محليات

"ابيوي" تيسمسيلت هيكل في أحضان الإدارة

هل فشل هؤلاء في إبلاغ رسالة “شعيب الخديم” الذي منحهم عربون وفائه وطرح أمهات مشاكله وهمومه للسلك التنفيذي؟ وماذا عن مدى تطبيق وتنفيذ توصياتهم التي عادة ما يخرجون أو يختتمون بها دورات المجلس وأي  أرشيف  تحتفظه ذاكرة المواطن “الفيالاري” لمنتخبين يبدو وكأنهم مجردين من مهمة التمثيل الشعبي بمعنى أنهم تخلوا عن الأمانة الموكلة لهم في تمرد واضح عن الوعود التي أطلقوها أيام “الهملة” الانتخابية؟
هذه الأسئلة وأخرى ستكون الإجابة عليها بالنفي أكثر من التأكيد بدليل ما أثبتته أشغال الدورة العادية الثانية التي اتسمت بحجم النقاش الجاف الممزوج بمداخلات لم تخرج في الغالب عن استعراض العضلات اللسانية والأسئلة” الكلاسيكية” التي وجهها من يسمون أنفسهم “ظلما” ممثلي الشعب للسادة المدراء الذين كان معظمهم يغادر القاعة دون حرج طالما أن فترة المناقشة باستثناء مناقشة ملف الشباب والرياضة كانت بمثابة فترة راحة واستجمام حقيقية والحمد لله كثيرا على أن عدسات “الكاميرا” لم تتحرك خلف الكثير من النواب خارج القاعة وهم يلهثون ويتوددون وراء مسؤولي القطاعات الخدماتية من اجل الظفر بمقابلة خاصة على حساب مواطنين ينتظرون الماء والشغل والسكن و…….هذا دون الحديث عن بعض النواب ممن سكنت ألسنتهم “شياطين” خرساء فلا كلام ولا سلام ولا هم ينطقون بمعنى أنهم أشبه بعرائس “القراقوز” التي تحرك وينطق بها “برفع التاء والياء”  هذا من جهة ومن جهة أخرى  فإذا كانت مثل هذه المبكيات المضحكات تحدث داخل أسوار أروقة مبنى “الابيوي” فان الواقع الميداني الذي يتحدث تبعا لتصريحات المواطنين أن النواب لم يغيروا من واقع الشعب شيئا ذا بال بعد أن رسموا علامات استفهام واسعة حيال الغياب المحير للمجلس الولائي وعدم تسجيله لأي موقف خلال المستجدات والأحداث الأخيرة التي شهدتها تسمسيلت بداية بانتفاضة سكان حي المرجة وقطعهم للطريق حيث لم نسجل حضور لا الرئيس ولا نوابه باستثناء رئيس لجنة الشباب والرياضة الذي ربما جاء في مهمة إعلامية أكثر منها في إطار المجلس كونه يشغل مدير مكتب إحدى الجرائد الوطنية إضافة إلى تداعيات الإفراج عن  قوائم السكنات في كل من بلديات “لرجام – ثنية الحد –عماري –برج الاميروتسمسيلت وما صاحبها من احتجاجات وصلت حد الانتحار دون تدوين أي زيارة لمواقع الغضب من طرف الرجل الأول في الابيوي وأعضائه اللذين يبدو أنهم لا يريدون تغيير ما بأنفسهم والأكثر من ذلك لم يكلف هذا الرهط من المنتخبين عناء أنفسهم تفقد المناطق المنكوبة على غرار لرجام وأولاد بسام خلال الفيضانات الأخيرة التي اجتاحت المنازل وشردت معها العديد من العائلات قضت مبيت لياليها في العراء دون إغفال تدخلات القلة القليلة ممن يسترون “عورة” هذا المجلس كما هو الحال مع الأمين الولائي للاتحاد ع ع ج الذي كثيرا ما يتدخل بصفة شخصية لدى المسؤول الأول عن الولاية لحل بعض المشاكل والعراقيل رغم أن معظمها تدخلات باسم الاتحاد وعلى هذا النحو إلا يحق في مثل هذه الأحوال للمجلس “الموقر” عقد دورة استثنائية لمعالجة أحوال المغبونين والخروج باقتراحات ومواقف على الأقل تحفظ ماء الوجه لمثل هذه الكائنات التي تخونها الشجاعة والصراحة في مواجهة هموم وانشغالات المواطن علما أن هذا  المجلس الذي يبدو أن مكوناته البشرية تم تستفق بعد من ممارسات الماضي التي كانت سببا في تمريغ انف الولاية  يتشكل من  “كوكتال” من الأحزاب السياسية بقيادة كتلة الافالان التي تضم في عضويتها 15 عضوا يشكلون أغلبية المجلس المكون من 39 نائبا غير أن “الزواج العرفي” الذي حدث بين الارندي ب 12 عضوا وحركة الراحل “نحناح” ب05  و الافانا ب07 أعضاء بقيادة رئيس الابيوي السابق “م-ر” الذي هرب من “كرافاش” المحافظ الافالاني “ع-مشبك”عقب إسقاط اسمه من القائمة باتجاه الافانا الذي احتضنه كما تحتضن الأم رضيعها  كان كافيا لسحب” السجاد” من تحت أقدام الافالانيين بعد أن حرمهم من تبوؤ رئاسة المجلس وكذا الظفر بإحدى النيابتين.

“كتلة الافالان”، عين على مجلس الدولة وأخرى على تغيير النظام الداخلي

لم يهضم نواب الحزب العتيد”القران” المذكور باعتبار أن عمليات التحالف جرت حسبهم  خارج الأطر الحزبية في إشارة إلى إسقاط مكونات التحالف الرئاسي عبر إشراك الافانا في حين ذهب البعض منهم إلى القول بأنها مؤامرة حيكت في الخفاء من اجل تركيع الجبهة وتقليم أظافرها ولم يكتف الافالانيون بهذا الحد بل ذهبوا إلى التشكيك في عملية الانتخاب التي وجهوا لها انتقادات لاذعة  كون إجراءاتها القانونية جانبت على حد تعبيرهم القانون الأمر الذي دفعهم إلى تحريك دعوى قضائية أمام الغرفة الإدارية اتهموا فيها والي الولاية بخرق قوانين”اللعبة” الانتخابية وهي الدعوى التي لم يفصل فيها مجلس الدولة إلى غاية كتابة هذه الأسطر لتدخل بعدها كتلة الافالان في مقاطعة رسمية لكل أشغال المجلس بما فيها أشغال الدورة العادية الأولى التي انعقدت في شهر افر يل المنقضي قبل حضورها أشغال دورة جوان المنصرم وإذا اعتبر الكثير من المواطنين أن الافالانيين الذين تحصلوا على وعاء انتخابي فاق 22الف صوت فسحوا المجال بغيابهم هذا للغدارة بالعمل وإحساسهم بأنهم تعرضوا لخديعة من طرف من وضعوا فيهم ثقتهم فان أعضاء الكتلة رأوا عكس ذلك مبررين مقاطعتهم لأشغال المجلس المطعون في شرعية رئيسه” الرنداوي” بالموقف السياسي بالنظر لوجود خر وقات وانحرافات قانونية بالجملة رافقت”تسييج”أو دراسة النظام الداخلي للمجلس المفروض استنباطه من قانون الولاية90/09 في صدارتها التلاعب بطريقة توزيع عدد أعضاء المجلس على اللجان وكيفية انتخاب رؤسائها وهنا أوضح احد النواب أن الافالان له الحق في 39 بالمائة من نسبة التمثيل في كل لجنة بمعنى إذا كانت اللجنة تتكون من 10 أعضاء مثلا يكون الافالان ممثلا ب04 نواب وهو الطرح الذي تم إسقاطه في الماء يقول النائب الذي أضاف بان رئيس اللجنة ينبثق عن طريق انتخابه من طرف أعضاء اللجنة وليس لرئيس المجلس حق في تعيينه حسب ما جاء في النظام الداخلي الذي تم بموجبه منح الافالان رئاسة لجنة واحدة ووحيدة من بين ثماني لجان الأمر الذي اعتبرته كتلة العتيد مخالفا للإرادة الشعبية التي منحت تفويضا واسعا للحزب هذا دون الحديث عن تقزيم سلطة المنتخب وتركه دون حماية خصوصا بالنسبة للموظفين داخل القطاعات فضلا عن “خالوطة” انتقاء الأعضاء وتوزيعهم على اللجان التي فاحت منها روائح الموالاة وذوي القربى وحتى الانتقام فضلا عن مطالبتهم بتدوير منصبي النيابة  وهي مجموع الخروقات التي حاول نشطاء الافالان إزالتها من خلال استحداثهم مشروع قانون داخلي جديد تم عرضه على بقية أعضاء المجلس بغية مناقشته قبل المصادقة على مواده في دورة استثنائية دعت إليها الكتلة الافالانية وهو المشروع الموجود على طاولة رئيس المجلس و رغم الترحيب الواسع الذي أبداه غالبية الأعضاء لمسودة الافالان فهذا لم يمنع بعض الأطراف  التي وجدت في غياب الافالان فرصة سانحة لبسط نفوذها والحفاظ على مناصبها من انتهاج سياسة الرفض والتشويش على فكرة قبول المشروع مستعملة في ذلك أسلحة “التخلاط” الذي اتضحت خيوطه وبانت نواياه .

المجلس الولائي في واد والمواطن في واد آخر

اذا كانت كتلة الافالان ومعها بعض المنتخبين المنتمين لتشكيلات حزبية أخرى أطلقوا صفارات الإنذار لإعلام الرأي العام بما يحدث تحت سقف الابيوي من تجاوزات وخر وقات بالجملة تصب مجملها في خانة “التعفاس” على قوانين الجمهورية فلم يعد للمواطن الفيالاري عذرا في أن يستلزم الصمت حيال ما يراه ويسمعه خارج أسوار المجلس الولائي أو “برلمان” تيسمسيلت كما يحلو للبعض تسميته بداية بالتراجع المريع لمستويات أداء ممثلي الشعب الذين اثبتوا فشلهم وعجزهم حتى في الدفاع عن حقوقهم فكيف بهم  يدعون تمثيل المواطن الذي غرر به في “طمبولا” الانتخابات المحلية بعد أن وجد نفسه مخدوعا ومستغفلا للمرة ألف من طرف تجار أحلام وأوهام غرقوا في مستنقعات المنابع والمنافع الشخصية وما يعزز هذا الطرح هو ما حدث قبل اشهر قلائل عندما تم منع نواب “المزلش” من إدخال سياراتهم إلى مقر الولاية قبل مسارعة احد المنتخبين إلى توجيه سؤال كتابي لوالي الولاية يستفسره فيه عن عدم السماح لعرباتهم بالدخول وبعد مخاض عسير أصدرت الولاية تعليمة مرفوقة بقائمة تضم 22 نائبا “حفظهم الله” تبيح لهم حق الولوج وعملا بالمثل القائل ” لكل مقام مقال” فلا يسعنا إلا أن نكتفي بهذا القدر دون المرور إلى نشر غسيل الاستهزاء والاستخفاف الممارس من قبل بعض المدراء التنفيذيين على الكثير من المنتخبين وما خفي كان أعظم وما رفض احد هؤلاء المدراء المثول أمام لجنة الميزانية في إطار التحضير للدورة الفائتة إلا دليلا على صحة القول  وبالعودة إلى ما يتداوله المواطن من أحكام خصوصا في الشق المتعلق بأداء هيئة تشريعية اسمها المجلس الولائي فأجمعت الآراء المرصودة ل”صوت الغرب” أن هذه السلطة إن صح التعبير قد ذابت في أحضان الإدارة وتجاهلت ما هو مطلوب منها بدليل انتهاج غالبية النواب سياسات الدهن والعمل بطقوس “الشيتة” الزائدة عن حدودها مقابل نسيان أمهات مشاكل شعيب الخديم ومطالبه   التي أضحت تعالج بطريقة سطحية أو “كرنفالية”  الهدف منها نيل الرضا و”البركة” الإدارية  التي يعتبرها البعض للأسف جسرا لتقمص بذلة “سيناتور” مستعملين طريقة “النعامة” حين تدفن رأسها في الأرض وتترك جسدها معرض لكل الأخطار “والفاهم يفهم” فيما ذهب البعض إلى وصف هذا الابيوي بجمعية من جمعيات المساندة دون قيد أو شرط للجهاز التنفيذي وبرامجه ايجابية كانت أم سلبية وفي هذا السياق لم يسمع ولم ير يوما المواطن التيسمسيلتي  فتح تحقيقات محايدة في قطاع ما كان باجتهاد أو بأمر من هذا المجلس الذي ربما يجهل أو يتجاهل مسؤولوه انه هيئة رقابة تمتلك صلاحية فتح التحقيقات ومراقبة سيرورة المشاريع الإنمائية وأموالها رغم وجود الكثير من الملفات الملغمة “المجمدة” في ثلاجة الوصاية على غرار فضائح ومهازل قطاع الشباب والرياضة التي قامت مؤخرا لجنة الشباب والرياضة بنشر غسيل أوساخها وانحرافاتها التي تصدرت صفحات أكثر من 12 صحيفة يومية بما فيها جريدة “صوت الغرب” و التي كان من المفروض على  أصحاب الحل والربط  إحالة مرتكبيها ومهندسيها على” مقصلة” المحاسبة والمعاقبة وليس بمؤازرتهم ومساندتهم والدفاع عن مجازرهم المرتكبة في حق “المفعول فيها” رياضة تماما كما حدث مع احد المنتخبين الذي ينطبق عليه المثل القائل سكت دهرا ونطق كفرا بعد أن ذهبت به عبقريته إلى اكتشاف أحسن دواء لمعالجة داء سوء التسيير الذي نخر قطاع الشباب والرياضة هو إنشاء فريقين في كرة القدم واحد للإدارة وآخر للمجلس الولائي مشترطا في ذلك اللعب ضمن تشكيلة الفريق الأول ربما من اجل تسجيل أهداف تحقق له أهدافا أخرى.  قلت أن المواطن “الفيالاري” لم يلمح شيئا من هذا القبيل   ما عدا تحقيقات مصالح الدرك التي انفجرت هنا وهناك وأثلجت معها صدور المواطنين غير الراغبين في إطالة عمر البريكولاج كما حدث مؤخرا مع التحقيق الذي باشرته المصالح المذكورة في قطاع الأشغال العمومية والذي كشف عن جملة من الصفقات المشبوهة فاقت قيمتها المالية ال15مليار سنتيم وهو الملف الموجود بين أيدي العدالة والذي من شانه إصابة العديد من الوجوه الإدارية تحت الحزام  حتى لا نقول جر أقدامها لزنزانات السجون  وبهذا يتأكد بما لا يدع مجالا للشك أن أعضاء هذا المجلس باستثناء القلة القليلة من النزهاء حتى لا يعدو الأمر تجنيا عليهم هم أشبه بالببغاوات التي لا دور لها إلا تقليد الأصوات أو ب”الموميات” المحنطة التي تصلح فقط للفرجة واسترجاع التاريخ في ظل عدم تحررهم بعد من “الأبوية” التنفيذية والتزامهم بقانون الصمت أو بتلك الحكمة الخائبة التي تقول لااتكلم لاارى لا اسمع وعلى هذا النحو ليس من حق مثل هذه الكائنات أن تدعي تمثيل الشعب والدفاع عن حقوقه وهي تلتقي مع العديد من ممثلي المسماة” إدارة” في الضحك على ذقن المواطن الذي لم يعد يرتوي من خطابات جوفاء ينطلق صوتها من منبر المجلس تتحدث عن جنة “موعودة” تجري من تحتها انهار عسل بدلا من”شوماج” قاتل وفقر مدقع وتنمية شعارها البريكولاج و”المكيجة” على شاكلة ترصيف الرصيف المرصوف أصلا وهلم جرا وعلى هذا النحو فلا عذر للمواطن الذي تحولت مجمل انشغالاته إلى كرة تتقاذفها الأرجل  في أن يبقى سجين الصمت طالما أن التذمر بلغ مداه .

بعث بها  الجيلالي رتيعات – صوت الغرب

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. Mesieurs, on bcp trop parlé de nos asemblés elues.
    Par raport à d'autres wilaya , tissemsilt represente un cartier ou tt le monde se connait,
    Et on sait par coeur que c'est le ************ qui reigne pdt la compagne electorale .
    A cet éffet , le niveau de représentation resulte du choix de l'administration et par les opportunistes . Essayons d'oublier ces gens . On doit les laisser tranquiles . Ils sont déja fatigués suite à une penible compagne electorale.

  2. Si mohammed permettez moi de m'exprimer en langue française, d'abord je vous mon passe mon salut et je suis entierement d'accord avec vous, c'est vrai ou sont passées les promesses qu'on a entendu pendant la campagne electorale c'étaient des bla bla. je tiens a passer un message a travers ce forum et je m'adresses a tous les élus que vous etes désigné par les citoyens c'est eux qui vous ont donné le pouvoir de le représenter et le defendre et le controler l'administration. et ne croyaient pas que c'est dificile de le faire , parceque vous avez des confreres dans d'autres wilaya qui sont à la hauteur de leur tache exemple (Tizi ouzou ) n'oubliez pas vous etes des élus et non des désignés. اللهم ان كنتم معينين انتم ايضا و الله يهديكم واش سلكم . تحية الى القلم الحر .

  3. ليس التعليق من أجل التعليق و إنما خدمة للمواطن و للقارىء ياسي: رشيد برابح ، إذا ما عجبكش ما تقراش ، طفــــــي ، صح .

  4. موضوع يفاجي الغمة، ويداوي الأمة ،، بصح حاجة وحدا برك أنا ما عنديش السوفل باش نقرا موضوع أطويل المرة الجاية ديرنا حلقات قصيرة ، حاجة ثانية لصحاب التعليقات ماذا بينا ما يعلقوش أكثر من مرة كيما سي الفيالاري الي علق 05 مرات ويقول رانا أهنا في خدمة المنتدى.

  5. خدمة المواطن الفيالاري المغلوب على امره ، يلزمها رجالا و للله الحمد ،يقول المثل : كمشة نحل خير من شواري ذبان.
    – أما بخصوص المقال فهو رائع و يستحق الإشادة و له من معضلات المواطن الفيالاري المقهور.، غابت الكلمة الأمينة الشجاعة الناطقة بسم الضمير و حلت محلها الكلمة الرديئة الخبيثة .
    – و أخيرا نقول لأخي رتيعات الصحفي الشاب الذي أقرأ له دوما في جريدة صوت الغرب أقول : ( القافلة تسير و …. الراقصات يرقصن ).
    – كما أؤكد بالحاح تقبل شكري الخالص لك.

  6. الى عبد القادر فيالاريي
    لا شكر على واجب فقط اريد ان الفت انتباهك ان كل ما جاءفي الموضوع كان نتاج تصريحات وتعليقات واراء مواطني هذه الولاية التي تعد انت واحدا من ابنائها تبعا لاسمك المكنى بالفيالاري ونحن في هذا الصدد لاننتظر شكرا ولا جزاء ما دام شعارنا وهدفنا هو خدمة المواطن الفيالاري المغلوب على امره كما لايهمنا ان رضي عنا الامام وصحبه ام غضب مناالمسؤول وحاشيته لان معارك الافراد لم تكن تهمنا يوما مرحبا بتعليقاتك وانتقاداتك -العقلانيةطبعا- ودمت قارئا وفيا اخويا الجيلالي رتيعات

  7. هناك من بني البشر اذ لم يجدوا في الصلاح عملا وجدوا في المعصية اعمالا هذا ما ينطبق على من وصفتهم -اخي الجيلالي-بممثلي الشعب القابعين تحت سقف -معبد- الابيوي الذين اوهمونا وخدعونا بشعاراتهم الجوفاء التي لم نحصد منها سوى الاحلام والاوهام ويبقى واقع تيسمسيلت المنكوبة تنمويافي شتى القطاعات خير شاهد على ذلك

  8. نشكر ادارة الموقع على الملاحظة وأقول نحن في خدمة المنتدى و تطويرهو خدمة المصلحة العامة .

  9. إلى الأخ الذي يستعمل إسم " عبد القادر فيلاري"

    – من فضلك راجع قوانين نشر التعليقات في الموقع… الإدارة أهملت تعليقاتك لأنها لا تتوافق و قوانين الموقع .. الموقع ليس أداة بأي شخص ليطرح أي كلام و ليس كل ما يكتب ينشر… الرجاء التعليق على المواضيع من اجل مناقشتها بطريقة حضارية لأن هناك أكادميون ممن يتصفحون موقعنا ليس وحدنا ( من كل الدول العربية) و طبعا يقيمون تعليقاتنا و مواضيعنا… مرحبا بك أخي عضوا فعّالا نشيطا في تطوير الموقع.. لا يهمنا شخص بعينه تهمنا المصلحة العامة…شكرا

  10. المواطن "الفيالاري" لم يلمح شيئا من هذا القبيل ما عدا تحقيقات مصالح الدرك التي انفجرت هنا وهناك وأثلجت معها صدور المواطنين غير الراغبين في إطالة عمر البريكولاج كما حدث مؤخرا مع التحقيق الذي باشرته المصالح المذكورة في قطاع الأشغال العمومية والذي كشف عن جملة من الصفقات المشبوهة فاقت قيمتها المالية ال15مليار سنتيم وهو الملف الموجود بين أيدي العدالة والذي من شانه إصابة العديد من الوجوه الإدارية تحت الحزام حتى لا نقول جر أقدامها لزنزانات السجون وبهذا يتأكد بما لا يدع مجالا للشك أن أعضاء هذا المجلس باستثناء القلة القليلة من النزهاء حتى لا يعدو الأمر تجنيا عليهم هم أشبه بالببغاوات التي لا دور لها إلا تقليد الأصوات أو ب"الموميات" المحنطة التي تصلح فقط للفرجة واسترجاع التاريخ في ظل عدم تحررهم بعد من "الأبوية" التنفيذية والتزامهم بقانون

  11. أشكرك سيدي على كل ما أتيت به في هذا المقال الذهبي الذي نورتنا به نورك الله يا أخونا
    – في رأي أن أكبر المشاكل التي تتخبط فيها الولاية و مدينة فيالار بالخصوص سببه المباشر في هذه الفترةو الفترة التي سبقتها هو : المنتخبون ( الغافلون )عن العذاب الرباني الذي ينتظرهم من جراء تخليهم عن آداء الأمانات التي كلفوا بها ، بل التي أنتخبوا من اجلها .
    – فتح تحقيقات محايدة في قطاع ما كان باجتهاد أو بأمر من هذا المجلس الذي ربما يجهل أو يتجاهل مسؤولوه انه هيئة رقابة تمتلك صلاحية فتح التحقيقات ومراقبة سيرورة المشاريع الإنمائية وأموالها رغم وجود الكثير من الملفات الملغمة "المجمدة" في ثلاجة الوصاية على غرار فضائح ومهازل قطاع ؛ لا علم لنا إلا تتبع ما يريده المسؤول ، لهذا فالمجلس يعــــد أسوأ مجلس في حياة تيسمسيلت الإنتخابية للأسف .يا خي حالة في هذه الدشرة
    شكرا جزيلا على نشرك لمثل هذه المواضيع .

  12. أشكرك يا افلح يعطيك الصحة والعافية على الكلمة المختصرة للرد على من انقص في حق أبطال الهملة الانتخابية كما قال الجيلالي رتعات

  13. ـ أعتقد أن الإعتراف هو سيد الأدلة ،، وحتى اعزز كلامك أكثر وأأكده فإنني أقول لك كمنتخب في هذا المجلس لست أبدا راضيا عن أدائه لأنه لايزال بينه وبين هموم المواطنين مسافات سحيقة وذلك ليس لأن المنتخبين يريدون الإرتماء في أحضان الإدارة كما تعتقد لأنهم ليس لديهم ما يربحونه وليس للإدارة ما تربحه من هذا الإرتماء ، إنما السبب الرئيس يعود لعجز المنتخب عن الوفاء لضميره أولا ولله ثانيا من منطلق الأمانة الملقاة على عاتقه والتي فرط فيها برفضه قول الحقيقة بغية كسب ود المسئولين ،، الكارثة الكبرى أن والي الولاية وكشهادة للتاريخ يطلب من هؤلاء المنتخبين دائما تنويره بالنقائص الموجودة للإسراع بمعالجتها ، ولكن لاحياة لمن تنادي ، فبعض المنتخبين يعتقدون أنهم أنقذوا القدس من الضياع حين يصمتون على معاناة المواطنين وبعضهم أصلا غافل لا يدري ماذا يحدث وغير مطلع على ما يحدث في مختلف القطاعات من تجاوزات وإنحرافات لأنه لا أحد سيحاسبه ،، أما الفئة الأخطر من المنتخبين فهي تلك التي تحاول أن تدافع عن الفساد وتغطية الشمس بالغربال رغم أن بعض هؤلاء محسوبون على أحزاب إسلامية كما حدث مع أحدهم حين مناقشة ملف الشباب والرياضة الذي كان يكشف عن التجاوزات والمهازل بالصور وعن تبديد أكثر من 150 مليار سنتيم، وعوض أن يطلب هذا النائب فتح تحقيق فإنه إكتفى بالقول : أن الذي يحب ممارسة الرياضة يستطيع أن يجري في الحقول ويصل إلى مستوى مرسلي وبولمرقة دون حاجة للمرافق الرياضية ..
    شكرا مجددا أخي الجيلالي عن هذا المقال حتى وإن كان لا يستثنيني من النقد ، ولكن فقط أدعو الإخوة الصحفيين إلى إطلاع الرأي على جميع تدخلات النواب كل بإسمه الكريم في الدورات القادمة حتى يحكم المواطن بنفسه على حقيقة ممثليه .

  14. أشكرك جزيل الشكر على المبادرة حتى وان كنت قليلة لكنك ذكرت بعض النقاط وتركت الاهم … إلا أنني أستفسرك لماذا تغاضيت عن محاسن هذا المجلس الموقر الذي ينتمي إليه واحد منكم انتم يا جماعة الصحافة .. الا يقومون بتأدية النشيد الوطني بكامل مقاطعيه وتقشعر ابدانهم عند البيت الشهير يا فرنسا قد مضى وقت العتاب وهذا مع افتتاح وإنهاء كل دورة ويتلون آيات من ذكر الله الحكيم قل اعملوا فسير الله أعمالكم ورسوله… الم تسمع الكلمة الافتتاحية والختامية مع كل دورة الثناء والشكر والاحتفاء ألا تذكر ذاك الشكر المبجل الذي زاد عن حده ولم يطقه السيد الوالي نفسه لأنه تجاوز تقنية الفنانين في طرق التشيات وأصبح الوالي في حرج شديد وقال لهم يا جماعة لا نريد التشيات من فظلكم قولوا الحقيقة ولا أريد منكم التشيات نريد التطرق لحل لأمهات المشاكل بغية معالجتها لماذا تغاضيت ؟ عليها اجبني بالله عليك يبدو انك لا تعلم بالجهد الكبير الذي يبذل في كتابة الافتتاح وكلمة الختام وكم من عضو يشارك في نسجها وكتابتها وعرضها وقراءتها ….. أنا شكرتك لكن كنت مجحفا لم تذكر محاسنهم التي ستبقى حدوثة للأجيال الصاعدة ……

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق