تلوث الهواء وتأثيره على صحة الانسان - منتديات بوابة الونشريس | ملتقى الإبداع و التواصل
facebook

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة على اليمين .


العودة   منتديات بوابة الونشريس | ملتقى الإبداع و التواصل > منتدى الإنسان، البيئة و الفضاء > عالم البيئة و المحيط

الملاحظات

إضافة رد
   
أدوات الموضوع
قديم 2012-04-25, 05:36 PM   المشاركة رقم: 1
الكاتب
مريم ج 18
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية مريم ج 18
المعلومات  
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 112023
الموقع: الجزائر الحبيبة
المشاركات: 206
بمعدل : 0.16 يوميا
معدل تقييم المستوى: 4
نقاط التقييم: 10
مريم ج 18 is on a distinguished road
الإتصال مريم ج 18 غير متواجد حالياً


  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : عالم البيئة و المحيط
B11 تلوث الهواء وتأثيره على صحة الانسان
قديم بتاريخ : 2012-04-25 الساعة : 05:36 PM

بسم الله الرحمان الرحيم



مقدمة





يعتبر الهواء أحد عوامل البيئة المهمة الذي يضمن الحفاظ على صحة الإنسان ويحمي الحيوان والنبات، وهو جزء من الثروات الطبيعية الخاصة ببلد ما، فالغلاف الجوي مثله مثل المياه الإقليمية والحدود الجغرافية للتربة. وترتبط عوامل الحياة جميعها بالهواء الذي يؤمن عن طريق محافظته على تركيبة محددة وثابتة نوعا ما على استقرار الحياة في جزء أو أكثر من هذه الكرة الأرضية، وقد قاد التطور التقني والعلمي اليوم إلى ازدياد عوامل التلوث الهوائي للغلاف الجوي عن طريق الصناعة والمواصلات والمرافق الحيوية الأخرى، ولهذا فقد اهتمت العلوم الصحية بالكشف عن العوامل المخربة للتركيب الطبيعي للهواء والبحث عن السبل الكفيلة بإزالتها وهذا من اهتمام الباحثين بالتلوث الهوائي ومكافحته كجزء من مكافحة التلوث البيئي.

وعليه فإن صحة الهواء هي جزء من صحة الإنسان والكائنات الحية الأخرى تدرس العلاقات والتأثيرات المتبادلة بين الهواء كعامل بيئي مع أجزائه الكيميائية والإشعاعية والحيوية الدقيقة والإنسان وصحته وباقي الكائنات الحية الأخرى (النباتات والحيوانات)، إنها تبحث في تأثير العوامل المضرة على صحة الإنسان وتتوصل إلى معايير صحية منتظمة تؤمن شروط حياتية مثالية للإنسان.

والتلوث الهوائي ضمن مفهوم الصحة يعني وجود عناصر غازية أو سائلة أو صلبة تنتج عن مشاريع تقنية أو أي نشاطات أخرى.

ولابد من معرفة مصادر تلوث الهواء للوقوف على طريقة الوقاية منها وبالتالي وقاية الإنسان من تأثيراتها الجانبية في صحته.


تركيب الهواء الجوي:
يتركب الهواء الجوي من الآزوت وعلى الرغم من كون جميع الروابط البروتينية في جسم الإنسان هي عبارة عن روابط آزوتية إلا أن غاز الآزوت الخامل الموجود في الهواء لا يدخل في أي تفاعل داخل جسم الإنسان ولا يؤثر في استقلابه وهو عديم الأهمية بذلك، ودور غاز الآزوت في الهواء كمدد للأوكسجين، غير أنه يتفاعل مع الاستقلاب الطبيعي عن طريق جراثيم التربة وشحنات التغيرات المناخية وهو قابل للإنحلال في الماء.


الأوكسجين في الهواء الجوي:

يعد الأوكسجين المكون الرئيسي الثاني للهواء بعد الآزوت ويوجد بنسبة 21% ويستخدم هذا الغاز بشكل مستمر في الطبيعة نتيجة تنفس الإنسان وباقي العضويات الحية ( النباتات والحيوانات ) وعمليات الإحتراق والتكسد كذلك نتيجة عمليات التعفن والتخمر الهوائية، وعلى الرغم من هذا الإستخدام الكبير والمتواصل لم يحدث نقص أو فقر في هذا الغاز في الهواء الجوي المحيط بنا نتيجة تعديل هذا الإستخدام بالإنتاج الكبير للأوكسجين خلال عمليات التمثيل الضوئي للنباتات الحاوية للكلوروفيل.

ويؤدي الأوكسجين دورا هاما في صحة الإنسان (التبادل الغازي مع غاز ثاني أوكسيد الكربون الحادث في الأسناخ الرئوية) وعند إنخفاض ضغط الأوكسجين في الهواء الداخل للأسناخ الرئوية أثناء تنفس الإنسان يؤدي إلى التأثير في وظائف العديد من الأعضاء المهمة في الجسم أما ارتفاع ضغط الأوكسجين فنادر الحدوث، ويكون ضغط الأوكسجين في المرتفعات والجبال منخفضا مما يؤدي إلى زيادة في حركات القلب والتنفس مما يؤدي إلى خفض إحتياطي الدم وهذا ما يحث نقي العظام على تحسين وظيفته وتوليد كميات أكبر من الكريات الدموية الحمراء لزيادة كمية الهيموغلوبين في الدم مما يعدل عملية التبادل الغازي وبالتالي يعود القلب إلى عمله الطبيعي وينتظم التنفس.


غاز ثاني أوكسيد الكربون:

يتولد غاز ثاني أوكسيد الكربون نتيجة الأكسدة التامة للفحم وتدعى الأكسدة غالبا بالإحتراق ومحتوى الهواء من هذا الغاز يكون نتيجة عمليات احتراق تقنية وأخرى حيوية ومن أهم المصادر التقنية يعد الاحتراق المنزلي، والمحارق المعتمدة على الفحم والبترول والغاز، وكيمياء التخمر وعدد كبير آخر من التقانات الصناعية كمعامل الحديد والفحم ومحارق الكلس، أما المصادر الحيوية فيمكن تعداد زفير الإنسان والحيوانات وكذلك جميع عمليات التعطن والتخمير الحادثة بالطبيعة، وتكون نسبة غاز ثاني أوكسيد الكربون في الهواء 03.0% ونتيجة للعمليات الكبيرة المنتجة لهذا الغاز في الطبيعة قد نجد تأرجحا في محتوى الهواء من هذا الغاز وفقا للمكان والزمان بحيث قد تصل لحدود 05.0%.

إن إزدياد محتوى هواء التنفس بغاز ثاني أوكسيد الكربون يؤدي إلى رفع تركيز حمض الكربون بالدم وبالتالي يزداد معيار التنفس في الدقيقة وحجم عمل القلب وجهاز الدوران، وبالتالي استخدام لاحتياطي الدم مما يؤدي لرفع ضغط الدم، ويؤثر زيادة نسبة غاز ثاني أوكسيد الكربون إلى قلة في الشهية للطعام وتنقلب إلى ضعف شهية في حال وجود بشكل مستمر في مكان تكون نسبة هذا الغاز عالية، ولا توجد دراسات كافية تبين الاثر المزمن للزيادة الطويلة (شهور أو سنين) لغاز ثاني أوكسيد الكربون وتأثيره في الجسم.

الغازات الأخرى الموجودة في الهواء الجوي تعتبر موجودة بكميات زهيدة وليس لها تأثير يذكر أو أهمية كبرى للإنسان أو لباقي الكائنات الحية (نباتات وحيوانات) ولا يوجد بالتراكيزات السابقة لهذه الغازات أية سمية أو أضرار صحية تذكر.


تلوث الهواء وتأثيره في صحة الإنسان:

مصادر تلوث الهواء:

هناك مصادر طبيعية لتلوث الهواء مثل الغبار الفضائي والعواصف والبراكين وأيضا تساهم النباتات والحيوانات بالتلوث الهوائي وقد يساهم غبار الحرائق بالتلوث الهوائي الطبيعي أيضا وهناك التلوث الهوائي الصناعي مثل تلوث الهواء الإشعاعي (أثر عمليات التنقيب على اليورانيوم وتلوث الهواء نتيجة وجود مفاعل نووي) وأيضا تسهم الصناعة والزراعة بالتلوث الهوائي كما يسهم مساكن الإنسان والمواصلات وعمليات الإحتراق المنزلية والصناعية بالتلوث الهوائي.

تعتبر مشاكل التلوث البيئي من أهم مشاكل العصر الحديث وتلوث الهواء أحد أهم المشكلات وقد نتج عن النمو الصناعي المتزايد في محافل الحياة المختلفة، ولا يمكن الإنكار بأن التطور الصناعي بدل حياتنا بصورة سرطانية حتى وصلنا إلى كتلة من الحركة والتزاحم والنمو.

لقد حددت منظمة الصحة العالمية who مصطلح التلوث الهوائي حيث أظهرت أن مثل هذا التلوث يحدث عندما يوجد عنصر ملوث للهواء أو عدد من هذه العناصر بكميات محددة ولمدد مختلفة في الهواء الخارجي حيث يكون ضارا للإنسان والحيوان والنبات.

ولعل أهم هذه العناصر هي الغازات الناتجة عن احتراق الطاقة الحاوية لروابط كبريتية، إضافة إلى غاز أول أوكسيد الفحم والرصاص والعناصر المسرطنة، وينبغي التذكير هنا بأن ليس كل تلوث للهواء مصدره الإنسان بحيث تشكل مصادر تلوث الهواء الطبيعية 90 % من التلوث العام للهواء بحيث يساهم الإنسان فقط ب 10% من هذا التلوث.


تلوث الهواء بغاز ثاني أكسيد الكبريت:

يعتبر هذا الغاز من أهم الغازات الضارة الملوثة للهواء والمنتشرة بشكل واسع وهو ينتشر في جميع الأماكن التي يتم فيها احتراق وقود حاوٍ للكبريت مثل فحم الكوك والفحم الحجري والمازوت (الديزل)، ويمكن أن تتأكسد كمية قليلة منه بحدود 5% إلى ثالث أوكسيد الكبريت في الهواء بحيث تختلط هذه الكمية مع الهواء الرطب مكونة حمض الكبريت، ويؤثر هذا الغاز في صحة الإنسان بحيث يؤدي إلى اضطراب في الاستقلاب واضطراب في استقلاب فيتامين (ب) وتثبيط عمليات الأكسدة وتغيرات في النشاط الأنظيمي للجسم والتعرض المزمن لهذا الغاز كالوجود بشكل مستمر في الأماكن المزدحمة وعدم القيام بنزهات إلى الحدائق واستنشاق هواء نقي والوجود المستمر في المدن يؤدي إلى الإصابة بفقر الدم نتيجة عوز النحاس الثانوي ولكن لم تلاحظ أي تأثير لهذا الغاز على أجهزة المناعة بالإضافة إلى وجود الأطفال في الأماكن المزدحمة يؤدي لإستنشاق هذا الغاز بكثرة مما يؤدي لضعف في النمو بالإضافة لحدوث إلتهاب قصبات حاد، وذلك عند وجود الإنسان في أماكن ينبعث منها نواتج احتراق المواد الحاوية لغاز الكبريت كما ذكر آنفا مثل الفحم أو المازوت (الديزل).

تأثير الكلور وحمض كلور الماء:

من أكثر حالات تلوث الهواء وخصوصا الهواء المنزلي عند قيام ربة المنزل باستخدام حمض كلور الماء في التنظيف دون مراعاة التهوية الجيدة للبيت وأيضا دون مراعاة عدم وجود الأطفال لفترة تكفي لذهاب أية رائحة تدل على وجود هذا الحمض ويتسبب هذا الغاز عند استنشاقه تخرشات وتهتكات في الأغشية المخاطية للجهاز التنفسي مع ظهور وذمة رئوية في حال كان التعرض مستمر له وأيضا ويتعرض له عمال معامل صناعة المواد المستخدمة في مكافحة الحشرات.

تأثير غاز أول أوكسيد الفحم:

مصادر هذا الغاز هي جميع عمليات الإحتراق غير الكاملة ويحدث تلوث الهواء بهذا الغاز عن طريق عمليات الإحتراق المنزلي ووسائط النقل.

وغاز أول أوكسيد الفحم من الغازات التنفسية السامة وتأتي سميته من خاصية في الإرتباط الهيموغلوبين بقدرة تفوق 200 إلى 300 مرة من قدرة الأوكسجين، دون أن يحدث هذا الغاز تخريبا في الكرية الدموية الحمراء، وبالتالي فإن هذه الرابطةco-hb
تحد من ربط الأوكسجين مما يؤدي إلى عوز أوكسجين نسيجي، وتركيزه بنسبة 40.0% في الهواء كافية لربط 70% من هيموغلوبين الدم.

ويوجد هذا الغاز في المنزل أيضا خصوصا في أوقات الطهي في المطبخ وفي غرف الجلوس أو الأماكن التي يتم بها التدخين وهنا ينبغي على سيدة المنزل فتح النوافذ بشكل دائم عند وقوفها في المطبخ وأيضا تأمين مصدر تهوية في حال وجود أحد المدخنين في المنزل وتأمين تهوية جيدة مستمرة خصوصا للأطفال والحوامل والمسنين لعدم التعرض المستمر لهذا الغاز لأنه يؤدي لارتفاع بضغط الدم بالإضافة للغثيان ويؤدي لآلام في الرأس ووجود الأطفال بشكل مستمر في مكان ملوث بأول أوكسيد الكربون يؤثر في نموهم عن طريق التأثير في شهية الطفل للطعام.


تأثير الرصاص ومركباته:

بدأت الدول في الوقت الحالي ومنها دولة الإمارات باستعمال البترول الخالي من الرصاص وكان يعتبر أحد أهم العناصر الملوثة للهواء وباستعمال البترول الخالي من الرصاص أسهم ذلك بتقليل كمية وجوده في هواء المدن وبالتالي التقليل من نسبة تعرض الإنسان لإستنشاق هذا الغاز.

ولكن هناك بعض المهن ما زالت تتعرض لإستنشاق هذا الغاز وخصوصا عمال المطابع وعمال مصانع الطلاء وعمال مصانع الأسلاك ومحطات تحويل البترول لذلك يجب تأمين تهوية جيدة لهذه المهن لتخفيف نسبة تعرضهم لاستنشاق هذا الغاز، ويعمل الرصاص كسم استقلابي للشعيرات الدموية والأعصاب والدم والخلايا وأهم أثر سمي له يكون بتنشيط الإنقسام الخيطي للكريات الدموية الحمراء وبالتالي زيادة كبيرة للهيموغلوبين.


التلوث بالغبار:

الغبار هو خليط لجزيئات صغيرة ناعمة مع الهواء أو أي غاز أخر ونتيجة للازدحام ازدادت معدلات الإصابة بالأمراض التنفسية المرتبطة بنوعية الهواء ومحتوياته من العضويات والغبار، ويشكل المحتوى الجرثومي للغبار المحتوى الجرثومي العام للهواء وفي المنزل يمكن أن يأتي الغبار من ألعاب الأطفال القطنية ومن الحيوانات الموجودة في المنزل (حيوانات منزلية) وتأثير الغبار يكون بشكل رئيسي بمحتوى هذا الغبار من الجراثيم فهو يحتوي عادة على حمات راشحة وفطور وعلى البكتريا، وتتم الوقاية من التأثير المباشر للغبار بالتقليل التعرض للمسبب.





توقيع : مريم ج 18

bonne chance


[IMG]http://www.ouarsenis.com/up//uploads/images/ouarsenis-c3e9f3d5b6.gif[/IMG

عرض البوم صور مريم ج 18   رد مع اقتباس
قديم 2012-11-25, 08:39 PM   المشاركة رقم: 2
الكاتب
nadaline
عضو جديد
المعلومات  
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 228421
الموقع: الجزائر
المشاركات: 11
بمعدل : 0.02 يوميا
معدل تقييم المستوى: 0
نقاط التقييم: 10
nadaline is on a distinguished road
الإتصال nadaline غير متواجد حالياً


  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : مريم ج 18 المنتدى : عالم البيئة و المحيط
افتراضي رد: تلوث الهواء وتأثيره على صحة الانسان
قديم بتاريخ : 2012-11-25 الساعة : 08:39 PM

merci beacoup j'ai besoin de ca




عرض البوم صور nadaline   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هــــــــــــل تود إن تــــــــــــعرف لونك المفضل وتأثيره عليك ريمة نوري قسم علم النفس وعلوم التربية 13 2013-04-29 04:06 PM
شوف العجب اناس تكاذ تموت شبعا واناس تاكاذ تموت جوعا AKRAM KHADEMALLAH ساحة التضامن 17 2013-03-19 07:18 PM
أضرار تلوث الهواء على طبقة الأوزون ملكة جمال الونشريس عالم الطيران و الفضاء و الفلك 1 2010-03-19 03:38 PM
أتفضل الأكل في الهواء ..............ليس الهواء الطلق ........ أستــــــــــــر منتدى الصور و الفيديو 1 2009-11-27 07:02 PM
]|¤¤|[]|...الملل وتأثيره على حياتنا...|[]|¤¤|[ بقلمي] amineabed منتدى النقاش الجاد و الحوار الهادف 0 2009-08-02 12:29 PM


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Free counter and web stats RSS feed
Loading...


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
our toobar