مجتمع

المستفيدون من السكنات الاجتماعية التساهمية يستعجلون إستيلام مفاتيحهم في تيسمسيلت

 عاودت شريحة واسعة من المستفيدين   من حصة 72 مسكن اجتماعي تساهمي الواقع بالقرب من  الطريق المؤدي لمدينة حمادية  بتيسمسيلت  تدوين مناشدة السلطات الولائية  ووزارة السكن  تدخلهما لأجل القيام بإجراءات وتدابير استعجاليه من شأنها التعجيل في إتمام ورشة انجاز سكناتهم التي التهمت ما يفوق العشر سنوات  من الزمن دون أن ترى النور بصفة نهائية  وتسلّم مفاتيحها لأصحابها ،  واتهم المستفيدون الذين لم يسعفهم الحظ في ولوج سكناتهم المرقي الذي أسندت له عملية الانجاز بأنه المتسبب رقم واحد في إصابة  الورشة السكنية  بداء الشلل والعطل  انطلاقا من عدم وفائه بالتزاماته و  تراخيه في إتمام حجرات السكنات مقابل اجتهاده وإسراعه  في الانتهاء من انجاز المحلات التجارية التي تقع بالطوابق السفلى لكل عمارة  بحسب مضمون رسالة تظلم موجهة لوزارة عبد المجيد تبون نحوز نسخة منها حملت  أيضا واحدا من بين سيل الاتهامات الموجهة إليه والمتعلقة بتحويله لمبالغ مالية تمثل مساهماتهم الشخصية  واستثمارها في مشاريع أخرى ، كما عرّجت الرسالة على التناقض الفاضح في الشق الخاص بأشغال البنى التحتية أو ما يسمى تقنيا  –  في آر دي  و السي أو آس – والتي تقول بشأنها التقارير المرسلة للوزارة أنه تم الانتهاء  من انجازها  في حين  أن الواقع يتحدث عن عدم إتمام انجازاتها ، وهو التناقض الذي ما تزال تقابله مديرية السكن – بشاهد ما شفش حاجة – تقول الرسالة التي كالت الكثير من الاتهامات للمديرية التي حسبها  أضحت تتفرج على حلقات مسلسل التأخر والتماطل الحاصل في وتيرة انجاز هذه الورشة من دون أي تحرك يذكر لها  وكأن الأمر يتعلق بمشروع  خارج وصايتها وسلطتها ، وللإلمام أكثر بتفاصيل الموضوع وخباياه  أجرت-  الشروق – اتصالا بالمرقي صاحب الانجاز الذي تحدث ألينا بلغة الواثق  مختصرا قوله بأن المستفيدين يحوزون جميعهم على عقود بيع على التصاميم  ومن يريد تحصيل حقوقه عبر جسر الاستعجال فلا مانع له في جرّه  لأروقة العدالة ،  ومن يريد حمل شكواه الى وزارة السكن كما أتعهد يضيف بالقول بدفع مصاريف النقل والإطعام وحتى الإقامة إن تطلب الأمر ذلك  في حال ما قرّر المحتجون الذهاب الى مبنى الوزارة ، موضحا بأن محفظته تحمل أرشيفا وثائقيا فيه ما فيه من الحقائق والمعطيات الغائبة والمغيّبة  المالية منها والإدارية  الخاصة بهذا المشروع وأنه على أتم الاستعداد للجلوس على طاولة واحدة مع إخوانه  المحتجين كما يقول  سواء لمقابلة والي الولاية أو الوزير وحينها وحدها الحقيقة  هي من  تتحدث عن الظالم من المظلوم  والأدلة هي من تحدد  الفاعل  والمفعول به والمفعول فيه أيضا

 ج رتيعات

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق