الرئيسية | أحوال الناس | سكان الخضورات في تيسمسيلت يقطعون الطريق للمطالبة بحقّهم من برامج التنمية الريفية

سكان الخضورات في تيسمسيلت يقطعون الطريق للمطالبة بحقّهم من برامج التنمية الريفية

نص بسيط
13447 مرة
مشاركة في:
Post on Facebook Twitter
Add to your del.icio.us Digg this story
احتجاجات أولاد بسام -أرشيف- احتجاجات أولاد بسام -أرشيف-

لم نفهم سبب عدم تعبيد الطريق المؤدي الى دشرتنا رغم أنها غير صالحة للسير ، لاعلى الأقدام ولا على متن السيارات ولا على ظهور الحيوانات ؟تساؤل كثيرا ما حاول سكان منطقة الخضورات الواقعة باقليم بلدية عاصمة ولاية تيسمسيلت الحصول على اجابة له من لدن المسؤولين المعنيين ، غير أن فشلهم في انتزاع ردود أو تبريرات عن استفسارهم  وفق ما تقتضيه قوانين علاقة المواطن بالمسؤول ، دفعهم صبيحة أمس الى الخروج الى الشارع وقطع  الطريق الولائي رقم 15 الرابط ما بين عاصمة الولاية وبلدية أولاد بسام باستعمال المتاريس والحجارة مع حرقهم للعجلات المطاطية التي غطّى سحاب دخانها الأسود سماء المنطقة في احتجاج قال عنه الغاضبون لم يأت وليد صدفة وانما جاء كرد فعل على اللامبالاة التي قوبلت بها مطالبهم من قبل الجهات المعنية والهادفة أساسا الى تنمية منطقتهم  بالمشاريع الموجّهة لسكان الريف بما يسمح من فك قيود العزلة المضروبة عليهم ، والتي عكست صورها في المقام الأول الوضعية الرديئة  التي يشهدها  الشريان المروري الرابط بين موقعهم السكني الذي يحتضن عشرات العائلات وطريق أولاد بسام التواق الى مشروع تعبيد يزيح عنهم ويلات التنقل التي يكابدونها أيضا مع  دفن موتاهم ، حيث غالبا ما يجدون صعوبات جمة  في نقل النعوش عبر المسلك – الترابي طبعا -  المؤدي الى المقبرة خصوصا في المرحلة الشتوية  التي يستحيل معها أيضا نقل المرضى نتيجة عدم مقدرة العربات على اجتياز التوحلات  التي تخلّفها التساقطات الثلجية و المطرية ، كما رفع المحتجون مطلب توفير النقل المدرسي الذي تسجّل حافلاته غيابات بالجملة كثيرا ما تجبر شريحة المتمدرسين من أبناء المنطقة على السير على الأقدام أو الاستعانة بالحمير والبغال التي زاد أو تضاعف شأنها في عصر تصنيع وانتاج سيارة – سيمبول - أكثرمنه  في العصور القديمة  ، من جهته يظل ربط دشرة الخضورات والدواوير المجاورة لها بشبكة  الغاز الطبيعي  مطلبا قائما لدى المواطنين خصوصا بعد استفادة قرية أم العلو المسماة  الزهاير القريبة جدا منهم  من هذا المورد الحيوي ، وقد أجهر المحتجون احساسهم بالحيف والاقصاء الممنهج ضدّ دوارهم من طرف الجالسين على كراسي وأرائك المسؤولية هناك ، ما جعلهم يناشدون ويطالبون المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي بايجاد مخارج وحلول جدّية من شأنها اخراجهم من دائرة المزيرية  المفروضة عليهم

ج رتيعات

Comment icon من فضلك إقرأ قوانين نشر التعليقات قبل أن تضيف تعليقك على المقال

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0