محليات

إحتجاجات مواطني لرجام

حيث قطعوا الطريق الوطني رقم 19 العابر لوسط المدينة والرابط بين ولايتي تيسمسيلت والشلف وأضرموا النار في العجلات. احتجاج سكان لرجام وخروجهم إلى الشارع سببه ”تدني الوضع والخدمات وتراكم المشاكل”  أهمها غياب الماء عن الحنفيات وتعطل مشاريع التهيئة الحضرية والطرقات الداخلية وانتشار الغبار. وهي الظاهرة التي أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على صحتهم وتكرر انقطاع الكهرباء وغيرها..
ولجأ السكان إلى هذا الخيار بعد ”صمت السلطات” عن التكفل بمشاكلهم التي تعاظمت خلال السنتين الأخيرتين والتي حولت المدينة إلى بؤرة تنذر بكل المخاطر الصحية.
ولعل القطرة التي أفاضت الكأس هي غياب الماء الشروب عن البيوت منذ مدة تزيد عن 20 يوما.
والحقيقة، حسب شهادات السكان، أن أزمة الماء ليست وليدة اليوم في لرجام، بل تعود إلى سنوات عديدة. ورغم ذلك لم تتحرك السلطات إلى حلها أو التكفل بصورة مؤقتة بالوضع، ريثما تصل مياه سد كدية الرصفة المعول عليه لتزويد 14 بلدية منها لرجام بالماء الشروب. وقد أثقلت هذه الأزمة كاهل الجميع من خلال الاعتماد على مياه الصهاريج؛ حيث  يباع الصهريج بأكثر من 700 دينار في أحسن الأحوال. والكارثة أن نوعية هذه المياه التي يتزوّدون بها رديئة وطعمها غير طبيعي.
ومن المشاكل التي أثارها المحتجون الانقطاع التمكرر للكهرباء؛ حيث بات السكان ولأكثر من ليلة على الشموع في فصل الصيف. وقد وصف الجميع في لرجام مدينتهم بـ”مدينة الجحيم الكبير”.

تعليق واحد

  1. لازم تكون من المخالديةباش تكون مليح وفي مكان مليح حاش العلماءمنهم فقط والكل سواءفي المحسوبيةوالرجاءالنشر

  2. سد كدية الرصفة الذي يتغنى به الجميع وكانه من عجائب الدنيا السبع ماهو الا كذبة وستاتيك الاخبار مالم تزود .قال 14 بلدية قال…..

  3. ليس فقط سكان لرجام هم من يعانون من مشاكل الطرقات والمياه والكهرباء وإنما هم كنموذج حي من الواقع المعاش في كل او معظم بلديات الولاية وهذا كله بسبب سبات المسؤولين و عدم انجاز المشاريع في آجالها المحددة لها وان تم الوضع هكذا سنصبح اسوء من سكان الجنوب الإفريقي الذين كنا لبعض الوقت نهزا بهم لكن اليوم أصبح العكس …كما يقال المسلوخة تضحك على المذبوحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق