ثقافة

اختتام فعاليات الطبعة العاشرة للمهرجان الوطني للشعر الشعبي و الأغنية البدوية بتيسمسيلت

 اختتمت مساء أول أمس بدار الثقافة فعاليات المهرجان الوطني للشعر الشعبي و الأغنية البدوية ، في دورته العاشرة ، بحضور الأمين العام للولاية ، و رئيس المجلس الشعبي الولائي ، و لعل ما ميز هذه الدورة عن سابقاتها ، هو التنظيم الجيد ، و الحضور القوي للجمهور ، بعد نقل أنشطة المهرجان إلى مسرح الهـواء الطلق الذي تداول على ركحه الشعر الشعبي و الغناء البدوي من جهة ، و الأغنية الجزائرية الملتزمة من جهة أخـــرى ممثلة خاصة في الفنانة يمينة ، و المطرب كريم مصباحي ، و المطرب طارق شبلي ، أما على الصعيد الأكاديمي فقد كان لليومين الدراسيين اللذين نشطهما دكاترة في الاختصاص ، نذكر منهم ” عبد الحميد بورايو ” و مصطفى دراوش و عبد القادر رابحي و محمد بلحسين ، الأثر البارز في هذه الطبعة . لقد انتظر عشرات الشعراء المشاركين اللحظات الأخيرة للمهرجان لمعرفة فرسان هذه الطبعة ، التي أشرفت على قراءة نصوصها و تقييمها ، لجنة علمية مشكلة من الدكتور عبد الحميد بورايو رئيسا ، و الدكاترة : محمد بلحسين ، و مصطفى دراوش ، و بوحبيب سعيد ، و مرسي رشيد ، و الشاعر الشعبي عبد القادر هني أعضاء و قد تفضل الدكتور عبد الحميد بورايو بقراءة مقرر لجنة التحكيم ، التي استحدث جائزة تشجيعية عادت للشاب مقدود يوسف ، و هو طالب بالمركز الجامعي بتيسمسيلت ، قيمتها 1000 دج ، بينما جاءت نتائج المسابقة التي تقدم إليها أكثر من 60 شاعرا على النحو التالي :

 – الجائزة الأولى كانت من نصيب الشاعر محمد تواتي من تيسمسيلت عن قصيدته “أكثر من خمسين سنة حب ” و كانت قبيمتها 120000 دج .

 – الجائزة الثانية حاز عليها الشاعر ” لحمر محمدمن ولاية عين الدفلى ،عن قصيدته ” حب اثنين ” ، قيمتــــها 100000 دج

 – الجائز الثالثة افتكتها الشاعرة بوزادة فاطمة الزهراء ، من ولاية وهران ، عن قصيدتها ” دم الشـرفاء ” ، و قيمتها 800000 دج .

– الجائزة الرابعة عادت إلى الشاعر رشيد مقاسي من تيسمسيلت عن نصه المعنون بضحكة حبي ” قيمتها المادية كانت 600000 دج .

 – الجائزة الخامسة و الأخيرة كانت من نصيب ولاية تيارت ، ممثلة في شاعرها سالم قدور عن قصيدته ” الحورية ” ، كانت قيمتها 400000 دج.

هذا، و قد شُكلت لجنة توصيات لهذا المهرجان ترأستها الشاعرة ” لوصيف شفيقة ” ، أوصت بنقاط عدة يجب الوقوف عندها مستقبلا نذكر أهمها : – الاهتمام بالشباب الذين يكتبون القصيدة الشعبية ، و يؤدون الأغنية البدوية .

 – الاهتمام بدراسة النصوص الحداثية ، و ما تحمله من إضافة للشعر الشعبي ، و كذا تشجيع التجديد في الأغنية البدوية مع الحفاظ على ركائزها الأساسية .

– عدم برمجة نشاطات ثقافية أخرى موازية ، و هو ما حدث في هذه الطبعة ، حيث برمج القائمون علة الشأن الثقافي ، “أيام السينما و الثورة ” – طبع الأعمال الجيدة المشارك بها في هذا المهرجان .

في الأخير تعهد محافظ المهرجان بالأخذ بجدية بكل هذه التوصيات ، داعيا الجميع العمل من الآن لإنجاح الطبعة القادمة ، و كذا متقدما بشكره و امتنانه لكل الجهات التي عملت على تتويج هذا المهرجان بالنجاح ، حيث أعلن معظم المشاركين أن هذه الطبعة تعد من أنجح الطبعات ، لتودع تيسمسيلت ضيوفها بكثير من الحب ، و كثير،من الحنين أيضا ..

أمحمد زابور / تيسمسيلت في 05 جويلية 2013

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. الشعر ساب وراب … حتى يولي واحد ما خرج ما شاف صاحب المرتبة الاولى … احشمو على رواحكم شوية
    عليكم النو ان شاء الله

  2. نظم ايام السينما والثورة وزامنها مع المهرجان الوطني للشعر الشعبي والاغنية البدوية
    (…) واستضاف المطرب (…) دوفا في تظاهرة السينما والثورة (…؟؟؟؟؟؟؟)، هذا الرجل وبعد ان تحمس (واخذه الدي) نزع ملابسه وبقى بال (ديباردار ).. فتحمس الجمهور -وهو معذور طبعا -وهشم كراسي دار الثقافة تهشيما كاملا
    يقال ان … +
    بات ليلة البارحة يلحم (ويسودي) في الكراسي
    ( غاضتني ذيك المخلوقة اللي يسموها دار الثقافة ) .. اما الثقافة ياكبدي عليها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق