محليات

مديرية المشاريع بمؤسسة الهندسة الريفية بتيارت في عين الإعصار

– تبديل السروج فيه راحة – …. بهذه المقولة الشعبية اختتم  بعض مستخدمي  مديرية المشاريع التابعة للمؤسسة الجهوية للهندسة الريفية لولاية تيارت تظلماتهم وصرخاتهم باتجاه وزير الفلاحة والتنمية الريفية وعددا من مسؤولي القطاع مركزيا ومحليا  الرامية الى مطالبتهم  بوضع حد لحالة –  التسيّب – التي تعيشها مديرية عاصمة الرستميين المكلّفة بتسيير شؤون 05 مقاطعات هي تيارت ، فرندة ، مهدية ، عين كرمس وعين الذهب  في إشارة منهم الى إحداث تغييرات جذرية على مستوى المديرية التي أضحت حسبهم الرأس الواجب مداواتها نظير إصابتها بمرض سوء التدبير وفقر التسيير الراشد الذي نخرها وحوّلها الى شبه مؤسسة معوّقة وعاجزة بامتياز عن مسايرة إيقاع كل من برنامجي انجاز مشاريع التنمية الريفية ppdri وعصرنة وتطوير الارياف fdrmvtc ، وهو ما يترجمه التأخر الذي نخر وينخر عشرات المشاريع بعضها من يعود لشرائح 2010 و2011  و2012 والمتعلقة بالأساس في تصحيح المجاري المائية وغرس الأشجار المثمرة وتثببيت الكثبان الرملية وكذا فك العزلة عن – عرب الريف – بفتح المسالك  المرورية وشقّها ،  وهي جل الانجازات التي كانت وما تزال محل طلب ساكنة المداشر والدواوير ، كما امتدت يد العبث بالمؤسسة تبعا لما حمله مضمون مظلمة الرافضين للوضعية التي تعيشها  الى قيام مسؤوليها بدحرجة الكفاءات الى الوراء وقطع الطريق أمام ترقيتها مقابل  استعانتهم ببعض المستخدمين – لا يملكون من الشهادات سوى شهادة الميلاد –  وإسناد لهم مهمة تسيير هذه المصلحة او تلك ، وفي مصلحتي الصفقات ومتابعة المشاريع نموذجا لذلك تقول الرسالة التي أسهبت أيضا في الحديث عن الاستغلال اللاعقلاني والخارج عن القانون لعتاد المؤسسة هذه التي اصبحت بعض عرباتها توضع تحت تصرّف كل من ركب منصّة العازفين لألحان الطاعة والولاء لهذا المسؤول أو ذاك ، ليس لاستعمالها في تأدية المهام الإدارية والعملية وإنما لاستغلالها  في الكثير من الأحايين في قضاء المصالح الشخصية ، ما ساهم في خلخلة وزعزعة سير العديد من الورشات يتحدث نص الشكوى هذه  التي كشفت عن  كمشة من التجاوزات والخروقات منها من وصفت بالخطيرة  التي تكتنزها المديرية  والتي سنعود اليها بتفاصيل أدق في مراسلات لاحقة ، لتختتم صرخة هؤلاء بمطلب تسليط سكانير التحقيق في هكذا تلاعب واستهتار بواحدة من مؤسسات الجمهورية التابعة لوزارة عبد الوهاب نوري ، ومن تيارت الى عاصمة الونشريس تيسمسيلت  ، حيث تلقّينا لائحة من الحقائق الغائبة منها و- المغيّبة – عن المسؤولين المعنيين تخص على وجه التحديد نفس المديرية  التابعة للمديرية الجهوية الكائن مقرّها بولاية الشلف  ، وبما أن هذه المساحة لا تكفي للحديث عنها نضرب موعدا لاحقا  للقارئ للكشف عن أسرار أوراقها …. للمتابعة

 ج رتيعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق