي لم يتوان في وصف بعض هؤلاء و تشبيههم ب " الحراﭭة " إلى سواحل سردينيا الايطالية و ألميريا الاسبانية قائلا أنه بمجرد ما يرتدي الواحد منهم " كوستيم ديبيتي " و يضع بداخله البطاقة البرلمانية تنقطع أخباره و تتوارى ملامحه عن الأنظار لأنه ببساطة ينصرف إلى قضاء مصالحه و تنمية تجارته " الشرعية منها و اللاشرعية " و إدارة طموحاته السياسية و المالية و معها تغرق كل الوعود والعهود التي وزّعها ذات حملة انتخابية في كأس " خرجان الطريق " لدرجة قطع صلة الرحم مع هذا المواطن ، صحيح أن قبة البرلمان قد تحولت إلى منبر لتمرير خطاب الموالاة و استعراض الإفصاح عن آيات الولاء للوزراء و من يسبح في فلكهم وقد يقول قائل آخر أن أغلب نواب الشعب هم في كل الأحوال و أحسنها مجرد اكسسوارات لتزيين واجهة غرفة زياري لكن و الحقيقة تقال أن العديد من النواب كشفوا عن خشيتهم من غضبة مواطنينهم و لعنة التاريخ فراحوا يدافعون بكل شراسة عن تطلعات وانشغالات من أوصلوهم إلى كرسي البرلمان و تركوا بصماتهم في تنمية ولاياتهم غير أن الحال معكوسة تماما في تيسمسيلت بعد أن نقش برلمانيوها عهدتهم بأحرف من إهمال و إغفال لمصالح المواطن تبعا لتصريحات و شهادات السواد الأعظم من شعيب الخديم هذا الذي بات حل مشاكله و خدمته تخضع لاعتبارات حزبية و أخرى عشائرية و بتفصيل أدق فان كنت تود و تأمل في انفراج أزمتك مهما كان نوعها و حجمها فيجب عليك أن تكون تملك بطاقة انخراط في هذا الحزب أو ذاك و إلا لا حل لمشكلتك بدليل أن السادة النواب البالغ عددهم في تيسمسيلت 04 أعضاء لا يملكون مداومات برلمانية كما تقتضيه الأعراف و هنا لا ندري أي جيوب تملأها التعويضات المالية التي يقبضونها نظير فتح المداومة ؟ و من أراد الاتصال فما عليه إلا طرق باب مقرات أحزابهم " للأمانة أحدهم قام بفتح مداومة خلال الحملة الانتخابية لكن أبوابها مغلقة 24 / 24 ساعة " ، أما عن مساهمة هؤلاء في تحريك الدولاب التنموي بالولاية فلا يكاد المواطن الفيالاري يعثر على شيء يوحي على ذلك وهنا يضع المواطن علامات استفهام حول الانجازات التي استفادت منها الولاية و كانت باقتراح من هذا النائب أو ذاك ؟ الإجابة لا انجاز و لا هم يحزنون ما عدا تلك المدرجة ضمن مختلف البرامج خماسية كانت أم رباعية و أغلبها مدارس و" باطيمات " و" تروتوارات " أما المشاريع الكبرى " ربي يجيب " و لا نذيع سرا إذا قلنا أن تيسمسيلت تفتقر في زمن العولمة و الرفاه البترولي إلى مستشفى حقيقي كما تفتقر إلى فندق يحتمي تحت أسواره زوار المنطقة الذين أعيتهم خدمات فنادق النجمة والنجمتين و الرسالة هنا موجهة إلى أولئك البرلمانيين الذين تعهدوا بتحويل فيالار إلى معقل استثمار رغم أن الولاية تحوي الكثير من المناطق السياحية التي باستطاعتها احتضان مثل هكذا مشاريع و لا إلى مصحة للأمراض العقلية تحتضن من فقدهم رب السموات و الأرض نعمة العقل و تعفيهم من التشرد و الموبقات و لا لملعب ذي عشب طبيعي من شأنه المساهمة في تطوير رياضة " البالون " و لا لحديقة عمومية يلجأ إليها بني البشر و لا و لا ... و حتى مركز تدريب المنتخبات الوطنية الذي كان مقررا انجازه بمنطقة المداد في ثنية الحد طار من تيسمسيلت باتجاه " روسيكادا " أو عاصمة الكرز ولاية سكيكدة دون أن تنتفض له الضمائر و حل محلّه ملعبا للفروسية بوسط عاصمة الولاية أضحى في زمن اللامتابعة و اللامحاسبة الذي تعيشه تيسمسيلت مرتعا للحمير و البغال الضالة و.. هذا دون الحديث عن التزام أغلب هؤلاء بالحكمة القائلة " أعقل لسانك و إلا اعتقلك " و صمتهم عن العديد من الملفات الفضائحية التي تكتنزها الكثير من القطاعات لدرجة نزولها و تداولها في أوساط المواطنين من دون أي حراك يذكر لهؤلاء ، و رغم هذا الهزال النيابي و التراجع الرهيب في مستوى الأداء الذي دفع بعشرات الآلاف من مواطني تيسمسيلت إلى تصحيح مفاهيم دور البرلماني و تعهدهم بعدم الوقوع من جديد في خطأ الاختيار تجد بعضهم يضبطون عقارب ساعاتهم على موعد التشريعيات المقبلة لدخول معتركها من دون خجل و لا حياء و كأن الأمر يتعلق في نظرهم بكرنفال في دشرة و هنا قررنا أن لا نضيف شيئا لمقالنا حتى لا نقع في فخ " التسلل الصحفي " الذي قد يفسره بعضهم قذفا أو ما شابه ذك .

ج رتيعات

Comment icon من فضلك إقرأ قوانين نشر التعليقات قبل أن تضيف تعليقك على المقال

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (36 منشور)

avatar
Mimouni 22:50 14.11.2011
vraiment ya si el Djilali Ratiat tu m'as soulagé alah yahfdek we ychedek .moi personellement je n'ai jamais voté pour ces...............!car je suis majeur et vacciné ana intelectuel c'est pas comme les autres "li gaedine ytablou lsiadhom" moi je n'étais jamais convaincu par leurs campagnes l'essentiel "baradtli galbi"merci encore une fois !
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
avatar
Mimouni 17:32 15.11.2011
vraiment ,moi je suis un intelletuel et je ne suis pas comme les autres qui font les compagnes gratuites pour ces..........! personnellement je pense qu' il faut du nouveau sang dans cette région
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
avatar
aroubi 08:53 16.11.2011
merci si el djilali
il faut les denoncer ces gens l, ils ne representent qu'eux meme
il vont revenir dans quelques mois pour donner des fausses promesses
il vont ramener le code et la mise a jour de 2012 , pour nous broncher avec leur future campagne comme d'habitude
wallou wallou , yaou fakou!!!! c'est fini
el taghyir , le changement, haba man haba wa kariha man karih
place aux jeunes , place aux credibles!!!! a suivre
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
avatar
Mimouni 12:22 16.11.2011
Merci Aroubi pour votre commentaire:ce qui me fracasse dans cette région ce qu'il ya seulement les Débiles au sommet du pouvoir,chose qui veut dire qu'il n'ya pas de consience civile chez la population.Ya jmaa kifach yahakmou fina les gens li mayasalhiche khlass lelmasoulia aib kbiralina "au pays des aveugles les bornes sont rois"
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
avatar
مترشح حر 20:55 18.11.2011
على شعب تيسمسيلت أن يعاقب هذه الوجوه في الإنتخابات البرلمانية القادمة شر عقاب ، لقد بدؤوا بالظهور هذه الأيام في الأعراس و المآتم ، و المقاهي .... ياو فاقووووووووووووووووو ، ساعد ما يعاود .
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
avatar
aroubi 07:59 19.11.2011
merci khoya mimouni
des deputes qui croient que leur mission c'est d'assister aux enterrements pour recolter des voix aux elections 2012
c'est malheureux et malhonnete a la fois !!! c'est grave
occupez vous des vivants d'abord!!!! il faut que toute la jeunesse se leve a travers les elections pour les punir
halte a l'eternel depute
arretez votre dictature et votre regne sur les listes electorales
laissez les jeunes
aib oaar ya lekbar
a suivre
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
avatar
mohvial_m 13:02 19.11.2011
Je pense que l'occasion serait en 2012, propice a l'élite intellectuelle de s'étaler sur ce sujet intensivement en essayant de motiver les citoyens et les citoyennes au bon choix de cellui qui va le reprèsentè , des enjeux de cette étape et l'effort exigé de chaque individu pour contribuer à la réussite de la phase démocratique en Algerie. Cela étant dit, je persiste à croire que la vraie transition passerait incontestablement par une mutation sociale qui devrait d'abord remédier aux défaillances d'un héritage culturel ayant amoindri l'évolution de la société civile et la progression logique de ses composantes, ensuite combattre certains phénomènes sociaux qui avaient faussé le comportement personnel du citoyen, je cite entre autres l'égoïsme et l'insouciance.
Je considère qu'il serait judicieux d'œuvrer à changer une mentalité conditionnée à travers un vécu historique par l'inconscience des èlus qui ont piétiné si longtemps pour se trouver dans une mauvaise posture puisque leurs orientations politiques avaient pris d'autres visions dont la montée du favoritisme et la défense d'intérêts très étroits mais aussi de l'exclusion flagrante de l'élite intellectuelle…
Ces raisons avaient cruellement porté préjudice au développement social en Algerie et de quelle manière‑! L algerien ne sentait plus un attachement à sa patrie, il se trouvait marginalisé,dépaysé même, on le regardait sans réaction, il ne pouvait plus broncher, il était prêt à avaler toutes les pilules prescrites par ces èlus .  Aujourd'hui, on relève avec satisfaction que les les jeunes commencent à intervenir pour consolider l'esprit de citoyenneté et concrétiser les objectifs de la révolution du 1er novembre 1954 . D'ailleurs, on doit apprendre de l'expérience de pays déjà rodés à la démocratie et au civisme. Il serait beau de voir le citoyen assumer pleinement une tâche civile et indépendante d'une activité politique pour qu'il soit sincère et honnête. Je pense que la transition aura un besoin urgent de ces qualités au lieu d'autres actes plutôt secondaires et parfois inutiles, à savoir une vague de revendications sociales qui continue à ternir le passage à cette démocratie. Je considère indiscutable une prise de conscience citoyenne digne d'une société enfin libérée des maux chroniques où seront sauvegardés les acquis d'une expression libre et des droits de l'Homme. Ce message devrait retenir toutes les attentions d'un peuple averti et qu'on ne pourra plus tromper. Je cite en particulier la contribution de cette jeune génération. Pourvu qu'elle s'y mette dès maintenant.
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
avatar
mohvial_m 13:37 19.11.2011
على الإخوة الإعلاميين لعب دورهم في هذه المرحلة المهمة و كشف المستور بتقديم الحقائق للمواطن حتى يعرف و يحسن الإختيار ، إختيار من سيمثله وطنيا و محليا
فوسائل الإعلام وسيلة لتداول وجهات النظر المتعددة وإسماع الأصوات المختلفة ( و هذا ما لمسناه في البوابة لكن هذا غير كافي لا بدا من المزيد و المواصلة )، مما يتيح الممارسة الفعلية للمواطنة مثل المشاركة والنقد والانتخاب. فالمواطن الواعي بإمكانه المساهمة على نحو أفضل وبنشاط أكبر في عمليات صنع القرار في مجتمعه.
وبإمكان وسائل الإعلام المستقلة ( عن أشباه الأحزاب و أصحاب الشكارة ) والتعددية أن تعزز قدرات المواطنين باستمرار من خلال مواصلة تزويدهم بالمعلومات وتيسير تدفق المضامين . والأهم من ذلك، تُشجع وسائل الإعلام على اكتساب الحس المدني وتُيسر الحوار بشأن قضايا الساعة و في مقدمتها حسن الإختيار و حق الإنتخاب بل أقصد واجب الإنتخاب ففي رأيي عزوف المواطن عن الإنتخاب و عدم قيامه بواجبه هو الذي سمح في الماضي مرور أشخاص لا يمثلون فالخطأ لا يحسب على السلطة بقدر ما يحسب على ذلك المواطن المستقيل من حق المواطنة .
ولكي تؤدي وسائل الإعلام دورها كاملاً في تمكين المواطن والمساهمة في تعزيز المواطنة لا بد أن يكون مفهوماً أن حرية الصحافة لا تقتصر فقط على حرية الصحفيين في إنتاج الموضوعات والتعليق عليها، بل أنها ترتبط ارتباطاً وثيقاً بحرية الجمهور في الانتفاع بالمعلومات والمعرفة والإسهام بنشاط في الحياة السياسية.

أنا لا أشاطر أخي Mimouni في قوله dans cette région ce qu'il ya seulement les Débiles au sommet du pouvoir لا يجب التعميم فهنالك رجال قدموا و ما زالوا يقدمون لهذا الوطن و لهذه الجهة . ( مع إحترامي لرأي الإخوة ) و ما يجب القيام به هو التصرف بحكمة سواء في توجيه المواطن إلى ضرورة حسن الإختيار أو إلى مواجهة من أشار إليهم المقال من أجل إقناعهم بضرورة العزوف بل العدول عن فكرة الترشح من جديد لأنهم خاسرون للمعركة الإنتخابية مسبقا .
تحياتي لكاتب المقال على شجاعته و لجميع الإخوة و الأخوات .
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
avatar
mohvial_m 16:57 20.11.2011
في الواقع بالنسبة للإنتخابات في الجزائر فالأحزاب الجزائرية لا تتملك الوسائل والتقنيات اللازمة لإعداد نظام المعلومات السياسي الشامل الذي يمكنها من تحديد مواصفات المرشح / البرنامج الأمثل لضمان الفوز والنجاح في الانتخابات، حتى أنها لا تملك معلومات دقيقة عن المنخرطين لحسابها بالفروع البلدية فكل ما تحصل عليه هو إحصاءات كمية ليس إلا. كما أن المسوحات واستطلاعات الرأي التي من المفروض أن تقوم بها الأحزاب السياسية، هي الأساس في عملية الاتصال التسويقي.لذا إستغل البعض الفرصة و لعب على وتر العروشية و الخطابات الجافة المليئة بالوعود الكاذبة التي لا تغني و لا تسمن من جوع تتلاشى بمجرد إعلان النتائج و هذا هو واقعنا في الماضي المسألة التي يجب العدول عنها إذا أردنا فعلا غلق الطريق أمام كل من هب و دب و إختيار الرجل المناسب تجسيدا لمبدأ الرجل المناسب في المكان المناسب .......... و الفاهم يفهم
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
avatar
mohvial_m 18:24 20.11.2011
" من يستحق أن أعطيه صوتي الانتخابي؟"2012

ما رأيكم إخواني أن نحاول ضبط صفات يجب أن تتوفر في مرشح 2012 حسب تصور كل واحد فينا لا حسب تصور الأحزاب و نجعلها مساهمة من رواد البوابة و نضعها بين يدي أخينا الجيلالي و الذي يقوم هو الأخر بجمعها و إيصالها لعامة المواطنين عن طريق مقال صحفي بمثابة رسالة نوجهها إلى الناخب حتى لا يقع في الخطأ مرة أخرى و هكذا على الأقل نستطيع أن نقول أننا أوصلنا الأمانة ، هذا من جهة و من جهة أخرى سنجعل أصحاب النية في الترشح ( أيديرو 1000 حساب قبل إعلان ترشحم لأن الناخب فاق و إستفاق ) القياس و طرح السؤال على أنفسهم هل هم جديرين بمهمة تمثيل الشعب و هل الصفات التي يطالب الناخب متوفرة فيهم أم لا ؟ بالنسبة لي أنا أري ما يلي :
أتحمس لرجل خلوق صاحب دين نبيل المحتد كريم النسب حسن العبارة لطيف المعشر أعلم منافسيه وأفقههم بلا نقاش ؟!
كعمر بن عبدالعزيز أتى على واقع سئ جدا فأصلحه فى عامين فقط ,لتغير حال الولاية بإذن الله
بطانته من المثقفين صاحب تجربة في معالجة الأمور مطلع على أهات المواطن المسكين و واقع الجهة عندما أقول الجهة أعني العموم لا العرش أو المنطقة التى أنجبته لا من ثنية الحد و لا من لرجام و لا من برج بونعامة و لا من فيالار لا أبدا رجل يمثل كل جهات الولاية أي من ولاية تيسمسيات ، رجل متواجود في كل مكان يستمع لإنشغالات جميع المواطنين بدون إقصاء لإيصالها لأصحاب القرار بكل أمانة لأن هذه هي مهمته و ليس رجل لا نراه إلا في المناسبات الرسمية و الحملة الإنتخابية فقط و همه الوحيد التكفل بمناضلي حزبه أو أفراد عشيرته ( أولاد البقعة ) أو أفراد عائلته فهو ممثل الشعب يعني عامة المواطنين ....
رجل لا يشترط فيه بلوغ رتبة الاجتهاد، ولكن يكفي أن يحصل من العلوم ما يتمكن به من فهم المشكلات، ويقدر على الموازنة بين الآراء المختلفة المتعارضة ليتوصل إلى أقرب الآراء للصواب من أجل طرحها ، أن يكون من أهل الشجاعة والجرأة التي تحمل ممثل الشعب على الإقدام على ما فيه تحصيل المصالح العامة لمواطني الولاية بغير خوف ولا اضطراب أو تردد .أن يكون صاحب عقل و العقل المطلوب هنا ليس فقط العقل الذي تجب به التكاليف، "بل لا بد أن يكون على درجة عالية من الذكاء والفطنة تمكنه من التفكير في قضايا المواطنين بل الأمة وإقتراح الحلول المناسبة لها............ و للحديث بقية .....



أتمنى من إخواني تبني الفكرة و المشاركة لأن المسألة تهمنا جميعا و تهم ولاية في حاجة إلى من يمثلها أحسن تمثيل ....... و الفاهم يفهم
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
1 2 3 4 next المجموع: 36 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0.00