الرئيسية | الإفتتاحية

الإفتتاحية

image

ألف مبروك يا فرسان البكالوريا

  ألف مبروك يا فرسان البكالوريا في يوم حر استدعتهم السيدة" البكالوريا " إلى امتحان عسير نوعت فيه المنظومة التربوية لباسها بين مستحدث وأصيل
Advertisement
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 22 | عرض: 1 - 1
جديد الأخبار
image

ألف مبروك يا فرسان البكالوريا

  ألف مبروك يا فرسان البكالوريا في يوم حر استدعتهم السيدة" البكالوريا " إلى امتحان عسير نوعت فيه المنظومة التربوية لباسها بين مستحدث وأصيل
image

العولمة عطر مفترس

عالمية أداء الفعل الإنساني ليست نتاج خلاصة الحضارة الغربية التي تعتقد أنها سريعة مثل الكهرباء ، و أن صفرها دوما على اليمين , و أن
image

الاعتداء على قافلة الحياة ، اعتداء على إرادة المجتمع الدولي

القمة العربية الثانية و العشرون رغم الترويج الإعلامي لقائمة جدول أعمالها، لم تستيقظ من غيبوبتها ،فقد نضجت بعد مخاض عسير بدين ثقيل ،عفوا ببيان ختامي

المعارضة الجائعة

المعارضة الجائعة الصراع القطبي الذي وتر أعصاب نهاية القرن العشرين بالتهديدات التكنولوجية و القذائف اللفظية بين السيدتين الرأسمالية و الاشتراكية انتهى خارج المواجهات العسكرية بتفوق المأكولات الجاهزة المرتبة في الثلاجة الأمريكية على الدبابة الروسية و معادنها الباردة . الاشتراكية - الوحش الفكري الذي كان يلاكم الوسطية بظله بدل ثماره- ، درست طويلا مقياس الجوع و العراء في مدارس دول العالم الثالث ، و سرقت الدفء من دم أبنائه لغرض السيطرة على الحكم لا المزيد منه الهادف إلى حكم المجتمع المدني بدل المجتمع السياسي ، تجتهد اليوم على قدم و ساق للتخلص من تماثيل لينين و تركته الثورية التي سحقتها عدوانيتها وفضحتها نفاياتها الأخلاقية ،الرأسمالية التي علمت اقتصادياتنا الإدمان على النفط بدل مخاطبة المستقبل بمفردات القطف لم تفلح أيضا في سحب السم من الجرح الغائر في جسد منظومة الاقتصاد الاجتماعي، هي أيضا تراجعت عن شراستها و عبثت بنظرياتها الأزمات المالية،

أحفاد الرق

يتبادر لذهن القارئ من خلال العنوان انني اسرد له اسطورة من نسج الخيال أو أطرق باب تاريخ قارة إفريقيا يتبادر لذهن القارئ من خلال العنوان انني اسرد له اسطورة من نسج الخيال أو أطرق باب تاريخ قارة إفريقيا في القرن السابع عشر حين ازدهرت تجارة العبيد من بشر أدغال إفريقيا وهم يسوقون بأثمان رخيصة على يد البرتغاليين والأسبـــان و الفرنسيين إلى الضفاف الأخرى من الأطلسي ويعاملون مثل البهائم . وما ذكرني بهاذ هو الحكم البينيني كوفي كوجيا ، الذي أدار مبارة كرة القدم بين الجزائــــر بلد الثــــــــــوار وموطن الأحرا

مشاهد التوسل و التسول

المواقف العربية تطلعاتها مجمركة برخص العبور أدوارها مبعثرة كأوراق الخريف،مبادراتها تنهار أمام إغراءات التحالفات الإقليمية كمصفوفة أحجار" الدومينو" ،لم تتحرر من أدب الاختلاف و فنون الرثاء ،مازالت تتداوى بخلطة الأعشاب المهدئة و المنومة،العراق تآخت دموعه مع دمائه وسيقت كرها إلى مأساة فلسطين ، لبنان تخطفته حصائد الألسن لن يطبق جفنيه من مضايقات التأديب العسكري الذي تشرف عليه دوريا الدولة العبرية برعاية أمريكية و تمويل معلوم،السودان معجون الفؤاد ،

حصاد الجزائر 2009...التأهل لكأس العالم 2010 وأشياء أخرى...وجاء العام الجديد

لن ننسى كجزائريين عام 2009 بسهولة، ليس لأنه العام الذي أعيد فيه انتخاب عبدالعزيز بوتفليقة رئيساً للبلاد لولاية ثالثة على التوالي، أو لقرار الحكومة بزيادة 25% في الأجر الأساسي المضمون، ولا حتى فاجعة انتشار فيروس H1N1 الذي مازال يحصد ضحاياه، وإنما للفرحة الأسطورية التي صنعها تأهل منتخب كرة القدم قدم لنا أكبر هدية "محاربي الصحراء" بجدارة إلى نهائيات مونديال جنوب إفريقيا 2010 عقب تغلبهم على الفريق المصري 1-صفر في المباراة الفاصلة التي أقيمت بينهما في 18 نوفمبر بالخرطوم بعد إعتداءات سافرة وصنعوا مجدا كبيرا يضاف ويحسب للجزائريين .

السودان يحتضن مقابلة النيف والوطنية

حل عشية أول أمس جرحنا بأرض السودان الشقيق بعد عناء شديد وعدوان ظالم وسافر من أبناء العربية مصر قبل وبعد تلك المعركة الطاحنة الشرسة والتي أحس فيها المناصر الجزائري بالذنب الذي لا يغتفر انه تخلى عن منتخبه وهو في أمس الحاجة إليه ليصبح فريسة لأنصار المصرية هناك في تلك المباراة التي دامت ستة وتسعون دقيقة على مسرح ملعب القاهرة الذي في الحقيقة لم يقهر محاربي الصحراء بل زادهم قوة وصمودا بالرغم من تلك الحناجر والجحافل المقدرة في حدود ثمانون ألف مناصر ومناصرة .

في الخرطوم سيكون شأن آخر...

بالرغم من الهزيمة التي لحقت بتشكيلة عناصر الفريق الوطني في ستاد القاهرة إلا أنهم أكدوا للعالم اجمع أنهم أبطال بلا منازع حتى وان كان طعم الهزيمة لا يطاق لأنها لم تتوقع نظرا للمعطيات البارزة قبل انطلاق تلك المباراة المثيرة والغريبة في نفس الوقت والتي كشفت المصرين المشحونين بالإعلام المزيف على حقيقتهم الصحيحة لتظهر عناصرنا بالروح الوطنية والأخلاقية العالية والمعنويات المرتفعة والدليل ما تناقلته تليفزيونات العالم لتلك الرؤوس الملفوف بالمضمدات لعناصر محاربي الصحراء جراء العدوان عليهم

ضريبة محاربي الصحراء... بقلم: محمد عبديش

اعتداء سافر تعرض له عشية أول أمس خيرة أبناء سعدان وأحفاد الشهداء بأم الدنيا مصر عقب خروجهم من مطار القاهرة وهم قادمون من روما على متن طائرة خاصة وأي اعتداء بالحجارة . سلاح أبناء الضفة والقطاع اعتداء لم تتطرق له وسائل الإعلام المصرية الصادرة صباح أمس لا من قريب ولا من بعيد بل اعتبرته حادث اعتراضي مجهول ولم تكن لها الشجاعة الأدبية والنزاهة الإعلامية الصريحة لتؤكد أن رفقاء كريم زياني ومطمور وقواوي العزل اعتدي عليهم وهم على متن الحافلة المصرية برفقة سيارة الشرطة التي كانت ترافق الأبطال إلى الفندق
الكلمات الأكثر بحثا
PUB مساحة إعلانية

كل ما ينشر في "بوابة الونشريس" من مقالات أو تعاليق تعبّر عن رأي أصحابها و لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع Free counter and web stats