محاضرات في اللسانيات للسنة - منتديات بوابة الونشريس | ملتقى الإبداع و التواصل
facebook

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة على اليمين .


العودة   منتديات بوابة الونشريس | ملتقى الإبداع و التواصل > منتدى التعليم العالي والبحث العلمي في الجزائر > قسم الأدب واللغة العربية

الملاحظات

إضافة رد
   
أدوات الموضوع
قديم 2013-04-10, 06:11 PM   المشاركة رقم: 1
الكاتب
البنت الجزائرية المتفائلة
المشرف العام
المعلومات  
التسجيل: Jan 2012
العضوية: 176691
الموقع: الجزائر
المشاركات: 4,647
بمعدل : 4.47 يوميا
معدل تقييم المستوى: 7
نقاط التقييم: 23
البنت الجزائرية المتفائلة is on a distinguished road
الإتصال البنت الجزائرية المتفائلة غير متواجد حالياً


  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : قسم الأدب واللغة العربية
B9 محاضرات في اللسانيات للسنة
قديم بتاريخ : 2013-04-10 الساعة : 06:11 PM

محاضرات في مقياس اللسانيات العامة لطلبة السنة أولى جامعي تخصص أدب عربي



المحاضرة الأولى : اللسانيات : المفهوم و الموضوع والمنهج

مقدمة:

إن اهتمام الإنسان بظاهرة اللغة البشرية ظهرت منذ القدم وقد يتبين هذا الاهتمام من نتائج الدراسات الانتروبولوجية اللغوية، و من الآثار المكتوبة و المنقوشة منذ آلاف السنين.
الدراسات اللسانية قبل ظهور اللسانيات

يعود السبب لإهتمام الإنسان بالظاهرة اللغوية إلى حفظ المنجز من الكلام وتخزينه، لأن أحداث الأصوات تندثر في الهواء ولا يمكن للإنسان استرجاعها. فأبدع النقوش والترميز لتبليغ وإرسال محتويات إلى مناطق مختلفة عن موقعه، و في أزمان غير محددة و متباعدة معينة –اللغوية. وكانت هذه المبادرة مستهلا التفكير في رسم الكلام. و هذه الفكرة تعتبر اختراعا عظيما للبشرية وهي في محتوياتها وتقنياتها عملة تكنولوجية. والتصوير ورسم الكلام لا يعتمد مقاييس عملية متطابقة وصورة إنجاز الصوت.
بل كانت وسيلة لالتقاط الأصوات في شكلها التتابعي وسميت هذه العملية برسم الكلام. أو الكتابة***61482; فكانت الكتابة الوسيلة الوحيدة لتخزين الكلام و حفظه.
وهذا الإنتباه الذكي لفكرة يسم الكلام في أشكال خطية يمكن أن تبقى مدوناتها الرسمية لآلاف السنين تتم عن تفطن الإنسان المكتشف لخطة الدوال اللغوية و المقطعية الأصوات ومفهوم التتابع الصوتي و قطع نهاية الوحدات المعجمية عن بعضها وابتداء مفهوم الوحدة و نهايتها ومراتب الكلمات هذه الممارسة العملية لم تؤدي إلى تنظير للنظام اللغوي أو إبداء الملاحظات في اللغة أو في رسمها أو نظامها، بل وظيفته في الرسم لغايات منها إمكانية استرجاع المحفوظ في أي وقت أو مكان.
وأول تراث إنساني وصل إلينا. يقوم بعملية وصف اللغة بطريقة علمية هي الدراسات اللغوية الهندسية التي قامت لوصف اللغة السنسكريتية. و منذ تلك الحقبة بدأت الأعمال التي تهتم بدراسة اللغة تظهر في مجتمعات منها اللاتنين والرومان و العرب وقد اختصت كل أمه بدراسة موضوع علم اللغة بمنهج معين. وكانت اهتمامات في موضوع علم اللغة متفرقة. حتى بداية القرن الثامن عشر.
مميزات الظواهر اللغوية:

ومنذ مطلع هذا القرن تميزت دراسة الظواهر اللغوية مميزتين
1- الاهتمام بمنهج دراسة الظواهر اللغوية
2- توجيه موضوع الدراسة اللغوية إلى أغراض سياسية و اجتماعية و اقتصادية و دينية و ثقافية.

وأهم المناهج التي ظهرت في عمليات تطبيقها على الظواهر اللغوية هي المنهج التاريخي الذي تزامن مع ظهور الدراسات اللسانية.
ويعد في عهد الدراسات اللسانية الشق المصاحب للدراسة التزامنية أو الآنية.
والفزيولوجيا. وهي الدراسة التطورية للوحدات المعجمية والفيولولوجيا المقارنة التي كانت الأساس الذي انطلقت منه الدراسات اللسانية ف بداية القرن العشرين .
وكانت الخلفية الأستمولوجيا لهذه الدراسات هي المعيارية المنطقية التي لم تخرج على أساس العلاقات العامة في المنطق التصوري والملاحظ على مجال الدراسات اللغوية في هذه الفترة أنها لم تخرج عن التوجيه القرامطيقي للغة***61482;.
وليس ببعيد عن هذه الفترة بدأت تظهر بوادر الدراسات اللغوية بمفهومها الحديث في مناطق متعددة من العالم كما ظهرت تطبيقات تجريبية على الظواهر اللغوية التي لها صلة بالفيزياء أو التشريح أو المنطق.
البوادر الأولى لظهور المصطلح :

إن مصطلح Luiguistique في الثقافة الغربية ظهر استعماله أول مرة عام 1833 وقد استعمل في 1816 من قبل فرنسوا رينيوار François Raynouard في كتابه des troubadour chois des poésie جاء سوسور فاستخدمه بشكل ملفت في محاضراته و مقابله بالعربية هو علم اللغة لا شتراك علوم لغوية أخرى ف نفس التسمية.
وتصطلح علم اللغة أو اللسانيات الذي يقابل Linguistique ليس هو نفسه علم اللغة في المعاجم و الموسوعات اللغوية العربية القديمة ليس هو نفسه في المدونات اللغوية التي ظهرت في التراث الغربي. فالمصطلحات المتقابلان حديثا إنما هو تقابل توظيفي فقط.
و المقصود باللسانيات هنا أو Linguistique هو العلم الذي موضوعه اللغة ولكن بشرط إتباع المناهج العلمية التجريبية أو المنطقية التجريبية في دراسة ظواهره.
أما مصطلح علم اللسان في الثقافة اللغوية أو الفلسفية لم يكن يقصد نفس المفهوم الذي ظهر حديثا في الثقافة الغربية المعاصرة فلسانيات الدراسة العلمية للغة و يقصد بالعلمية هنا دراسة اللغة بواسطة الوسائل الفحص و الملاحظة للظواهر اللغوية و إمكانية مراقيتها لوسائل المنهج التجريبي في نظام وسائطي لنظرية عامة تحديد البنية اللغوية.
ومن خلال هذه الملاحظة في تحديد مفهوم اللسانيات ظهر بما يسمى اللسانيات العامة. و اللسانيات الخاصة.
إن هذا التمييز بين اللسانيات العامة و الخاصة هو الفاصل المفرق بين محتويات ونتائج الدراسات اللغوية السابقة قبل ظهور اللسانيات والدراسة اللسانية الخاصة.
فالتوجه الجديد في الدراسات اللسانية العامة هو تجميع الخصائص المشتركة بن لغات البشر في نمط واحد عن طريق الوصف وهذه الخصائص المشتركة هي خصائص عامة لجميع اللغات البشرية فالاتجاه الجديد في الدراسة اللسانية ه عمومية الظواهر اللسانية و إيجاد المشترك بين خصائصها وأنظمتها.
والدراسات اللغوية السابقة عن القرن التاسع عشر لم يكن عندها هذا التوجه في بحث الظواهر المشتركة على غرار البحث في البيولوجيا والطبيعيات وغير هاتين العلوم التجريبية.



منهج الدراسة اللسانية للظواهر اللغوية :

إن الدراسات اللغوية التي سبقت ظهور الدروس اللسانية العامة كانت تعتمد على المنهج المنطقي الصوري في بعض المدارس كالمدرسة المنطقية التي درست الموضوع اللغوي ف ضوء المعطيات المنطقية الصورية-بورت روايال BORT ROYAL وكذلك المنهج التطوري الذي اعتمد على حركة التطور اللغوي في المحور التاريخي وكان هدفه هذا الإتجاه خدمة أهداف غير لغوية. أو كذا المنهج البنوي التاريخي الذي ظهر في الولايات المتحدة الأمريكية في أواخر القرن التاسع عشر. و كان بداية لظهور البنوية الأمريكية.
لكن المنهج الذي ركزت عليه اللسانيات في بداية ظهور البنوية الوصفية. وهي التي تدرس الظواهر في ذاتها و لذاتها .
وقد ركزت هذه الوصفية البنوية على المنهج التجريبي باستخدام الملاحظة و الوصف الذي يهتم بمفردات الظاهر و مبادئ عملها و العلاقات التي تحكم بينها.
وقد تطورت هذه الوصفية البنوية و استحكمت آلياتها في كثير من العلوم غير اللغوية.
فروع اللسانيات :

تفرعت الدراسات اللسانية عبر القرن الماضي تفرعا هائلا و استغرقت أغلب النشاطات العلمية الأكاديمية و أصبحت لها صلة بها لأن ظاهرة الكلام مرتبطة بمجالات واسعة من حياة الإنسان و قد جرت التفرعات داخل ثلاث مجموعات كبرى.
1- تفرعات داخل العلوم الإنسانية و الإجتماعية. كعلم النفس اللساني و علم الإجتماع اللساني، والأنتربولوجيا اللسانية و غيرها.s
2 - تفرعات داخل العلوم التجريبية والتكنولوجيا، كقلم العصبيات اللساني Neo linguistique . وعلم الطب علم تشريح الدماغ، و تشريح جهاز التصويت. وعلاج الأمراض اللغوية وغيرها من العلوم أما في مجال التكنولوجيا.

ظهرت ما يسمى المعالجة الآلية للكلام البشري وإلكترونيات الكلام البشري. وكذا الذكاء الصناعي الذي يستمد بفضاء من معطيات من علم اللسان.
وتفرع داخل العلوم الدقيقة. كعلم اللسان الكمي الذي تفرع إلى فرعين اللسانيات الرياضية. واللسانيات المنطقية واللسانيات الإحصائيات.
إن هذا التفرع للسانيات نتج عنه تفرع في علومها. وكذا زخم المعطيات التي تنحبها كل يوم في العالم المتطور.



يتبع بإذن الله .................







توقيع : البنت الجزائرية المتفائلة

لا إله إلا الله محمد رسول الله

عرض البوم صور البنت الجزائرية المتفائلة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
محاضرات السنة الأولى في اللسانيات العامة البنت الجزائرية المتفائلة قسم الأدب واللغة العربية 2 2013-01-20 03:33 PM
امتحان السداسي الاول في اللسانيات العامة..... البنت الجزائرية المتفائلة قسم الأدب واللغة العربية 3 2013-01-20 02:59 PM
محاضرات في اللسانيات العامة للسنة الأولى أدب عربي أم كلثوم الونشريس قسم الأدب واللغة العربية 15 2012-11-29 06:59 PM
بحث عن اللسانيات التاريخية البنت الجزائرية المتفائلة قسم الأدب واللغة العربية 13 2012-05-01 06:42 PM
محاضرات دروس في اللسانيات التطبيقية header قسم الأدب واللغة العربية 12 2012-01-26 10:03 PM


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Free counter and web stats RSS feed
Loading...


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
our toobar