محليات

المجلس الشعبي الولائي يبحث عن كسب الذات وسط " لاءات و إملاءات " والي تيسمسيلت

 مرّت سنة  على ميلاد المجالس الشعبية الولائية المنبثقة عن انتخابات التاسع والعشرين نوفمبر من السنة الفارطة ، وكغيرهم من مواطني ولايات الجمهورية تعرّف سكان تيسمسيلت على تشكيلة مجلسهم الولائي  الذي خلافا لبعض المجالس التي أبدى منتخبوها شراسة  واستماتة في الدفاع عن انشغالات منتخبيهم ووقفوا الند للند في وجه المسماة السلطة التنفيذية بكل مكوّناتها  التي دائما تسعى لتمرير ما تراه مناسبا  لها وتقف حاجزا مقابل ما لا تجد فيه نفعا لها ولحاشيتها  وسلطانها أيضا ، فان مجلس عاصمة الونشريس تقول الوقائع والحقائق أن تركيبته ما تزال تبحث لحد اليوم عن نفسها أو محلها من إعراب تمثيل الشعب حتى لا نقول التمثيل عليه مثلما هو حاصل مع بعض المنتخبين الذين نزعوا عباءة التمثيل وارتدوا فساتين  -عرائس القراقوز  و – بونتالونات  – المهرّجين  في مشاهد توحي للمرء بأنه على ركح مسرح  أو فضاء سيرك وليس في قاعة هيئة دستورية اسمها المجلس الولائي ، و للاستدلال على ذلك فان ما حصل خلال الدورات الثلاثة  العادية التي عقدها المجلس  تعكس حقيقة القول وتعزز فرضية استمرار فعل التنقيب والبحث عن كسب الذات من قبل غالبية نواب الشعب الذين اعترفوا في أكثر من مناسبة بفقدانهم لهذه الخاصية وسط إملاءات ولاءات المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي  قتلت بداخلهم روح الشجاعة في الدفاع عن هموم المواطن من جهة وأطفأت قناديل الثقة في النفس و حتى الشخصية عندهم  من جهة ثانية ، والسبب في ذلك أن جل استنتاجاتهم واستفساراتهم وكذا توصياتهم واقتراحاتهم تكون قد أشعرت والي الولاية بالمبالغة والتملّق تارة والدونية تجاه شخصه تارة  أخرى ، لدرجة أنها سببت له مرض  – البرانويا – الذي فسّرته علوم الطب أن المريض به يسيء ظنّه بالآخرين ويأوّل أي موقف أو فكرة  أو .. يصدر من غيره على أن القصد منه هو سلوك عدواني ضدّه و طعنا في منهجية عمله  وتشكيكا في فلسفة تسييره ونظرته ،  مع أن الأمر لم يعد أن يكون مجرد اقتراح أو كشف للحقيقة كما هو الحال مع منتخبي  مجلس – فيالار – الذين كثيرا ما  حملت أحشاء  تقارير خرجاتهم الميدانية  التي تسبق أشغال الدورات و التي نحوز على نسخ منها  انتقادات لاذعة لما يحصل من مهازل في تسيير هذا  القطاع أو ذاك  كثيرا ما أزعجت والي الولاية وجعلته ينفجر غضبا في وجه جماعة التقرير رغم أنهم نهلوا تلك الحقائق المدعومة بالصور الفوتوغرافية  من لغة الواقع التي عادة ما تكذّب لغة الأرقام ، لتبقى اقتراحات وتوصيات  تقارير كل من لجان الفلاحة والتهيئة والتعمير والثقافة  شاهدة على ذلك بالصورة والصوت ، وبالمختصر فان المنتخبين اكتشفوا حينها بأن والي الولاية لا يحب النقد حتى ولو كان يكتسي طابع الاتزان   بدليل اعترافه في أكثر من تدخل  له أن مثل هذه الخرجات هي تشويه لسمعته وإنقاصا من حجم خدمات واجتهادات  السلطة التنفيذية التي يعتبر ربّان سفينتها، وهنا وجب علينا الإشارة الى أن هذا الأخير يكون قد خيّر في أشغال الدورة الفائتة  إحدى اللجان موازاة مع تلاوة تقريرها  على مسامع  أعضاء المجلس  بسحب بعض المصطلحات  التي رأى فيها أنها لا تعكس ثمرة المجهودات المبذولة من قبل مصالحه في النهوض بالتنمية أو الانسحاب من أشغال الدورة ، مثل هذه الاملاءات  التي لم يتحمل وقعها  الكثير من النواب  فتراهم يتلعثمون أحيانا ويعتذرون ويتراجعون أحيانا  أخرى  دفعتهم الى تغيير  – السيستام – وينقلبون على أنفسهم بنحو 180 درجة  ويجهرون بالانتقال من مرحلة النقد الى المدح ، فقد  امتزجت العديد من مناقشات كبريات الملفات وأهمها بعبارات التثمين والشكر والتقليل من شأن فضائحها وإغفال كوارث  تسييرها   أملا منهم في نيل رضا الوالي وبركاته ، إلا أن المفاجأة كانت عكس ذلك بفعل – الزعاف – الكبير الذي أبداه الأخير وهو يرى  في تدخلات ومناقشات أعضاء المجلس على أنها – شيتة – زائدة عن الحدود قائلا لهم بأنه يكره بل ويمقت المدح الذي حسبه لا يسمن ولا يغني في شيء ذي بال يخص التنمية بقدر ما يحجب الحقائق عن الأخطاء والخطايا التسييرية  المسجّلة في أكثر من قطاع ، وبين هذه الاملاءات واللاءات تتضح الصورة بشكل جلي للمواطن الذي قد لا يجهد عقله كثيرا في الاستنتاج والاعتقاد بأن المجلس الولائي الذي لم يقدر بعد مرور سنة من انتخابه حتى على كسب ذاته وإبراز معالم هويته ليس باستطاعته الإيفاء  بوعوده التي أطلقها  أعضائه ذات حملة انتخابية التي كانت تخفي وراءها التكفل بهموم وانشغالات المواطن والوقوف الى جنبه في كل ما يعترضه من صعاب ومحن في مختلف مجالات الحياة.

ج رتيعات

 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. tant que nos concitoyens poursuivent leurs chitttttta , achétent les voi , partout et tou le temps , ni vilalr ni ses communes avanceront , nos fréres élus sont des parasites , les calés ont choisi le silence des ageaux , l'ombre, que voulons nous , un wali d'autre wilaya va nous réglé??????

  2. نادي سلام الونشريس ببلدية بوقائد للصغار يواصل الانهازامات لعدم توفر البدلة الرياضية من طرف اللاعبين وهذا يدل على عدم اهتمام المسير بالنادي

  3. de quels èlus , vous parles mr ratiat? ce sont des gens designès dans des listes pour servir les intèrets de leur dècideurs
    pour etre un vrai èlu , il faut etre crèdible, honnete,et courageux
    pour etre respectè et ecoutè , il faut d'abord etre compètent,respectable et intègre
    l'ensemble des directeurs d'e wilaya , des cadres,et des responsables savent que le niveau de leur majoritè est nettement inferieur et quils ne sont meme pas en mesure de formuler une intervention claire sur les problemes des citoyens
    tous les dossiers traites ont ete baclès, sans qu'aucune suggestion ou recommandations n'a ete prise en consideration
    ca va mal sur toute la ligne!!!!! oui
    session de l'apw = cirque AMAR
    des propositions imaginaires par les èlus
    des solutions dèsorienteès et sombres par les responsables
    c'est l'ambiguitè totale au sein de l'apw
    en conclusion c'est l'assemblee de la HONTE
    akhir el hal ya latif!!!!! oui

  4. مقال جريئ ومهني ومتميز، وللعلم حتى الصورة المختارة للسيد الوالي جاءت مناسبة لما ذكر في المقال، كأنه يقول أنا صاحب القرار،والنتيجة نفهم من المقال أن هناك فاعل ومفعول به وكثرة الجار والمجرور ونحن في محل مضاف إليه ويبقى المضاف نكــــــــــــــــــرة.

  5. C'est le résultat de la marginalisation des "vrais représentants de la région" comme moi ,j'étais le 19eme dans la liste de "L'APW" et les "bras cassés" étaient bel et bien devant moi.Si j'étais élu j'aurais du faire autrement .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق