ملف شامل للتعريف بولاية الجلفة - منتديات بوابة الونشريس



الملاحظات


اضافة رد

قديم 2011-08-01, 01:39 PM
  #1

هبة الرحمان الونشريس
اوفياء المنتدى
 الصورة الرمزية هبة الرحمان الونشريس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الموقع: الجزائر
المشاركات: 3,706
معدل تقييم المستوى: 13
هبة الرحمان الونشريس is on a distinguished road
الإتصال
افتراضي ملف شامل للتعريف بولاية الجلفة



موقع الجلفة في الجزائر


في سفح الأطلس الصحراوي و بمفترق الطرق من الشمال الى الجنوب ، و من الشرق إلى الغرب ، تتمركز الجلفة بين أحضان السهوب الوسطى عند التحام الصحراء بالهضاب العليا ، هناك حيث ضربت الشمس موعدا لها مع الفضاءات الفسيحة، ، و لا تبعد إلا بحوالي 300 كلم جنوب العاصمة الجزائرية .

ومع ذلك يعد جزؤها الجنوبي صحراويا . لذا تشكل همزة وصل بين شمال الجزائر وجنوبها.

تحد ولاية الجلفة المدية شمالا، و المسيلة شرقا، وتيارت غربا، ولها حدود جنوبية شرقية مع بسكرة و الوادي و ورقلة، ومع الأغواط و غرداية في الجنوب الغربي.

الدوائر و البلديات

ظهرت ولاية الجلفة بمقتضى التقسيم الإداري عام 1974 للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، و يبلغ عدد سكانها 897.920 نسمة (حسب إحصاء 2003) و تبلغ الكثافة السكانية 27.8 نسمة/كلم2.

وهي تضم 36 بلدية ، و 12 دائرة كما يلي:

الدائرة البلديات
الجلفة
عين وسارة ، القرنيني
البيرين ، بنهار
سيدي لعجال ، الخميس ، حاسي قدول
حد الصحاري، بويرة الأحداب،عين أفقه
حاسي بحبح، الزعفران، حاسي العش، عين معبد
دار الشيوخ، مليليحة، سيدي بايزيد
الشارف، القديد، بن يعقوب
الإدريسية، الدويس، عين الشهداء
عين الإبل، مجبارة، تعضميت، زكار
مسعد، دلدول، سلمانة، سدالرحال، قطارة
قيض البطمة، عمورة، أم لعظام

المدن:
مدينة مسعد : مشهورة ببرنوسها الوبري بالإمكان زيارة واحاتها بنخيلها الخلابة وسوقها التقليدية .
عمورة: معقل للثورة التحريرية (54 – 62)، محاطة بجبال وعرة المسالك، مطل على منظر خلاب للصحراء بصمات عميقة للدينصورات، كهوف رائعة، حدائق مبهرة .
الشارف: توفر حماما معدنيا متواضعا مشهورا بعلاج داء المفاصل وأمراض الجلد .
الغابة: جزء رئيسي في السد الأخضر، تعطي 150 ألف هكتار من الصنوبر الحلبي، البلوط، العرعر، فسحات رائعة .
عين معبد :وهي اقرب بلدية لبلدية الجلفة تقع على بعد 18كلم وهي بلدية مشهورة بجبال بحرارة .حجر الملح
حاسي بحبح :من أكبر الدوائر بولاية الجلفة تقع على بعد 50 كلم شمال الولاية. تعرف بحمامها المعدني المصران
حجر الملح: ثالث جبل ملح في العالم، منظر مدهش من الركام المعدني تتلألأ فيه آلاف البلورات تحت أشعة الشمس (ملح – جبس – زهور – الملح – بلورات الحديد) ويقع على بعد 7كلم عن بلدية عين معبد بدورها .بجانب هذا الجبل العضيم نجد منزل المجاهد المغوار الحاج عبد القادر بن الهاني شفاه الله
وبالجانب الاخر نجد قرية البراكة او ما تعرف بقرية اولاد عثمان
كثبان زاغر: الآن مثبته بجانبي الطريق، تبدوا وكأنها العرق الكبير عند ولوجها، سهلة المسلك، تجوالها للماشي مريح، حمامها الرملي مرغب فيه .
الصيد البري: يجد هاويه صيدا منظما، يسمح بإصدياد الأرنب، الحجل، وطيور الماء والصيد بواسطة التطويق، وهناك حظيرة وطنية (غابة بحرارة) لحماية بعض السلالات كـ (الحباري، الأروية، الغزال الجبلي) .
سن الباء: تقع هذه المنطقة على بعد 6 كلم من مدينة الجلفة، عبارة عن غابة كبيرة تحتوى على عدة أنواع من الأشجار غير المثمرة، تقدم للزائر هواءا نقيا وراحة تامة، يقصدها السكان في أيام العطل والمناسبات، كما يقصدونها بعض النوادي الرياضية لممارسة نشاطاتهم الرياضية .
جبل بوكحيل: يقع بالقرب من بلدية مسعد، هو عضو من سلسلة جبال الأطلس الصحراوي. وهو عبارة عن جبل شامخ الإرتفاع وكبير الحجم، تتخلله منحدرات شديدة الإنحدار تصل زاويتها أحيانا إلى 90°، كان ملجأ للمجاهدين أيام الثورة التحريرية، فهو يحتوى على مغارات وكهوف مذهلة البناء، يبدى للناظر إليه إحساسا بالعظمة، يصبح جميلا عن النظر إليه عندما تكسوه الثلوج في فصل الشتاء .
حمام الشارف: يبعد عن مدينة الجلفة حوالي 40 كلم غرباً، عبارة عن حمامات معدنية مياهها ساخنة، تشفي من الكثير من الأمراض، تستقطب عددا كبيرا من الزوار على مدار السنة، إلا انه يحتاج إلى إستغلال أفضل يليق به .
حمام المصران :يبعد عن مدينة الجلفة بحوالي 40 كلم شمالا وهو حمام اكتشف منذ القدم لكنه جف لسنوات عدة وفي هذه الاونة يكون الحمام قد خطا خطوة لا باس بها اذ ان مصالح ولاية الجلفة قد امرت باعادة هيكلة هذا الحمام لكن الماء ينصب والاشغال متوقفة
دائرة الادريسية:
الزنينة : مدينة الألف سنة
الادريسية أو ” زنينة ” من اقدم مدن ولاية الجلفةوهي حتى اقدم من الجلفة باعتبارها من مدن الألف سنة كما يقول عنها الباحثون فقد وجدت من قبل الرومان حيث كانت تقطنها قبائل ( مغراوة ) الأمازيغية ثم وفد اليها الرومان عن طريق ابنة الملك “دمد” المسماه بزنينة وتزوجت “بسردون” وتوجها سكان المنطقة ملكة ، وبها سميت المدينة ” زنينة” وبعد الرومان سكنها ” البدارنية” وهم قبائل امازيغية قطنتها لفترة طويلة ثم اشتراها منهم أحد الرجال الصالحين واسمه ” أمحمد بن صالح” بمائة بقرة ، وعمرها ونشر فيها الأمن وروح التعايش بن القبائل المتوافدة ، فأصبحت معبرا للرحالة المغاربة كتبوا عنها في مخطوطاتهم ، وكانت معبرا للحجاج ، قصدتها شخصيات معروفة منهم : ” أحمد بأي” الذي جاءها سنة 1723 ، طلبا لوساطة أهلها عند مدن الجنوب كما بلغها الأتراك … وكان القائد ” الزيغم ” حاكماً لها في عهدهم حيث قام ببناء الحارة وغرس البساتين .
وأما الفرنسيون فقد وصلوا إليها في 28 أفريل 1845 يلاحقون الأمير عبد القادر الذي آوته ” زنينة ” وساعده أهلها بالمؤونة وصلى بأهلها ودعا لهم بالبركة والأمان ، وقد وقف أهلها إلى جانب مقاومات شعبية أخرى كمقاومة “التلي بلكحل” و “موسى بن حسن” …
و تعتبر مدرسة “راؤول بوني” أول مدرسة بنيت على مستوى المناطق السهبية بناها الفرنسيون بـ ” زنينة ” سنة 1858، درس فيها نوابغ وأساتذه كبار منهم جلول بلمشري الذي اصبح فيما بعد المترجم بمجلس قضاء باريس ، ودرس بها الدكتور أحمد بن سالم الناشر لـ ” إيتيان ديني” الرسام المشهور وقد أسلم على يده فيما بعد .
وأول مسجد بني بـ” زنينة سنة 1891 وتأسست بها زاوية لتحفيظ القرآن وتدريس علوم الدين سنة 1906 من طرف الشيخ طاهري عبد القادر بن مصطفى ، قصدها الطلاب من المدن المجاورة كالأغواط والجلفة والبيض وتيهرت والمدية وحتى الجزائر العاصمة…وقد تخرج منها مئات الطلبة منهم أئمة الجلفة : الشيخ سي عطية مسعودي (رحمه الله) وسي عامر محفوظي (حفظه الله) وسي عبد القادر الشطي (رحمه الله)…
كما كان بالزنينة أطباء مهرة أمثال : محمود لغريسي ، وحران بن عبد القادر وبلوطية بن مرسلي…
وفي الكفاح السياسي فان خالدي مخلوف أول من أدخل حزب الشعب الجزائري مكونا خلية نضال وناضل عبد المالك محمد “سي الدرويش” في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين… وكانت ” زنينة ” نقطة تموين للولايتين الخامسة والسادسة ماديا وبشريا ، فكان من مجاهديها لزهاري بن شهرة ، قويلي محمد المعروف بالفيدة وصديقي النوري المعروف بنهاي وطاهري عبد الرحمان وحنيشي محمـد وشكال البشير …الخ
وقد شهدت أراضيها عدة معارك منها معركة ” سردون ” التي جــرت فـــــــــي 19 /02/1958 ومعارك أخرى في الحرشة والشايفة…
أما الحركة الكشفية فقد بدأت مع أوائل الأربعينيات بتكوين فوج قام برحلة إلى الجزائر العاصمة ، وكتبت عنه صحيفة صدى الجزائر آنذاك L’Echo D’Alger …
و قد كانت “زنينة” بلدية منذ سنة 1957 تعايشت فيها عروش وقبائل وأجناس وديانات مختلفة منهم : اليهود الذين تركوا آثارا ما تزال قائمة كالمعبد و المقبرة.
وبعد الاستقلال أطلق عليها اسم “الادريسية” باسم الشهيد عمر ادريس. وكانت في البداية تابعة لولاية ” التيطري” المدية ثم ولاية الجلفة وأصبحت دائرة سنة 1984 … وهي تضم ثلاث بلديات : الادريسية ، الدويس ، عين الشهداء . وهي تقع إلى الجنوب الغربي من ولاية الجلفة وتتربع على مساحة قدرها 346 كم مربع ويبلغ تعداد سكانها 24512 نسمة ( احصاء سنة 2003 )…
تتوفر الإدريسية على ثروات طبيعية حيث نوعية المياه الجيدة ونوعية الأتربة والطين القابل لتصيع مواد فخارية وأصبغة . هذا مع خصوبة أراضيها ووجود ثروات حيوانية أهمها الماشية مع تنوع تضاريسها ما بين السهبية والصحراوية…

حكاية الزنينة يحكى أنه في القديم حتى قبل ميلاد النبي محمد (ص) ، قد عاشت في المنطقة سيدة تسمى “زنينة”، غنية جدا و من عائلة كبيرة. محرومة من زوجها، و تعيش من أجل ولدها الوحيد الذي تحبه كثيرا. في إحدى المعارك الكثيرة التي كانت تدور في تلك الأزمنة، و وسط المحاربين الذين قضوا على أفراد قبيلة زنينة و أهلها، سقط ابنها جريحا، فترجتهم زنينة بكل شجاعة و عطف بأن لا يقتلوا فلذة كبدها الوحيد فتركوه و حملته نصف ميت على أكتافها ، و مشت كثيرا حتى وصلت إلى عين نائية و بعيدة عن الأنظار. فبنت كوخا و قامت بإسعاف ولدها. و شيئا فشيئا استنجد بها بعض الهاربين من المعارك و كذا الفقراء و تجمعوا حولها، و مات ابنها بالرغم من كل إسعافات أمه. و دفنته قريبا منها. بدأت القرية في الاتساع ، فبنيت الحصون و توج السكان زنينة ملكةً. و تزوجت بعد ذلك بـ”سردون” أحد فرسان الرومان ، و الذي سمي باسمه جبل سردون المحاذي للمدينة
المناخ و التضاريس

تتمتع الجلفة بمساحة تقدر بـ: 32256.35 كلم2 ، و تمثل 1.36 % من المساحة الإجمالية للجزائر.

هذه المساحة وهذا الموقع أعطى المنطقة تنوعا طبيعيا، إذ نجد مثلا أنواعا تضاريسية متعددة على امتداد مساحتها الشاسعة . فهناك سلسلة جبلية في وسط الولاية ، تمتد من دائرة دار الشيوخ شرقا إلى الإدريسية في أقصى الغرب.

تتخلل هذه السلسلة قمم جبلية فارغة، تبلغ مداها الأقصى في قمة جبل "محاسن الكفا" بالقرب من منطقة بن يعقوب المرتفعة بـ 1613 مترا، وينخفض هذا الارتفاع كلما توجهنا غربا.

دون أن ننسى جبل بوكحيل الذي يأخذ مساحة في الشمال الشرقي لدائرة مسعد، ويمتد حتى بوسعادة، وكذا جبل الملح بالمكان المسمى "حجر الملح"، وهو ثالث جبل ملح في العالم ويقع على بعد حوالي 30 كلم شمال مدينة الجلفة.

توجد بالمنطقة أيضا منخفضات ببلدية الجلفة، و دار الشيوخ و أحواض بالإدريسية وبالقرب من مسعد، وسهول بعين الإبل ومسعد. ويمر وادي جدي بالجزء الغربي للجلفة.

أما الغطاء النباتي، فتغطي الأشجار 150 هكتار و تقع هذه المناطق الغابية في الجنوب الغربـي و الشمال الشرقي لبلدية الجلفة وشرق مسعد، وبالقرب من عين وسارة. وتغلب عليها أنواع: الصنوبر الحلبي، و أشجار العرعار بالإضافة إلى أنواع نباتيـة استبسيـة، مثل الحلفاء التي كانت تغطي مساحة تقدر بـ: 658000 هكتار و الشيح، و الإكليل.

كما أتاحت الطبيعة الصحراوية جنوب المنطقة وجود الواحات و الحمادات في منطقة مسعد.

مناخ منطقة الجلفة انتقالي في عمومه، بين مناخ البحر الأبيض المتوسط و المناخ الصحراوي . إذ يتميز بقساوة الطقس في الشتاء وكثرة موجات الصقيع المنتظمة، وبقلة المطار وعدم انتظامها وامتداد مدة الجفاف وقصر مدة التساقط. و يقدر متوسط قيمة التساقط بين 150 إلى 350 ملم.

مدينة الجلفة (عاصمة الولاية)

تقع مدينة الجلفة في مركز ولاية الجلفة، وتبعد عن عاصمة الجزائر بحوالي 300 كلم. و تعتبر تاسع مدينة جزائرية من حيث عدد السكان بأكثر من 230 ألف نسمة بعد كل من مدن الجزائر العاصمة، وهران، قسنطينة، عنابة، باتنة ، البليدة ، سطيف و الشلف.

ترتفع عن سطح البحر بأكثر من 800 م. و هي منطقة سهبية شبه صحراوية .. تجمع بين التل و الصحراء شتاؤها بارد و صيفها حار جاف و يكون غالبا ألطف عن مناطق الساحل. و ذلك بالنظر للحزام الغابي الأخضر المحيط بها.

تقع على الطريق الوطني رقم 01 العابر للصحراء. و قد بدأ بها التوسع العمراني و السكاني مع مطلع ثمانينات القرن الماضي. و بدأت وتيرة التزايد السكاني في فترة العشرية الماضية - التسعينات - .. لعوامل عديدة منها .. الأزمة الجزائرية .. و طبيعة المنطقة و سكانها الأصليين الذين يتميزون بالألفة و التآلف و الانفتاح و الترحيب بالضيوف الجدد الوافدين على المنطقة حتى يصبحون في كثير من الأحيان أكثر حظوة و نفوذا من السكان الأصليين للمنطقة.

هذا و قد أصبحت المدينة مركزا اقتصاديا و تجاريا هام تنتقل السلع عبره إلى بقية المدن و الولايات الجنوبية للجزائر .

و النشاط الغالب لسكانها المحليين هو الفلاحة و خاصة تربية الماشية ( الأغنام ) فهي العمود الفقري للنشاط الاقتصادي للمنطقة .. و الممول الرئيسي لمناطق شمال و شرق البلاد بهذه المادة الحيوية لتخترق أحيانا حدود الدولة نحو دول المغرب العربي..

و في المدة الأخيرة تشهد مدينة الجلفة وولاية الجلفة بصفة عامة نشاطا تنمويا معتبرا في المجالات التنموية المختلفة الفلاحية و الاجتماعية و الخدماتية في إطار برنامج التنمية للجمهورية و البرنامج الخاص بولايات الجنوبية لإعادة هيكلة القطاعات و تحسين أداء الخدمات للمرافق العمومية لتحقيق المردودية الأفضل .. و فتح مناصب شغل لامتصاص البطالة و تنشيط دواليب الاقتصاد الوطني




في الولاية أكثر من 40 ثانوية ، ومئات المدارس الابتدائية والمتوسطة .ومنذ سنة 1990 بها قطب جامعي يسع لأكثر من 22000 طالب جامعي ، يسمى زيان عاشور نسبة إلى شهيد بالمنطقة و قائدا ثوريا ابان الثورة التحريرية..
وفي هذا المركز الجامعي 12 معاهد تضمن تكوينا في :
  • الحقوق والعلوم الادارية
  • الهندسة الرعوية
  • الالكترونيك
  • التسيير والاقتصاد والعلوم التجارية
  • اللغة العربية وادابها
  • معهد العلوم الاجتماعية والإنسانية
  • معهد الهندسة المدنية
تزخر الولاية كذلك بقطب علمي يتمثل في مركز لجامعة التكوين المتواصل ج ت م - UFC الذي يضمن تكوينا للمنتسبين اليه و الذين لم يسعفهم الحظ في البكالوريا وقد تخرج منه حوالي 7000 طالب على مدار 10 سنوات من افتتاحه .كما يتواجد بكل دوائر الولاية مراكز للتكوين المهني ، و ملحقات للتعليم و التكوين عن بعد و ملحقات لمحو الأمية و تعليم الكبار . حيث انخفضت نسبة الامية من 56.22 إلى حدود 30 بالمائة في العشر سنوات الماضية .
اهم مدارسها : 1- مدرسة سليماني عميرات 2- 18 فبراير 3- مقواس بالقاسم 4- أول نوفمبر 5- حسان عبد القادر 6- عمران ثامر 7- بالعطرة مختار 8- الهاني محمد 9- الهدى

توقيع : هبة الرحمان الونشريس

قسما بالله رب السموات العليا نحن لا نحب في الكون سوى الجيريا
فيها نحيا فيها نفنى ولها نقاتل عــش جزائري او مت و انت تحاول


انت الزائر رقم

قديم 2011-08-01, 01:43 PM
  #2

هبة الرحمان الونشريس
اوفياء المنتدى
 الصورة الرمزية هبة الرحمان الونشريس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الموقع: الجزائر
المشاركات: 3,706
معدل تقييم المستوى: 13
هبة الرحمان الونشريس is on a distinguished road
الإتصال
افتراضي رد: ولاية الجلفة

علماء ومشايخ الجلفة:
لمنطقة الجلفة علماء ومشايخ زوايا وسادة مجاهدون وزعماء شهداء وخلفاء للأمير عبد القادر وساسة حكماء وأدباء كبار فمثلا : ومن أحسن العلماء في العالم هم من الجلفة من زنينة
* خلـــوفي زكرينوو /ابن خلوفي مصطفـى/
* توماتية زكرينوو /ابن توماتية عمر/
* العلامة صدارة العيد امام مسجد الراس بمسعد
* العلامة شيهب عبد الله امام مسجد بمسعد
* الشيخ عبد الرحمن بن الطاهر
* الشيخ سالم الأصفر
* الشيخ العلامة أحمد الكبير صادقي”الزعفراني”
* الشيخ يحي الشاوي
* الشيخ العلامة سي آدم بن أحمد بلعدل
* [العلامة القاضي مصطفى بن الطيب بلعدل]
* الشيخ عاشور الخنقي
* الشيخ عطية بيض الغول
* الشيخ العلامة سي أحمد الصغير صادقي
* الشيخ سي احمد بن سليمان
* الشيخ الحاج أحمد
* الشيخ أحمد “بن معطار” بن علي بن بشير بلعدل
* الشيخ أحمد سرصاب
* الشيخ سي بن داود بوشمال
* الشيخ عبد الباقي حميدة
* الشيخ العلامة سي مكي بن بن عزوز قاسيمي
* الشيخ المختار الحدباوي
* الشيخ العلامة سي السايح بن احمد برق
* الشيخ القاضي علي بن بشير بلعدل
* الشيخ الشريف بن السايح برق
* الشيخ الإمام أحمد بن السايح برق
* القاضي السعيد بن علي بلعدل
* الشيخ الدكالي
* الشيخ محمد بن سعد بكاي المعروف بوضاي لعمد
تاريخ منطقة الجلفة:
العصر الحجري:
دلت الاستكشافات الأثرية، على وجود الإنسان في منطقة الجلفة، منذ بداية العصور الحجرية أي من 200ألف سنة، فأدوات عصر ما قبل التاريخ كذا الوجهين(bifaces) المصقولة من الجهتين والمصنوعة من الحصى القاسي خلال العصر الباليوليتي (حوالي 200ألف سنة) وتم حصر هذه الاستكشافات في محيط مدينة الجلفة، كما عثر في نفس المحيط على مواقع تعود إلى الحضارة العاترية والتي تمتد إلى 50 ألف سنة (تنسب إلى بئر العاتر جنوب تبسة، أثناء الباليوليتي الأعلى) .
أما آثار الإيبيباليوتيك وهي مرحلة من العصر الحجري تتوسط الباليوليتي والنيوليتي، وجدت أيضا في منطقة الجلفة وتعود إلى حوالي 20 ألف سنة للقديمة جدا، و7 آلاف سنة للمتأخرة والجد متأخرة من العصر الحجري .
ما قبل التاريخ وفجر التاريخ:
على العكس من البداية المتأخرة للتجمعات السكانية خلال العهد الاحتلالي، فمنطقة الجلفة تمتد جذورها حتى بدايات ما قبل التاريخ، فموقع عين الناقة وهي نقطة اتصال بين مجبارة ومسعد هي الشاهد الحيي بأدواتها كذات الوجهين من الطابع الأشيلي التي تعود إلى الباليوليتي وأدوات حجرية أخرى تؤرخ للنيوليتي بالمواع المسماة واد بوذبيب وصفية بورنان وحجرة الرباق
أن الحفريات المتواجدة على مستوى عين الناقة والتي قام بها الدكتور قريبونون GREBENANT (مؤلف كتاب: عين الناقة، القفصي والنيوليتي ،1969) ترجع تعمير هاته المنطقة إلى 7000 سنة قبل القرن الأول الميلادي بالنسبة للإيبيباليوتيك و5000 سنة للنيوليتيك، إضافة إلى مناطق أخرى تخفي بقايا أدوات ونقوش ورسومات صخرية :
النقوش الصخرية البارزة للثيران القديمة بناحية زاغز.
مواقع النقوش الصخرية المتواجدة في السفوح الجنوبية للأطلس الصحراوي بمنطقة جبل بوكحيل ومسعد وعين الإبل، وشمالا تتمركز بخنق تاقة، قريقر، زنينة، فايجة اللبن، سيدي عبد الله بن أحمد وعرقوب الزمالة .
ومواقع الرسومات وهي عموما في حالة سيئة، تتمركز بزكار (المكان المسمى فايجة سيدي سالم) بجبل الدوم وحجرة موخطمة .
الآثار البشرية التي تعود إلى هذا الزمن وهذا ما يفسر الطبيعة الرعوية(رحل) للسكان القدامى لهاته المنطقة، وكذلك لنقص البحوث الأثرية، فالعديد من الكهوف ليست مصنفة لفترة فجر التاريخ وتتواجد آثار هذه المنطقة بعدة منها :
كتابات ليبية بربرية في روشي دو بييجون، واد حصباية، صفية البارود، عين الناقة، واد بوزقينة وصفية بورنان .
عربات في المناطق المسماة واد حصباية وصفية البارود.
أحصنة مستأنسة في المناطق المسماة ضاية المويلح ،صفية بورنان، بني حريز وواد حصباية.
رسومات تمثل أحصنة في أماكن بها رسومات لظبي ونعامة وشخص وكذلك كتابات ليبية بربرية بالمكان المسمى صفية بورنان.
نصوب جنائزية(تيميليس و بازينا) في مجموعة هامة من المواقع اكتشفت جنوب واد جدي قرب ضاية زخروفة وكذلك شمال شرق مدينة الجلفة.
البربر والرومان:
البربر هم السكان الأصليين لإفريقيا الشمالية، وتواجدوا في منطقة الجلفة منذ 1500 سنة قبل الميلاد، وتشكلوا من قبائل سنجاس وبني أويرا والأغواط وتنحدر كلها من مغراوة، وعكس القبائل البربرية في الشمال فقد كانوا مستقلين عن كل الإمبراطوريات والممالك التي حكمت البلاد حتى سنة 704 م السنة التي احتضن فيها البربر الإسلام، ومواقع عديدة تشهد بتواجد البربر بمنطقة الجلفة .
الكتابات الليبية البربرية على الصخور.
القبور على شاكلة تيميليس وبازينا .
آثار قرية بربرية محصنة بالقرب من الجلفة أسفل الطاحونة المائية القديمة، وكذلك آثار أخرى متواجدة بعمورة، عامرة، بني زروال، دمد، بني حلوان(شرق تعظميت)، الفج وبورديم بواد جدي.
نجت منطقة الجلفة من الغزو الروماني، إلا أن الرومان اضطروا لإقامة حدودا (الليمس النوميدي) لكبح وإيقاف غارات الجيتول والمور فشكلوا حصونا موسعة تمتد إلى حوالي 40 كيلومتر، وزيادة على الدور الدفاعي لهاته الحصون فإنها استعملت كقواعد لشن غارات .
نظرا للضغط الكبير الذي طبقه الجيتول والمور، اضطر الإمبراطور الروماني أنطوان التقي، إلى استدعاء القبائل الجرمانية والذين بدؤوا بالدخول من 144إلى 152 قبل الميلاد شنوا حربا عرفت بحرب المونس أين تمكنوا من دفع الرحل من الجيتول والمور وبنوا العديد من القلاع كاستيليوم castellums وتواجدت في المنطقة في المواقع التالية :
آثار حصن دمد castellum demmedi الذي بناه الرومان في 198 ق م وهجر 238 بعد تقوية الحدود.
آثار على مستوى حمام الشارف، محصن بحجارة مصقولة كبيرة .
آثار برج روماني على مساحة تقارب 45متر/40متر، يقع على بعد 2 كيلومتر شمال مدينة الجلفة على الضفة اليمنى لواد ملاح .
ولغياب البقايا الأثرية يبقى من الصعب إيجاد مواقع أخرى .
الفتح الإسلامي:
سنة 704 ميلادية إعتنق البربر بمنطقة الجلفة الإسلام، وفي سنة 1049 غزا بني هلال وسليم (قبائل عربية) المغرب، بطلب من الخليفة الفاطمي المستنصر بعد العصيان الذي قاده المعز بن باديس بن منصور بن بولوغين، وبمجيئهم سنة 1051 استولوا بسرعة على البلاد وطردوا قبائل زناتة من المنطقة ولاحقوهم إلى غاية سهل الزاب والحضنة، وفي نهاية القرن الـ12،قدم الزغبيين (ينتمون إلى قبائل بني هلال، السحاري) والذين دانوا بالولاء للموحدين ودعموا جيشهم وبالمقابل أقطعوهم أراضي في الشمال، وفي القرن الـ13 استقر السحاري وهم فرع من قبيلة نادر الهلالية وقسم من زغبة ،بجبل مشنتل (جبل السحاري حاليا) وسيطروا على المنطقة خلال هذا القرن ،إلى أن زحف أولاد نائل على المنطقة.حيث لم يمكنهم البقاء بعين الريش أين عاش جدهم، وتفرقوا في المنطقة وخاضوا العديد من المعارك حتى العهد التركي،
و تشمل قبائل أولاد نايل أعراش :
أولاد عيسى وتحكموا بسهل فيض البطمة واستقروا بجبل بوكحيل .
أولاد مليك استقروا بزاغز.
أولاد لعور تحالفوا مع أولاد يحي بن سالم وتوطنو في سهل مسعد حتى سهل المعلبة وسيطرت هاتين القبيلتين على قبائل واد جدي والهضاب الصحراوية مما سمح لهم بالمرور إلى غاية تقرت.
العهد التركي:
تأسس بايلك التيطري في 1547 من طرف حسن باشا بن خير الدين، وكان حده الجنوبي بوغزول وواد سباو ويسر في الشمال ،و توسعت هذه الحدود إلى غاية الأغواط سنة 1727، وبعد العديد من الانتفاضات الشعبية في الجنوب قام باشا الجزائر بتنظيم مدني وعسكري جديد تحول مقر بايلك التيطري بعده إلى المدية، وتتبع كل قبيلة بالباي عن طريق وسيط وهو شيخ تختاره القبيلة ،و أسسوا سوق القمح بعين الباردة، حيث يدفع أولاد نايل ضريبة بعد كل شراء للقمح وضريبة سنوية جماعية، والقبائل التي رفضت عدت قبائل متمردة، وآثار هذه المرحلة في المنطقة هي :
الحصن التركي بعين الإبل.
قبة سيدي محمد بن علية شمال جبل السحاري واد بستانية.
كرونولولوجيا تاريخ المنطقة من الاستعمار إلى الاستقلال:
* 1843: هجوم الجنرال ماري Marey إلى غاية ناحية زكار، أين استسلم شيخ الأغواط.
* 1844: أحد آغاوات سي الشريف بلحرش، التلي بلكحل يقوم بانتفاضة بمنطقة الإدريسية، يخمدها * الجنرال ماري .
* 1845: الأمير عبد القادر يعين [[]] كخليفة ليؤدب القبائل التي خضعت لفرنسا من أجل تأمين طريقها إلى أسواق الشمال، وبهذا يسود الأمير عبد القادر]] على منطقة الجلفة ويوقع بالفرنسيين في عدة مواقع حاسمة بفضل دعم السكان المحليين (عين الكحلة، زنينة، بوكحيل)، وبعد الخسارة الكبيرة باستسلام الأمير عبد القادر، استسلم [[ ]] للفرنسيين وتم سجنه في بوغار.
* 1848: التلي بلكحل عين من طرف الفرنسيين كآغا على أولاد نايل غير أنه لم يستطع بسط نفوذه على القبائل المحلية .
* 1849: انتفاضات بادرت بها بعض الطرق الدينية كالتيجانية والشاذلية .
* 1849-1851:مصطفى بن الطيب بلعدل المعروف بـ مصطفى بن دلماجة يعين من قبل الحاكمين العامّين على التوالي لمنطقة الأغواط السيدين دبراي و مالقريط كقاض عام على السحاري وأولاد ضياء ومن جاورهم في المنطقة وعرف حينها بقاضي الحلفاء كما أن القاضي هذا هو أحد أجداد فرع شهير في أسرة القضاء والعلم والفتيا ألا وهو فرع الدلامجيةومنهم عائلة القضاة “بيت بلعدل”.
* 1850: تم إطلاق سراح [[]] وعين آغا على كل قبائل أولاد نائل في تجمع كبير تم في التاسع من أفريل 1852 بقصر الحيران.
* 1852: 24 سبتمبر، الجنرال يوسف Youssouf يضع الحجر الأول لبناء البرج بالجلفة.
* 1854: مدنيين يستقرون بالقرب من البرج ليمارسوا التجارة مع العساكر، تأسيس عيادة من طرف الطبيب العسكري ريبوReboud (معرف بأبحاثه النباتية والأثرية)، بناء الطاحونة على طرف الوادي.
* 1855: بناء منزل بالجلفة لسي الشريف بلحرش،الذي أتى بالعبازيز (المنحدرين من سيدي عبد العزيز) واستقروا اقرب نبع الماء.
* 1856: [[]] يستدعي السحاري من صور الغزلان بدون أراضي.
* 1861: قرية الجلفة تعرف نموا كبيرا بداية من الحصن، وفي العاشر من جانفي من نفس السنة صدر المرسوم الإمبراطوري يؤسس للمكان المعروف بالجلفة مركز للتجمع السكاني مساحته 1775 هكتار و29 آر و63 سنتيآر ،وبناء كنيسة بالجلفة.
* 1862: افتتاح ورشة أعمال التيليغراف.
* 1863: بناء أول مدرسة.
* 1864: ثورة أولاد سيدي الشيخ.
* 1869: الجلفة نصبت كبلدية مختلطة في 01 جانفي .
* 1870: 21 فيفري بناءا على القرار الإمبراطوري تنصيب الجلفة كقسمة subdivision للمدية، وبناء مدرسة ثانية في نفس السنة.
* 1871: بناء حصن في الشمال ،و حصن صغير بالجلفة.
* 1874: بناء مقر البلدية، دار العدالة، ومحكمة للقاضي، إبرام اتفاق (رواق لرباع) بين قبائل الجلفة وآفلو وأعترف به رسميا عن طريق مرسوم الحاكم العام المؤرخ في 02 نوفمبر 1874 حيث يعطي ضمانات أمنية للأرباع أثناء رحلتهم نحو التل.
* 1877: أشغال بناء مسجد سيدي بلقاسم .
* 1878: بداية الأشغال للسور الجديد (انتهى في 1882)
* 1880: إنجاز أول سجل عقاري للغابات.
* 1888: بداية السجل الطوبوغرافي للمنطقة.
* 1889: إنهاء ثاني شبكة للماء الصالح للشرب (الأولى سنة 1854).
* 1895: بناء المكتب العربي.
* 1900: إنجاز أول شبكة صرف المياه لبلدية الجلفة.
* 1901: عدد سكان مدينة الجلفة يصل إلى 2016 ساكن.
* 1902: الإلحاق بمنطقة الجنوب 24 ديسمبر 1902.
* 1907: إنهاء الشبكة الثالثة للمياه الصالحة للشرب.
* 1908: بناء دار للغابات داخل الغابة .عدد سكان الجلفة 2239 ساكن.
* 1912: بناء مدرسة للبنات.
* 1919: بناء مسجد وسط المدينة.
* 1921: وصول السكة الحديدية، عدد سكان الجلفة 3019 ساكن.
* 1927: بناء مستوصف وعيادة.
* 1931: توزيع الكهرباء في مدينة الجلفة.
* 1936: بناء البريد ومساكن حي المشتلة pépiniere .
* 1948: إحصاء1948، عدد سكان الجلفة 6212 ساكن منهم حوالي 5800 داخل المدينة.
* 1950: بداية هدم السور .
* 1954: اندلاع الكفاح المسلح، عدد سكان الجلفة 10070 ساكن.مما سبق فالمنطقة سجلت الحضور في الفعل السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي عاشته الجزائر بأكملها، خاصة أثناء الثورة التحريرية حيث شاركت الولاية السادسة التي تلحق بها المنطقة بقوة وامتياز كجبل بوكحيل الذي كان مسرحا لعدة عمليات عسكرية قامت بها وحدات جيش التحرير الوطني ضد جيش الاحتلال.
* الفاتح من نوفمبر 1956: هجوم شامل منه عمليات تخريب بضواحي عين معبد كتدمير الجسور تخريب سكة الحديد / تحطيم أعمدة خيوط الهاتف.
* في شهر أكتوبر 1956: نًصب كمين لحافلة ركاب كانت تنقل كمية هامة من الأدوية على الطريق الرابط بين عين معبد وحاسي بحبح وقام بالعملية بلعدل المسعود بن السعيد والشهيد بلحنة بلعارية.
* ـ معركة يوم 25 سبتمبر 1957 بواد الحصباية شرق جبل حواص خاضها لغريسي مع الكتيبة الأولى ضد فلول الخائن بلونيس قتل فيها 60 خائنا واستشهد مجاهد واحد.
* معركة في شهر جانفي 1958: قادها الشهيد عمر إدريس ضد الخونة من جيش بلونيس أثناء عبوره مع الكتيبة الثانية بجبل بحرارة (الضحيحيكة) قتل حوالي 30 من صفوف العدو وغنم سلاح خماسي.
* شهر ديسمبر 1958: هجوم جحيمو شرق بحرارة هجوم شنه الطيران الحربي ضد مركز جيش التحرير استشهد خلاله مجاهدان.
* يوم 11/12/1958: معركة الضريوة عين معبد خاض هذه المعركة الشهيد ابن سليمان محمد ضد فوج من الخونة وقتل في صفوفهم 20 فردا وغنم أسلحتهم.
* اشتباك يوم 22/12/1958 :شن هجوم بغابة بحرارة في إطار الحملة التطهيرية لعناصر بلونيس المتسربة إلى الجهة قصد القضاء عليهم نهائيا بالمنطقة وقام بالحملة الضابطان الشهيدان لغريسي عبد الغني وابن سليمان محمد.
* ليلة أول نوفمبر 1958 :هجوم على مركز عسكري بعين معبد قاده العريف قليشة مصطفى.
* معركة يوم 28 جانفي 1959 :جرت وقائع هذه المعركة في المرتفعات الشرقية من عين معبد ضد الاستعمار الفرنسي قادها الضابط ابن سليمان محمد وفقد فيها جيش التحرير 13 شهيدا من بينهم بلحرش البشير الذي قتله الفرنسيون بعد اعتقاله.
* كمين بحجر الملح في 01/11/1959 :كمين ضد قافلة عسكرية للعدو تم القضاء على العديد من أفراده.
* في شهر أفريل 1961 :اشتباك حجر الملح اشتباك خاضه فوج من المجاهدين بقيادة المجاهد البار المبخوت ضد دورية للعدو.
* في شهر جانفي 1962 :هجوم أويدي الصوف هجوم شنه الطيران الحربي ضد فوج من المجاهدين وسقط فيه عدد من الشهداء.
* بتاريخ 05/12/1958: اشتباك بناحية عين معبد بقيادة سي لغريسي.
* بتاريخ 10/12/1958: اشتباك مركز سهلة بعين معبد بقيادة سي بن سليمان.
* في شهر فيفري 1962: اشتباك الدقيمة ضد الاستعمار بقيادة أحمد ورطاسي.



توقيع : هبة الرحمان الونشريس

قسما بالله رب السموات العليا نحن لا نحب في الكون سوى الجيريا
فيها نحيا فيها نفنى ولها نقاتل عــش جزائري او مت و انت تحاول


انت الزائر رقم

قديم 2011-08-01, 01:45 PM
  #3

هبة الرحمان الونشريس
اوفياء المنتدى
 الصورة الرمزية هبة الرحمان الونشريس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الموقع: الجزائر
المشاركات: 3,706
معدل تقييم المستوى: 13
هبة الرحمان الونشريس is on a distinguished road
الإتصال
افتراضي رد: ولاية الجلفة

الأكلات الشعبية في ولاية الجلفة :‏
كل منطقة تعرف و تتميّز بأكلاتها الشعبية الشائعة المتداولة كثيراً وأشربتها ، وهنا في الجلفة و ما جاورها ‏توجد أكلات شعبية كثيرة و أشربة وأجودها وأكثرها انتشارا هو :‏
الطعام ( الك***) : و هو معروف ، إلا أن طريقة تحضيره جيدة جداً ، تجعله محبوبا كثيراً ، ومتداولاً ‏يقدم للضيف العادي في قصعة خشبية محاطاً بعظام ، من اللحم (( قطع لحمية كبيرة تسمى ( العظام ) ‏تتوسطها الحوته )) لتقسّم بين الآكلين المقدّرين بعشرة حول كل قصعة .‏
المطلوع : وهـو خـبز من القمح أو الدقيـق ، يحـضّر جيداً وينـضج عـلى نار الحطب ليكـون أجـود .‏
الفطير : و يسمى فطيراً ، معاكسة للمطلوع ، ومضادة له ، لأن الأول يحضّر بالخميرة أو يُخمّر ، و ‏الثاني يحضّر و ينضج حينا ومنه نوع يدهن بزبدة أو سمن أو توابل توضع وسطه أو يكون على شكل ‏طبقات يتوسطها ما دهنت به .‏
الكعبوش : و هي كويرات تصنع من نخالة الدقيق يضاف إليها التمر و السمن وهي زاد المسافرين لإمتداد ‏صلاحيتها مدة طويلة .‏
بوصلوع : أكلة شعبية من خبز الفطير المفتت و التمر و السمن .‏
بوكعواله : و هو شبيه في تحضيره أو إعداده ببوصلوع ولكنه ناشف عنه وحار الطعم .‏
لفتات : و هو خبز الفطير المفتت الممزوج بالسمن فقط .‏
الشخشوخه : و هي خبز الفطير الممزوج بالسمن مع ترقيق خبز الفطير جداً ، وتقطيعه قطعاً صغيرة . ‏
ارفيس : و هو شبيه ببوكعوالة في تحضيره ، ذو فتات أرق منه .‏
لجناب : و هو قطع من اللحم ، وعادة ما تكون ضلوعاً ، تحضّر بسرعة على نار ليّنة لتقدم للضيف ، ‏ويسبق عادة المصوّر .‏
الملفوف : و هي قطع من الكبد تُلف بقطع من الشحم و تحمل على أعواد من الحطب بسرعة لتقدّم للضيف ‏مع لجناب ، قبل المصور مثل سابقها ، وتُقرن عادة به ،و هما دليلان على وجود المصوّر ضمن الوجبة ‏المقدّمة .‏
الخليع : و هو اللحم الـمجفـف ( القديد ) يجفف ليحمل زادا للمسافر ، أو ليحتفظ به مدة طويلة .‏
المسفوف : طعام بلا مرق ، يسقى بالسمن و العسل .‏
لكليله : و هو حليب مجفف على شكل حبّات متفاوته تُمصُّ فقط .‏
اللبا : و هو مستخلص حليب الشاة أو العنزة ، التي ولدت حديثاً ، يحضّر يوم ولادتها وهو شبيه بالجبن و ‏لكنه طري ، يطبخ على نار هادئة .‏
الجبن : و هو شبيه باللبا و يحضّر بطريقة اللبا ، ولكنه بعد الطبخ يُعصر عصراً جيداً ليسقط ماؤه ثم ‏يجفف و يجعل في آنية أو في أطباق ويقدّم للضيف ،وقد يُلف وسط أوراق الدقفت وهو نبتة زكية ذات ‏رائحة طيّبة .‏
اللبن : و هو مستخلص حليب الشاة أو العنزة المخثر ( المحمّض ) .‏
الحليب : و هو حليب الشاة أو العنزة غير المحمض المقدّم في حينه خالصا غير مشوب بشيء .‏
المختومة : خبز ( فطير ، بلا خميرة ) محشو بتوابل تزيد طعمه لذة .‏
المردود : وجبة معروفة تحضر على شكل حبات أكبر من حبات الك*** تطبخ في الماء يضاف إليها ‏توابل و إذا أضيف الحمص أو الفول و الكليلة كانت أجود .‏
ادشيشه : و تصنع من نخالة القمح أو الدقيق ، وتطبخ في الماء بإضافة بعض التوابل إليها ويضاف إليها ‏الفلفل و الثوم .‏
ادشيشة الفريك : و هي الأكلة الرسمية في شهر رمضان ، وتصنع من القمح النصف ناضج الذي يطحن ‏بعد حرقه ( تفريكه ) و تحضّر به المرقة تحضيراً عادياً .‏
المرمز : وهو حبات الشعير النصف ناضجة والمجففة ، والتي تطحن لتتخذ منها أكلة تسمى( ادشيشة ‏المرمز ) .‏
المصوّر : و نختمها بسيّد هذه الأنواع كلها ، و الذي يُقدّم لكل عزيز ، وهو لمصّور ، وهو عبارة عن ‏خروف مشوي مـحشي بتوابل محمّر على نار طبيعية هادئة ، و عادة ما يقدّم معه الخبز وأنواع من المرق ‏و البصل ، ليختم بالمسفوف ، وهو طعام ناشف بلا مرق ( بالدّهان و العسل ) .
اما عن مائدة الجلفة في شهر رمضان

نبدا بالسحوووور

طبق من الطعام بالزبيب


و كاين لي يشرب الحليب




اما في الفطوووور ككل المدن الجزائرية

الحليب او اللبن تاع البقرة بالدقلة



طبق من السلطة



و البوراك بالشربة تاع المرمز ولا الفريك


طبق تاع دولما اي كفتة



و طبق اضافي كطاجين الحلو او طاجين الزيتون

و زيد الماء باااارد


و تقدروا تجوزوا رمضان بلا حمود بوعلام ماكانش منها ههههه


بالاضافة الى بعض الفواكه مثل الدلاع و العنب لان رمضان في الصيييييييف



و في السهرة
فنجان تاي و القلب اللوز و الزلابية و بعض الحلويات











و رمضان كرييم تجوزوه بصحة و عافية
عادات و تقاليد
البرنوس والقشابيـــــة‎ :
‎ تضم ولاية الجلفة الكثير من الحرف والصناعات التقليدية تختلف باختلاف‎ ‎المناطق المترامية في أطراف ‏الولاية . من بين أهم الحرف اليدوية صناعة‎ ‎النسيج ،هذه الحرفة التي تعتبر لدى الكثير من الأسر ‏الجلفاوية مصدر رزق ،‏‎ ‎نظرا للكمية المعتبرة لمنتوج مادة الصوف كون المنطقة ذات طابع رعوي‎ .
وتتنوع المنتجات النسيجية اليدوية في الولاية بين الزريبة بمختلف‎ ‎أحجامهــا والقشابية والبرنوس (من ‏الصوف أو من الوبر) والحائك والفليج‎ (‎المركب الأساسي للخيمة) وغير ذلك من الأفرشة واللباس ‏التقليدي المحلي‎ .
وتجدر الإشارة إلى التميز الذي تنفرد به المنطقة من حيث جودة المنتوج خاصة‎ ‎في مجال البرنوس ‏الوبري الذي بلغ حد الشهرة العالمية (برنوس مسعــــد‎) ‎والذي يعد مفخرة لرجال المنطقة ورمزا للتباهي ‏والزينة لدى الرجال وهو من‎ ‎أثمن الهدايا التي تحمل معاني الكرم والجود الذي تمتاز به المنطقة‏‎.


ومن أهم العادات في الولاية نذكر منها: ‏
تعتبر رياضة سباق الخيل بالجلفة ، الرياضة الأكثر أصالة بالمنطقة، و يعتبر السباق الذي يقام بميدان ‏سباق الخيل بالمدينة السباق الأكثر أهمية بالجزائر، حيث جودة المتسابقين و السلالة العربية الأصيلة ‏للخيل. في كتاب ( خيول الصحراء ) للجنرال الفرنسي ” أوجان دوما ” و ردا على سؤال أجود الخيول، ‏أجاب الأمير عبد القادر الجزائري: خيول أولاد نائل، و أضاف (لأنهم لا يتخذونها لشيء غير القتال).

توقيع : هبة الرحمان الونشريس

قسما بالله رب السموات العليا نحن لا نحب في الكون سوى الجيريا
فيها نحيا فيها نفنى ولها نقاتل عــش جزائري او مت و انت تحاول


انت الزائر رقم

قديم 2011-08-01, 01:58 PM
  #5

انيوشا
عضو ماسي
 الصورة الرمزية انيوشا
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الموقع: ~ الجزائـــــر ~
المشاركات: 1,035
معدل تقييم المستوى: 11
انيوشا is on a distinguished road
الإتصال
افتراضي رد: ولاية الجلفة

تقديم رائع شكرا لك

توقيع : انيوشا











قديم 2011-08-01, 02:21 PM
  #6

هبة الرحمان الونشريس
اوفياء المنتدى
 الصورة الرمزية هبة الرحمان الونشريس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الموقع: الجزائر
المشاركات: 3,706
معدل تقييم المستوى: 13
هبة الرحمان الونشريس is on a distinguished road
الإتصال
افتراضي رد: ولاية الجلفة

تفاصيل العرس النايلي
أولا تكون الشوفة : وهي ذهاب بيت العريس لدار العروس من أجل التعرف عليها وعلى اهلها ورؤية العروس وطبعا يأخذون معهم علبة حلويات أو فاكهة مثلا ..

ثانيا تكون الخطبة: عندما تعجبهم العروس بعد حوالي أسبوع أو أقل يذهبوا أهل العريس لدار بيت العروس من أجل خطبتها رسميا ويأخذون معهم في الغالب خاتم الخطوبة و قاطو من الحجم الكبير(بياس مونتي)..

ثالثا الحنة: وهذه تكون بذهاب أهل العريس مع مجموعة من اهلهم لبيت العروس ويحدد هذا اليوم في الغالب بيوم الخميس ، يأخذون معهم (الفاليزا والتبق) ويكون في الفاليزا مجموعة من الألبسة ك:قماش،فستان،حجاب،حذاء،صا***65533; ***65533;،ماكياج ..إلخ
ويأخذون لها كذلك خاتم أخر وسلسلة أو أساور(حدايد) او ممكن يكون طاقم من الذهب يعني حسب الإستطاعة ، اما في التبق فيكون فيه عطور، صابون، سكر مول ، حلوة الدراجي ، الشمع..إلخ ويسهرون عند بيت العروس التي تكون هي بدورها قد دعت كل أهلها للفرح معها وفي هذا اليوم تكون التصديرة وفيه تلبس العروس أنواع متنوعة من الألبسة كــ: روبة السهرة(سواري)، فرقاني، روبة سطايفي، تلمساني، ملحفة، هندي، ..إلخ وطبعا الفستان النايلي يكون حاضرا بقوة فلازم على العروس النايلية أن تلبس اللباس التقليدي النايلي ممكن يكون حتى فستانين وعندما تلبس الفستان النايلي يقوم نسوة بعمل الحنة لها وسط الزغاريد والأغاني من النسوة ..

رابعا يوم الزفاف: ويكون بجلب أهل العريس العروس لبيتها الزوجي فتلبس العروس الفستان الأبيض ويأتي أهل العريس وهم مزينيين سيارة العروس وياخذونها إلى بيت عريسها والذي عند وصولها تؤخذ مباشرة لتقعد وسط النساء في مكان مخصص لها مزين وتقوم مرة أخرى بالتصديرة مثل ما فعلته في يوم حنتها تعاوده يوم عرسها وتجلب معها هدية لزوجها وهدايا لاهل زوجها تسمى بالتباع عندنا وهي عبارة عن مجموعة من الأقمشة التي تعطيها أم العروس لأم العريس لتوزعها على أهلها بمعرفتها وكمية الأقمشة تكون حوالي على أكثر تقدير 7أقمشة أو محارم وخمارات...

خامسا صباح يوم العرس: في صباح يوم العرس تلبس العروس في الأغلبية فستان نايلي وتجلس وسط النسوة مرة أخرى لتهنئتها بالزواج المبارك وفي نفس الوقت تكون قد جلبت معها مجموعة من الحلويات المختلفة التي تقوم أخواتها مثلا بتوزيع الحلويات التي جلبتها معها العروس على النسوة وكذا تأخذ معها العروس : السكر ، القهوة، الحلوة، الريحة، الصابون وتوزعه على أهل العريس الحضور..

سادسا يوم السبوع: وهو عبارة عن ذهاب العروس لبيت أهلها بعد أسبوع من الزفاف تأخذ معها لبيت اهلها فاكهة ..
وتقعد عند بيت اهلها على أكثر تقدير 3أيام وعند عودتها لبيت عريسها تجلب معها من بيت أبوها : الشواط ، البيض المطبوخ، الرفيس، المشوي ، الطعام ويمكن ان تزيد عنه الفاكهة


اللباس التقليدي النايلي












































توقيع : هبة الرحمان الونشريس

قسما بالله رب السموات العليا نحن لا نحب في الكون سوى الجيريا
فيها نحيا فيها نفنى ولها نقاتل عــش جزائري او مت و انت تحاول


انت الزائر رقم

قديم 2011-08-01, 05:06 PM
  #8

هبة الرحمان الونشريس
اوفياء المنتدى
 الصورة الرمزية هبة الرحمان الونشريس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الموقع: الجزائر
المشاركات: 3,706
معدل تقييم المستوى: 13
هبة الرحمان الونشريس is on a distinguished road
الإتصال
افتراضي رد: ملف شامل للتعريف بولاية الجلفة

القاموس الجلفاوي اللهجة الجلفاوية
توطـئـة : قـبل الـتطرق إلى الكلمات المتداولة ، نشيـر إلى أن أهل اـمنطقة أقرب الناس في كلامهم إلى اللغة العربية الفصحى ، إلا أنهم ينطقون حرف القاف ( قافا ) بزيادة نقطة للقاف ga ، فيقولون مثلاً لـ :
* قـال : قال . gal
* مـقـلـوب : مـقـلـوب .
* قـافـلـة : قـافـلـة .
كما أنهم ينطقون حرف الغين قافا ، كمثـل قولهم :
* مـغـبـون : مـقـبـون .
* مـغـلـوق : مـقـلـوق .
* غدوة : قدوة . (غداً)
قبيت معناها عطشت


1- يـالـّلـه : دعـوة للذهاب .
2 - الـمـروح : الذهاب ، أنروحو ، نذهبوا .
3 – اسّــخـيـف : الغموض و الاستتار وتقال تعبيراً على التطمع و التطفل .
4 – ادّعْــدِيــع : الوهن ، المرض ، تُقال لمن هو في حالة مرضية أو وهنية
5 – الـــهَــفْ : الـخـبـل .
6 – الـنَـفْـخَـهْ : تقال للرجل الـهِـمّي ذي الهمّة والعزة .
7 – الـوَجْـبَــهْ : تقال أيـضاً للرجـل العَلَـمْ الـمعروف ذي الشـخصية البارزة والمظهر الجذّاب ( لباساً و جسماً ) .
8 – وَاجِــــي : مريض ، عليل ، مهمـوم .
9 – يـالاًّمْــنَـه : دعاء على أحـد بسـوء يتبعه ما دعي عليه به من سوء .
10 – يــا اصـغـارْ : نداء للاستغاثة ( لاستغراب و غرابة ما حدث ) .
11 – يـا جَـمْـلِـي : تقال للعزيز .
12 – يـاوَنَّــاسِـي : تقال للعزيز ( يـامؤانـسـي ) .
13 – كَــيْــدَار : تقال للحصان ، وتقال أيضاً لمن عُرِف بضلوعه في شئ ما وبروزه فيه .
14 – اتّـمَــيـعِـيـدْ : تُقال للرجل الاجتماعي ( مُوله ميعاد ) و الميعاد أيضاً جماعة الصلح ( و تقال تعبيرا على المصالحة و الحنكة في تسيير الصلح و النجاح فيه ) .
15 – الـجَــبـــرا : فعل الخير ( فعلة خير ) ، موقف نبيل ، مشرّف .
16 – الـحـسِـيـفَـه : هي الثأر ، الضّغيـنة .
17 – اتْـهَـودِيــس : التخميم الفارط ، و المقلق و المسهّـر .
18 – اتْـمَـعْـلِـيـمْ : تقال لمن يدّعي أنه يعلم الشئ و ماهر فيه .
19 – اتْـفَـيْـقِـيـه : تقال لمن يدّعي التفقّه في الدين و تقال لمن يتشيدق في الحديث .
20 – اتْـعَـزْبِـيـر : الشدة ، والتمتين ( امعزبر ) ذو العضلات المفتولة .
21 – الكَـــسَـاحَــه : القوة ، الفعالية .
22 – اصّـطِـيــع : الاجتـــرار .
23 – الـنَــفْ : الـتـمخـط .
24 – ادْفـيـل : اتـفـيــل : الـنـفـث ، الـبـصـق .
25 – اتْـفَـقْــلِـيـشْ : الانـبـطـاح ، الاسـتـلـقاء .
26 – ازّعــاف : الـقـلـق ، الاضـطـراب .
27 – الــتـنـوي : الغضب.
28 – الــلـهـيـف : الشائع هو الإفراط في طلب المال.
29 – الـقــسـاوة : الشح ، البخل .
30 – دَمـعـتُـو هـشِـيـشَـه : الحنون ، العطوف ، الذي يبكي لأتفه مثير .
31 – يَــا مَـضْـنُـونـي : تقال للعزيز تنبيهاً ، أو تذكيراً أو تحذيراً ، أو تعجباً .
32 – يَــا عــيــنـي : تقال للعزيز أيضاً .
33 – مُـومــن عَـيـنـي : تقال للغالي الثمين .
34 – يـاقَـلـبــي : تُقال أيضاً للغالي الثمين .
35 – يـالـرفـاسـه : تقال للعزيزة من البنات ، اشتقاق من ارّفيس الذي هو أكلة شعبية تصنعها الـمـرأة طبعاً و الرفاسة صانعتها .
36 – الـمـشـرار : تطلق على الغني .
37 – الـمـسـعـود : تقال لصاحب الحظ و السعد .
38 – الـعَـذْفَـه : هي الشئ البخس أو المتروك بعد الاختيار .
39 – الـمَـقْـصُــود : تقال للمعلوم والمعروف من الرجال ، وتقال أيضاً عن الهدف .
40 – الـمـَـعْـفُـوس : تقال لكثير الضيوف ، الكريم جداً .
41 –الـبـكـرِي : تقال و تطلق على أول الأبناء ، والبكريه : أولى البنات .
42 – الـمَـزُوزي : تقال و تطلق على آخر الأولاد ، و المـزوزيه آخر البنات .
43 – الـقـدر و الـحـظ : السمعة و الشأن و الهيبة .
44 – بـيـت اكْبـيـرَه : تقال و تطلق على الرجل الكريم ، المقصود المعروف بكرمه أباً عن جد وتطلق على العائلة و الفرقة و العرش و القبيلة الوارثة للكرم والجود .
45 – '' مـص الـعـلـفـة '' : تطلق على كثير المساومة عند الشراء . ( وهي كلمة سوقية تستعمل بين التجار )
46 – يـاعَـيَـايَـهْ : تطلق عند التضمّر من الشيء وتقال .
47 – يـاعـيـَّـايـه : تقال نداء للمعشوقة و للغالية .
48 – هَـازْ الـضـمـا : تقال للصبور على الشدائد ، و الكاتم للمحن قياسا على الجمل ، الذي يتحمل العطش لأيام كثيرة وهو الظمأ .
49 – نَــصْـفَاو : نصلوا ، نذهبوا .
50 – يَـقْـبَـا و يَـنْـبَـا : يصحُّ حيناً و يمرض حيناً .




51 – الــفــري : الحل، البت .
52 – يَـسْـمَـات : يتجاوب ، أو يلتزم الصمت .
53 – الـكـوي : الهمز أو اللمز أو الغمز .
54 – اتّـهَـزَّابْ أو الـحْـشِـي : التلاعب ، المخادعة .
55 – لـمـعَـانـده : المنافسة .
56 – لـمـلاوحـه: الرمي أو الترامي ويقال : لمساطرة = الترامي بالحجر .
57 – الـمـجاوقــه : التألم ، الأنين.
58 – لـمـطابــسـه : الركوع و الانحناء .
59 – الــتْـمَـواجْ : الترنّـح ، التقلب ( من الموج و حركته المد و الجزر ) .
60 – لـمـنَـافـقـه : المهاجرة هربا .
61 – لـمــسَـابـطـه : المجادلة ، المحاجة .
62 – لـمـشَـاورْه : الاستشارة .
63 –الـمـتْـلاَونــه : التذبذب ، التقلّب .
64 - الـصَّـابَـه : تطلق على مـردود الـحـرث وعـلى أي مـغـروس ( مـردوده ) و تطلق على الخير العميم ، وعلى السنة السعيدة .
65 – الـقَـاجـف : القاحط ، الـمعوز ، اليابس .
66 – مُـولَـه نـيـف : صاحب أنفة ، صاحب كرامة وعزّة .
67 – مُـولَـه جـوده : كـريـم .
68 – كُـلّـش ايْـفُـوتْ : كل شئ يمر .
69 – الـقـلـب لـحـمـه : تعبيراً على حب الأولاد مـن طـرف أبيـهم أو أمـهم أوعلى حب ما يُحَـبُّ .
70 – اتْـحَـركـت الـكـبـدة : تقال تعبيراً عن الميل إلى القريب عند رؤيته .
71 – الـسَـامـر : النار من الحطب .
72 – الـقُـــح : الحر ، الخالص ، النقي .
73 – الـبَـلْـوَه : البلاء ، المصيبة .
74 – الـعَـايـقَـه : المصيبة الشديدة .
75 – الـهـزمَـه : المصيبة .
76 – اتّــهــزَابْ : الـهَـفّ و التمرير .
77 – اتْـمَـقْـنَـيـنْ ، اتّـجَّـقْـوَيـنْ : التدلل ، التعزز .
78 – اطّـبْـطِــيـبْ : الدق و الضرب .
79 – الـهَـــرسْ : البرنوس القديم .
80 – الـبَـدْرُونَـه : تطلق على جلد الحيوان ، وتطلق على السنة العجفاء ( القحط ) .
81 – الـقَـنْـسَـه : ما بَـلِـي من الثياب و رُمـي .
82 – الـمـنـقـلـة : طوق يوضع في رقبة كلب الصيد لمسكه منه
83 – الـبَـاصُـور ، الـجـحـفـه ، الــهـودج : بيت تنقل فيها العروس ، يوم زفافها توضع على ظهر فحل الجمال ( مصنوعة من أخشاب أو قصب أو أسلاك مغطاة بلحاف).
84 – اُولَــيــدِي : تقال للعزيز من الأولاد ، ويقال أن العرب إذا أحبّوا شيئا صغّـروه .
85 – اتّـعَــرْقِـيـبْ : هو التراجع في الأمر المفصول فيه ، وعودة الحديث عنه .
86 – اتْــحَــسِّــى : يأكل خبزاً و مع كل لقمة يشرب لبناً أو حليباً أو ماءً .
87 – الـمـتْـنَـاقْـلَـه : الأكل بمغرفة واحدة تدور بين مجموعة .
88 – اتْـمَـرقِــيــدْ : التماطل و التسوّيف .
89 – الـتــرَقّــــادْ : الـتـثـاقل في شراء الشيء بغية ابخاسه .
90 – اتّـسْـمَـــاطْ : الركاكة في الحديث أو في المعاملة .
91 – الـعُــكْــلِـي : الـمـتـعـجـرف .
92 – الــــنَّـــي : المتعجرف غير الواعي .
93 – ادّرويــــشْ : البلاهة والغباء .
94 – الـتّـحْـكَــاك : الاعتداء و الاستفزاز ، أو مجالسة العلماء للاستفادة .
95 – الـمَـقْــرُوسْ : المجالس للعلماء و المستفيد منهم .
96 – الـبَــعْـلِـي : الفراغ و اللاشيء .
97 – الـطَّــرْبَـاوِي : هو الزّاهي المرح .
98 – اتّـكَـرْبِـيـلْ : التعجرف و التلوي .
99 – اتّـفَــحْـشِـيـشْ : الزهو المرح ، الإنفاق كثيراً .
100 – ازّهْـــوَانِـــي : الـمـطرب

توقيع : هبة الرحمان الونشريس

قسما بالله رب السموات العليا نحن لا نحب في الكون سوى الجيريا
فيها نحيا فيها نفنى ولها نقاتل عــش جزائري او مت و انت تحاول


انت الزائر رقم

قديم 2011-08-01, 08:13 PM
  #10

ذكرى القلوب
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
الموقع: الجزائر
المشاركات: 23
معدل تقييم المستوى: 0
ذكرى القلوب is on a distinguished road
الإتصال
افتراضي رد: ملف شامل للتعريف بولاية الجلفة

يعطيك الصحة






مواقع النشر

ملف شامل للتعريف بولاية الجلفة



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 11:32 AM.