محليات

تحركات سريّة للإطاحة برئيس بلدية برج بونعامة بتيسمسيلت

أفادت مصادر محلية  بوجود تحركات سرية يقودها منتخبون من  مجلس بلدية برج بونعامة بتيسمسيلت  عن تشكيلات سياسية  توصف بالثقيلة الى جانب برلمانيين  شارفت أو اقتربت من الوصول والحصول على سلاح اكتمال النصاب القانوني  المتمثل في ثلثي أعضاء المجلس – 13 من مجموع 19 يشكّلون تركيبة المجلس –  لاستعماله في تفعيل  عملية سحب الحصيرة  من تحت قدمي المير المنتمي  للحركة الشعبية الجزائرية   ، وهي التحركات التي لم ينف كما لم يؤكد صحّتها  بعض الأعضاء ممن استجوبناهم، في الوقت الذي كشفت مصادرنا أن شعار – سرّي للغاية – الذي اختاره معارضوا سياسة وطريقة عمل  شيخ البلدية لتحقيق مبتغاهم  هو من جعل الخبر يتأرجح بين النفي والتأكيد ، غير أن ما لا يختلف فيه اثنان هو حالة الاحتقان والتصدّع على مستوى الهيئة التنفيذية التي تعيش على وقع صراعات وتجاذبات –  الظاهرة منها والباطنة –  ترجمتها الى حد بعيد ميلاد خلافات واختلاف في رؤى تسيير وتدبير الشأن العام المحلي  ما بين بعض النواب والرئيس لدرجة أن روائحها فاحت الى خارج أسوار- المعبد البلدي – ، والتي سنعود إليها بتفاصيل أدق في مراسلاتنا اللاحقة  ، وعلى نطاق مواز وفي حال سريان مفعول تبديد الثقة  من الرئيس  تكون حركة عمارة بن يونس قد خسرت رئاسة واحدة من أبرز وأهم بلديات الولاية انطلاقا من احتلال برج بونعامة الصف الثالث في ترتيب التعداد السكاني لبلديات الولاية  ، ما يرجّح حسب  مراقبين للشأن المحلي   التدخل السريع للمكتب الولائي للحركة  بقيادة البرلماني  مصطفى جبانة وتحركه لاحتواء الوضع ومن ثمة  إبطال العملية من أساسها على الرغم من صعوبتها باعتبار أن  المنافس أو الخصم  تقوده كتيبة من المنتخبين عن  حزبي الأرندي والأفلان  اللذان يعتبران  من أشد المنافسين السياسيين لحركة بن يونس على المستوى المحلي ،  وكما هو معلوم فان – الأمبيا – ، فازت خلال الانتخابات المحلية الأخيرة برئاسة أهم بلديات عاصمة الونشريس  وهي ثنية الحد وبرج بونعامة والمدينة السياحية سيدي سليمان الى جانب بلدية تيسمسيلت  هذه التي تعيش هذه الأيام الرمضانية على وقع صراع مرير ما بين غالبية الأعضاء والمير  أفضى مؤخرا الى خروج 14 عضوا من مجموع 23 عن صمتهم والجهر برفضهم المطلق التعامل معه  لأسباب ودوافع عدة منها على وجه الخصوص وضعهم على  خط التماس أو على الهامش من  اتخاذ القرارات ، وكذا عدم رضاهم على سكوته ووضعه نظارات سوداء حيال  ارتفاع منحى البناء الفوضوي الذي ساهم في القضاء على العديد من المساحات الخضراء  والجيوب العقارية التي كان لحسن استغلالها  أن تحتضن مشاريع إنمائية   ، ما ينذر بخسارة الحركة الشعبية وفقدانها لتاج رئاسة بلدية عاصمة الولاية في ظل سعي خصوم  الرئيس الى إقناع بعض الأعضاء من المتواجدين في حالة تردد  بالانضمام الى معسكرهم لأجل تنفيذ عملية سحب السجاّد من تحت قدم الرئيس ، وهي الخطوة التي لم يعد  يفصلهم عنها سوى التحاق عضوين فقط …القضية للمتابعة.

ج. رتيعات

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. iiiههه انتم تنسبون اولاد الى بينت لم تتزوج بعد و الله لم اقرء ما كتبتم لكن من جانب ما رأيت سلام على كل من مر من هنا …. لا يغر الله ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق