جاري التحميل



الملاحظات


اضافة رد

قديم 2010-09-19, 09:56 PM
  #1

sihamrifka
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الموقع: algerie
المشاركات: 20
معدل تقييم المستوى: 0
sihamrifka is on a distinguished road
الإتصال
افتراضي بناء وضعية تعلمية/تقييمية



بناء وضعية تعلمية/تقييمية
بسم الله الرحمن الرحيم :
الخطة المنهجية لبناء وضعية تعلمية تقيمية :
أقدم إلى الزملاء و الزميلات المفهوم المبسط لمصطلع الوضعية التعلمية ،و كيفية بنائها عن طريق الأسئلة و مدعمة بأمثلة موضحة...ادعوا لنا بالتوفيق .
- مدخل :
سنحاول في هذا العرض المتواضع أن نجيب عن قضية تربوية هامة جدا تثير جدلا كبيرا في الأوساط التربوية ، لعلنا نزيل الغموض و نضيء السبيل أمام السائلين و لكن لماذا الحديث عن بناء و تقييم وضعية تعلمية ؟
والجواب بكل بساطة لأن بناء و تقييم وضعية تعلمية يعد أولى الكفاءات التي يجب أن يتزود بها المعلم حتى يتمكن من تسيير و تنشيط و تنظيم وضعيات التعلم داخل قسمه في إطار مرجعية المناهج الجديدة فيعطي مهمته مسؤولية وتعليمه دلالة ،و تلامذته تكوينا نوعيا، فقد تغير مفهوم التعليم و التعلم في ظل ما يعرف اليوم بالمقاربات البيداغوجية الحديثة ،فالتعليم المنهجي ليس نقلا لمعارف مبرمجة مسبقا بل يجب أن يجيب على جملة من الأسئلة ( و هو ما تطرقنا له في هذا البحث) أما التعلم فلم يعد يقتصر على اكتساب المتعلم للمعرفة بل ان يعرف متى ؟لماذا؟كيف ؟يوظف تلك النعرفة.
2- الإشكال الأول :
ما هي الوضعية التعلمية/التقييمية ؟ كيف نبني وضعية تعلمية/تقييمية؟
تتباينت مسميات بعض المصطلحات التي تدخل في تطبيق بيداغوجيا المقاربة بالكفاءات عند المهتمين بالتربية و التي في حقيقة الأمر تتفاعل و تتناسق و تكاد تتحد في المفهوم أو على الأقل تسير في الاتجاه نفسه لتحقق في النهاية هدفا واحدا هو التكوين . و من بين هذه المطلحات ما يطلق على الوضعية من مسميات مختلفة مثل سيناريو بيداغوجي، وضعية تعليمية /تعلمية ،وضعية بيداغوجية ،وضعية تقييمية،وضعية إدماجية ،وضعية مشكل إلخ...
و لكن و حتى لا نتعمق في متاهات الوضعيات، ركز في هذا البحث على ما هو في رأينا أهم و الذي ذهبت الأغلبية إلى تسميته بالوضعية التعلمية/التقييمية ،ذلك لأن كل تعلم ينتهي إلى تقييم ، هذا بالإضافة إلى أن هناك علاقة بين التعلم والوضعية (المشكل) و لكن موضوعنا شيء آخر تماما و هو ما يقتضي الإجابة على السؤالين التاليين :ما هي الوضعية التعلمية/التقييمية ؟ كيف نبني وضعية تعلمية/تقييمية؟
Situation 3-ما هي الوضعية ؟ هي أقرب ما تكون من مشكلة تعترض الفرد في حياته اليومية ، مهنية كانت أم دراسية أم شخصية.
في الواقع الوضعية هي المشكلة ، ذلك لأن العلاقة البيداغوجية بين المعلم والمتعلم في وضعية ما تجعل كل واحد منهما ينتظر شيئا من الآخر (تأثير توباز) فالأول في وضعية تعليم و الثاني في وضعية تعلم .
-هنالك تعاريف متعددة للوضعية التعلمية و نكتفي بما يلي :
هي الإشكالية الّتي يتمّ إيجادها لتساعد المتعلّم على توظيف إمكاناته وتجعله دائما في موقع العمل الفاعل و النّشاط الدّؤوب.
هي أقرب إلى مشكلة تعترض الفرد في حياته اليومية مهنية كانت أم دراسية و التي ينبغي أن يحلها ، بالنسبة للتلميذ فيجب أن يقترح المعلم وضعية ذات دلالة حتى تثير دافعية لديه و مستوى تعقيد مماثل لوضعية الحياة ، تكون له فرصة لممارسة تعلمات وبناء أخرى تنتهي به إلى امتلاك كفاءة
و تقييمها .
*مثال : عند دراسة خصائص الهواء ،قدمت معلمة إلى تلاميذها للسنة الثانية زجاجة فارغة و بعد أن تأملوها جيدا ، سألتهم :هذه الزجاجة التي تظهر فارغة ،هل هي فعلا فارغة ؟
2- الإشكال الثاني:


-ما هي ترتيبات بناء وضعية تعلمية/تقييمية : إن التعلم المنهجي يقتضي ترتيب تفاصيل العملية التعلمية بدءا من بناء و اكتساب المعارف إلى كيفية تحويلها و نهاية عند تقويمها.
- للإجابة على هذا التساؤل و محاولة منا إلى تقريب المفهوم ، جعلنا كل عنصر من العناصر الأساسية للعملية على شكل سؤال عام يتركب من فعل "يتعلم"باعتبار ما يتضمنه من معان تتمركز حول المتعلم و تشير إلى القدرة على فعل البناء من جهة و إلى الفاعل الذي هو المتعلم من جهة أخرى،و محتوى السؤال على شكل ضيغة استفهامية تتبع بتعليقات بمثابة الإجابة عنه من أجل التحليل كما نقترح وضعية من المنهاج – يمكن اعتبارها جزء من الوضعية التعلمية - من أجل الإيضاح و التطبيق العملي .
- في الواقع ، يفترض -عند بناء أية خطة و بالخصوص ما يتعلق بالعملية التعليمية - أن نطرح على أنفسنا جملة من الأسئلة التي توضح لنا المنهج الذي نسير وفقه خطوات تنفيذ هذه الخطة من بدايتها إلى نهايتها، ولذا تعمدنا – من باب التوضيح - أن نعقب على كل عنصر من العناصر الأساسية للعملية بمثال لوضعية تعلمية اخترنا موضوعا لها من المنهاج الرسمي للتعليم الابتدائي ،كما تعمدنا أن يكون من مادة التربية العلمية و التكنولوجية لمستوى السنة الأولى باعتبار حداثة المادة و سن المتعلمين.
و بصفة عامة كل سيرورة وضعية تحدد تقدم التعلم و المداخلات التربوية في بثلاث مراحل : التحضير ، الإنجاز و الإدماج ، و كل مرحلة من هذه المراحل تنقسم إلى عناصر بمثابة خطوات يسير وفقها التعلم البنائي كما أن التقييم مساير لكل مرحلة .
مرحلة التحضير و الانطلاق :
--يتعلّم ، من أين ؟ ( الوضعية الأولية:فهم الواقع يحصل انطلاقا من التصورات الأولية و ليس من الواقع نفسه ).
- هو المدخل الذي يمهد إلى العملية و الشروط التي ينبغي أن تهيئ للمتعلم أي الأرضية التي تكون المنطلق الأساس لبناء التعلّمات الجديدة ، باعتبار أن المعارف الجديدة تكتسب تدريجيا على أساس معارف قبلية أو تصورات أولية لأن فهم الواقع من طرف المتعلم يجب أن يحصل انطلاقا من تصوراته الأولية ( صحيحة كانت أم خاطئة) لهذا الواقع و ليس مباشرة من الواقع نفسه .
*قبل اقتراح نشاط حول مفهوم المواطنة مثلا ،بدأ الأستاذ بالسؤال التالي : ماذا تعني المواطنة بالنسبة إليكم؟
،لينطلق من تصوراتهم المطروحة و يبني عليها وضعيات التعلم للحصة .
مرحلة الإنجاز :
يتعلّم ماذا؟ (ينبغي أن تسمح لهم كل خطوة يخطونها ببناء تعلم جديد مستهدف) .-
- المعارف التي ينتظر من المتعلم اكتسابها أو بعبارة أخرى المحتويات المعرفية التي ينبغي أن يعمل المعلم على إتاحة الفرص للمتعلم على بنائها و التفاعل معها .
-يجب إذن انتقاء محتويات معرفية ذات علاقة بالكفاءة، ذات دلالة بالنسبة للمتعلمين، و الابتعاد عن التكليف و هدر جهود هم للبحث عن معلومات لا جدوى منها سوى أن تبقى حبيسة الحفظ و التذكر،بل الهدف هنا هو إكسابهم القدرة على الإنتاج لاكتساب معارف جديدة و ومهارات و سلوكات، فينبغي أن تسمح لهم كل خطوة يخطونها ببناء تعلم جديد مستهدف.
*سجل الأستاذ إجابات المتعلمين الصحيحة و الخاطئة حول المواطنة ،ثم اقترح عليهم أن يربطوا بين هذه المعلومات و البحث عن أخرى متعلقة بالموضوع في إطار الأفواج .
يتعلّم كيف ؟ (يقع التعلم بالبناء المرحلي للمعارف بربط المعارف القبلية بالمعارف الجديدة) .
- إن الطريقة النشطة هي تلك التي تتيح للمتعلم فرصة إنتاج المعرفة بنفسه ، و تكون متكيفة مع متطلبات الوضعية و طبيعة المعارف و مستوى الكفاءة ، وتتأس على تصور التعلم البنائي لا الترامكي الجاهز المعارف ،مركزة على نشاط المتعلم كما تهتم بتوفير شروط و وضعيات التعلم و تستوجب نشاطات (مشاريع،أبحاث،مشكلات)وسائل و أدوات و إمكانات لتضمن تعلما ناجحا.
- يبني المتعلم مفهومه للواقع بمقارنته بمفاهيم زملائه .
* عند إبرازالمتعلمين لتصوراتهم و تبادل خبراتهم يكتشفون أوجه الاختلاف والتباين بينها،مما يدفعهم إلى التساؤل حول الحقيقة.
يتعلّم بماذا؟ (الوسيلة تتغير بحسب الوضعية التعلمية و طبيعة المعارف المقصودة و توظف كلما دعت الحاجة إليها .)
- الوسيلة التعليمية هي تلك الأداة التي تستعمل خلال العملية التعلمية و المتمثلة في المراجع و الوثائق و الجداول و العينات و الرسوم و الأدوات السمعية البصرية ، و في حقيقة الأمر لا يمكن حصرها ، وحتى الطريقة نفسها تعد وسيلة للتعلم...
كما أن الوسيلة تتغير بحسب الوضعية التعلمية و طبيعة المعارف المقصودة و توظف كلما دعت الحاجة إليها للتحكم في المواقف .
لقد حدد بعض علماء التربية المعايير التي ينبغي أن يتم اختيار على أساسها الوسيلة ، و نذكر منها: ملاءمتها للتعلمات المستهدفةو توفيرها أي استعمالها في الوقت المناسب و صلاحيتها .
كما هو الشأن في دراسة الهواء كمادة : يمكن اقتراح كنشاط انطلاق وضعيتين للمقارنة : مروحة ورقية تدور بفعل الهواء قرب نافذة و أخرى بعيدة ساكنة و يطلب من التلاميذ ذكر سبب تحرك المروحة الأولى ، مما قد يجعل المعلم في مواجهة صعوبة لا بد من تخطيها و إزالة كل العوائق المحتملة التي تعترض تطور التفكير لدى المتعلمين و يستدعي ذلك تجارب أخرى لإثبات وجود الهواء أولا ثم إبراز بعد ذلك أن للهواء خصائص تجعل له ميزة المادة ( للهواء وزن ،الهواء مقاوم – الهواء محرك للأجسام ...)
مرحلة الإدماج و التقييم :
يتعلّم لماذا ؟(الغرض و الهدف النهائي من اكتساب التعلمات توظيف المعارف واستثمار المكتسبات في وضعيات جديدة ذات دلالة .)
*و يبقى أن يثبت المتعلم أنه قادر على استثمار المعلومات المحرزة في وضعيات جديدة أكثر تعقيدا ، الأمر الذي يمكن من اختبار مدى تحكمه في تجنيد مكتسباته من معارف و مهارات و سلوك في مواجهة الصعوبات ، لأن تعلم التلميذ مثلا أن للهواء قوة محركة لبعض الأجسام ليس بالأمر الجازم أنه أدرك المفهوم على الخصوص ولا على العموم ، فإن هنالك أجساما لا تتحرك بالهواء.
- قبل الإجابة عن هذا االسؤال لا بد من التأكيد على أن هذا العنصر من العملية يعد جوهرها و أهم مرحلة فيها ، لأن كل العمليات السابقة تتجه في منحى واحد من أجل تحقيق هذا الهدف . و لئن يعتقد بعض المعلمين أن العملية التعلمية تنتهي عند حد إحراز المتعلم للمعرفة الأولية ، فإنهم يخطئون ، إذا بقيت المعرفة على مستوى الحفظ و التذكر بعد مدة معينة فإنها سرعان ما تزول ، و لا تثبت إلا بتوظيفها و التدريب عليها في غير سياقها الأول ، و بذلك فقط ينتقل أثر التعلم و التدريب خارج نطاق الوسط المدرسي أي امتلاك الكفاءة لمواجهة المواقف في الحياة اليومية .
و هنا يظهر الفرق بين إحراز المعرفة و صعوبة تحويلها في سياق غير سياقها المبدئي، ،و عليه فلا بد من اقتراح وضعية جديدة ،ذات دلالة جديرة بالتقييم التحصيلي للمتعلمين حتى تؤدي الوظيفة المنوطة لها .
يتعلّم : متى ؟ (الوضعية النهائية : أن يحقق كل متعلم، على الأقل المستوى الأدنى للكفاءة المستهدفة في نهاية المطاف ) هو المقياس الأدنى المعتمد عليه في اكتساب المتعلم للكفاءة (القاعدة 2 من3 المقترحة من طرف دي كتال ) أي في ثلاث مناسبات مقترحة ( 3 مشكلات من نفس العائلة) يجب على المتعلم أن يتحكم في اثنتين على الأقل كمقياس أدنى للتحكم في الكفاءة)
- من دواعي التقييم أن يربط بين المعارف المكتسبة و توظيفها في سياقات جديدة ، و عن ضرورة مسايرة التقييم للعملية التعلمية منذ ما قبل انطلاقها إلى ما بعد نهايتها– بأنواعه : المبدئي و التكويني و التحصيلي – أمر مفروغ منه طالما أسس العملية هي كل متكامل كما سلف ذكره لا يحقق البعض منها هدف التعلم إلا بالآخر و تعمل في سياق منسجم ، في هذه المرحلة العنصر الذي يهمنا هو التحصيل النهائي .
- و التقييم التربوي الحقيقي للكفاءة لا يقيم المعارف كما جرت العادة عند أغلب المعلمين و الاكتفاء بالتنقيط العددي ، لأن الكفاءة لا تقاس إلا عن طريق الأداء (المهارة) ، و على أساس هذا المنطق يجب عدم الاكتفاء بطرح أسئلة حول معرفة ما و إنما نقترح وضعية معقدة نسبيا على المتعلمين و تسجل كل الملاحظات حول تفاعلهم معها أثناء أداءاتهم من أجل حلها ، و تعتبر النتائج هي بمثابة المؤشرات التي بفضلها يحكم المعلم على مدى تحقق الكفاءة لديهم.
*في إثبات مادية الهواء و هو مؤشر الكفاءة المستهدفة(السنة الأولى ت,علمية و تكنولوجية) ، لا ينبغي عند مساءلة المتعلمين ، مطالبتهم باسترجاع خصائص الهواء التي توصلوا إليها لأن ذلك ليس مقياسا للكفاءة ، بل نختبر قدرتهم على توظيف تلك الخصائص و تحويلها من معارف إلى كفاءة في وضعيات مغايرة للأولى و أكثر تعقيدا .


قديم 2010-11-25, 06:31 PM
  #2

سوسومي
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الموقع: اقيم حاليا باسبانيا وبالضبط في مدريد ولكن اصلي جزائرية
المشاركات: 87
معدل تقييم المستوى: 5
سوسومي is on a distinguished road
الإتصال
افتراضي رد: بناء وضعية تعلمية/تقييمية

ويييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييو


قديم 2010-11-26, 08:05 AM
  #3

gemie61
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الموقع: algerie
المشاركات: 24
معدل تقييم المستوى: 0
gemie61 is on a distinguished road
الإتصال
افتراضي رد: بناء وضعية تعلمية/تقييمية

بارك الله فيك


قديم 2010-12-06, 02:10 PM
  #4

خليلي 72
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الموقع: الجزائر
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
خليلي 72 is on a distinguished road
الإتصال
افتراضي رد: بناء وضعية تعلمية/تقييمية

بارك الله فيك.................بارك الله فيك


قديم 2010-12-26, 10:35 PM
  #5

العمري محمود
مشرف
 الصورة الرمزية العمري محمود
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الموقع: الجزائر
المشاركات: 1,458
معدل تقييم المستوى: 7
العمري محمود is on a distinguished road
الإتصال
افتراضي رد: بناء وضعية تعلمية/تقييمية

جزاك الله خيرا.







قديم 2014-12-09, 11:24 AM
  #6

عبد2008
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الموقع: الجزائر
المشاركات: 15
معدل تقييم المستوى: 0
عبد2008 is on a distinguished road
الإتصال
افتراضي رد: بناء وضعية تعلمية/تقييمية

بارك الله فيك



مواقع النشر

بناء وضعية تعلمية/تقييمية



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




الساعة الآن 11:24 PM.