صحة

حملة تحسيسية حول التدخين و علاقته مع السرطان بتيسمسيلت

 نظرا لما يشكله التدخين من أخطار كبيرة على صحة المدخن و الغير مدخن و العلاقة الكبيرة بين التدخين و أنواع كثيرة من السرطانات: سرطان الفم، سرطان الحنجرة… إلخ.

 و نظرا لصعوبة التكفل بمرضى السرطان سواء على المستوى المحلي أو الوطني تعتزم جمعية ألأمل لمساعدة المرضى المزمنين إطلاق حملة تحسيسية حول أخطار التدخين تحت شعار :  التدخين= السرطان.

 السرطان في الجزائر في تزايد مستمر رغم الحملات التحسيسية التى تقوم بها المنظمات الحكومية و نشطاء المجتمع المدني حول مختلف أسباب هدا المرض  ومن الأسباب المؤدية للسرطان التدخين بنوعيه: التدخين المباشر (المدخن) و التدخين السلبي (محيط المدخن)

الأخطار التي يتسبب بها التدخين:

سرطان الحنجرة: يتسبب التدخين بأكثر من 90% من سرطانات الحنجرة.

سرطان الرئة: يسبب التدخين 87% من كل حالات سرطان الرئة.

سرطان الفم والمريء.

سرطان المعدة: من 14 الى 28% من وفيات سرطان المعدة تحدث بسبب التدخين.

أمراض القلب والشرايين: يتسبب النيكوتين وهو المخدر الأساسي في التبغ بضيق الأوعية الدموية مما يزيد من ارتفاع ضغط الدم وزيادة عمل القلب ومن ثم إجهاده.

السّيجارة المحترقة مصنع كيميائيّ صغير جدًّا

المخاطر الصحية للتدخين السلبي:

التّدخين يتجاوز خطره من المدخنين إلى من حولهم من غير المدخنين حيث يسبب التدخين السلبي عدداً من الأمراض الخطيرة، منها:

يزيد بدرجة كبيرة خطر الإصابة بسرطان الرّئة و مرض القلب في  غير المدخّنين, كما يزيد  من مشاكل الناس الذين يعانون من الاضطرابات في التّنفّس أو مرض القلب ويعرضهم للخطر و أيضا يفاقم من حدة بعض الأمراض مثل الرّبو و التهاب القصبات الهوائية المزمن .

 الدكتور: بن فلامي عبد السلام 

 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. انا أطرح في نفسي دائما سؤال أين هم نشطاء المجتمع المدني من مثل هده الحملات لنقلل من أخطار التدخين .الجمعيات تستطيع أن تلغب دور كبير في تقليل من مثل هده ألأفات ولما لانفتح نقاش عميق يشارك فيه كل أطياف المجتمع من هياكل دولة و أحزاب سياسية و جمعيات.

  2. إن الإسلام ينظر إلى عادة التدخين نظرة من يرتكب عملاً محرماً وذلك لما يرافقه من أضرار على الفرد والمجتمع على المستويين الصحي والاقتصادي.
    ان آخر الإحصائيات الدولية تؤكد أن أكثر من مليار وربع المليار من سكان الكرة الأرضية هم من المدخنين، ويُقدر عدد المتوفين من جراء آفة التدخين بحوالي خمسة ملايين شخص سنوياً.
    لن أحدثكم عن التقارير الصادمة التي صدرت مؤخراً عن نسبة المدخنين في العالم الإسلامي، ولكن يكفي أن نعلم بأن الغرب قد خفض عدد المدخنين، على عكس الدول الإسلامية وبخاصة العربية والتي زاد فيها عدد المدخنين.
    ويكفي أن نعلم أن دولة مثل السعودية "مهد الإسلام" تشتري 15 مليار سيجارة سنوياً بتكلفة 8 مليارات دولار!!! أما مصر فتستهلك 80 مليار سيجارة سنوياً … أما أكبر نسبة للمدخنين مقارنة بعدد السكان فنجدها في تركيا "المسلمة" حيث تبلغ نسبة المدخنين أكثر من 67 % أليست هذه كارثة يعاني منها المسلمون اليوم؟
    أما الدول العربية فتستورد قرابة 200 مليار سيجارة سنوياً، غالبها من شركات التبغ الأميركية، وتنفق الدول العربية على التدخين أكثر مما تنفقه على التعليم والصحة.
    أخي عبد السلام أنا أشيد بدور مثل هذه الحملات التحسيسية والتوعوية التي من شأنها أن تسمو بسلوك المواطن و خاصة الشباب إلى السلوك الواعي الرافض لكل انحراف أو ميل عن الانضباط الخلقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق