كُلثُم: الكلثوم: الفيل، و هو الزَّنديل و الكلثوم: الكثير لحم الخدين و الوجه
و الكلثمة: اجتماع لحم الوجه، و جارية مكلثمة: حسنة الوجه ذات وجنتين فاتتهما سهولة الخدين و لم تلتزمهما جهومة القبح، و وجه مُكلثم: مستدير كثير اللحم و فيه كالجَوْز من اللحم. و قيل هو المتقارب الجعد المُدوَّر. و قيل: هو نحو الجهم غير أنه أضيف منه و أمْلَح، و المصدر الكلثمة، قال شمر: قال أبو عبيد في صفة النبي صلى الله عليه و سلم إنه لم يكون بالمكلثم، قال: معناه أنه لم يكن مستدير الوجه و لكنه كان أسيلاً صلى الله عليه و سلم، و قال شمر: المُكلثم من الوجوه: القصير الحَنك الداني الجبهة المستدير الوجه، و في النهاية لابن أثير: مستدير الوجه مع خفة اللحم، قال ولا تكون الكلثمة إلاّ مع كثرة اللحم، و قال شبيب بن البرصاء يصف أخلاف ناقة:
و أخلافٌ مُكلثمةٌ و ثَجْرُ
صَيّر أخلافها مكلثمة لغلظها. و كُلثوم: رجل، و أم كلثوم: امرأة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لسان العرب لابن منظور ج13
قد أغيب عنكم للحظات ... لساعات أو أيام ... لكن روحي حواليكم وقلبي ينبض بِوُدِّكُم ... إذااشتقتم إليَّ ابحثوا عنِّي بين كلماتي ... وإذااشتقت إليكم أبحث عنكم بين ذكرياتي ...