المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحضير نص"ديموقراطية عمر"


منال خالد خوجة
2012-04-30, 02:47 PM
الفكرة العامة=تحدث الكاتب على ديمقراطية عمر التي طبق فيها تعاليم الاسلام و ساوى بين الملك و الفقير:):):):clap::laugh24::clap::):):)

بوراي رشيد
2012-05-05, 06:37 PM
machkoura :)

dzamir
2013-02-22, 04:20 PM
تلخيص نص ديمقراطية عمر للسنة الثانية متوسط


من صاحب النص الذي بين أيدينا؟

التعريف بالكاتب

مولده:عباس محمود العقاد أديب مجدد وناقد وصحفي مصري ولد بأسوان سنة 1889م
نشاطه: اشترك مع المازني في نف\قد أنصار الشعر القديم
مؤلفاته: له مجموعة شعرية " ديوان شعر"-"هدية الكروان"- "عابر سبيل"
وله سلسلة أعلام الإسلام::" عبقرية "-" عبقرية عمر"
وفاته: توفي سنة64 19

التحليل والمناقشة:

- ماذا يرمي لنا هذا النص ؟

- ما الذي جعل جبلة بن الأيهم يكتب إلى الخليفة عمر بن الخطاب ؟

- ماذا حدث بين جبلة والبدوي الفزاري في موسم الحج ؟ ما رأيكم في تصرف جبلة؟

- إلا من شكا البدوي ؟

- ماذا اقر الخليفة في حق جبلة بن الأيهم ؟

- على أي أساس طلبة الخليفة من جبلة إرضاء البدوي؟

- هل اعتذر جبلة من البدوي

مــــــرحلة بنــــاء المتعــلم

يحدد البطاقة الفنية للنص
من خلا مناقشته وزملائه اهم المعطيات التي يطرحها

البطــــــــــــاقة الفنية للنــــص:

· نوع النص : تاريخي ديني
· لغرض منه : يروي موقف من المواقف التي سجلها التاريخ الإسلامي التي تشهد بالتجسيد الفعلي للخليفة عمر بن خطاب لمبادئ الديمقراطية
· *العقدة:
- إساءة جبلة بن ألأيهم ملك غسان فبل إسلامه للبدوي الفزاري حيث وطأ إزار فلطم أنفه

وهم في في موسم الحج

- شكوى البدوي الفزاري للخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
*الحـــــــل:

- طلب الخلبفة عمر بن الخطاب من جبلة الاعتذار للرجل البسيط

- تعصب جبلة لحسبه القديم ونسيانه أن إسلامه قد سواه مع غيره من الناس جعله

يرتد عن الإسلام ويتنصر فراره ليلا إلى الروم ويموت على كفر بعد أن انعم الله عليه نعمة

الإسلام

لمغزى : عن أبي هُريرةَ رضي اللهُ عنه قال: قال رسوُل الله صلى الله عليه وسلم : " وكُونُوا عِبادَ اللهِ إخْوَاناً، المُسْلمُ أَخُو المُسْلمِ: لا يَظْلِمُهُ، ولا يَكْذِبُهُ، ولا يَحْقِرُهُ، التَّقْوَى ههُنا - ويُشِيرُ إلى صَدْرِه ثَلاثَ مَرَّاتٍ - بِحَسْبِ امْرِىءٍ مِنَ الشَّرِّ أن يَحْقِرَ أخاهُ المُسْلِمِ، كُلُّ المُسْلِمِ على الْمسْلِم حَرَامٌ دَمُهُ ومالُهُ وعِرْضُهُ" رواه مسلم.
وروى أبو داود: "ما من امرئ مسلم يخذل امرأ مسلماً في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص من عرضه إلا خذله الله في موضع يحب نصرته".