محليات

وحدة الانجاز والصيانة تتهرب من دفع التعويضات المالية لعشرات العمال بتيسمسيلت

بات تعليق نشاط  وحدة الانجاز والصيانة  التابعة لديوان الترقية والتسيير العقاري لولاية تيسمسيلت  وتسريح عمالها البالغ عددهم بنحو 400 عامل في حكم المؤكد بفعل فشل المؤسسة المتخصصة في أشغال البناء في  الخروج أو التخلص  من بين فكي كماشة  الديون المترتبة عنها التي ناطحت سقف 07 مليار سنتيم  لدى العديد من الهيئات والجهات  آخرها  التعويضات المالية لعشرات العمال  المقدرة بأكثر من  01 مليار سنتيم أصدرت  بشأنها الغرفة الاجتماعية بمجلس قضاء تيارت في شهر أفريل المنقضي حكما  ممهورا بالصيغة التنفيذية يقضي بتعويض عشرات العمال عن الفارق في الأجر القاعدي  الأدنى المضمون للفترة الممتدة ما بين 2007 و 2011 ، بعد صراع قضائي خاضه العمال ضد المؤسسة  الذين طالبوا بأجور تتماشى مع روح نص المادة 87 مكرر من قانون العمل رقم 11 / 90 ، أين كانوا يتقاضون رواتبا شهرية  أقل من الأجر القاعدي  بحسب ما كشفت عنه  تقارير الخبرات القضائية  التي أبانت أيضا عن حرمان العمال  من العديد من الحقوق والمزايا التي أقرّها لهم قانون العمل من دون أن تحترمها المؤسسة  وتمكّن عمالها منها  في طليعتها التعويضات الخاصة بأيام العطل والمردودية وغيرها  من المكتسبات المكفولة لهم قانونا ودستورا  ، إلاّ أن هذا القرار الذي أثلج صدور العمال  وأدخل البهجة وسط عائلاتهم  سرعان ما طالبت  المؤسسة بوقف تنفيذه عبر دعوى استعجالية  بحجة أن  القرار وفي حال تنفيذه سيؤدي إلى غلق الحسابات المصرفية  ومن ثمة يتعذر  على المؤسسة اكتساب  واسترجاع مستحقاتها المالية العالقة  لدى بعض الهيئات المستخدمة نظير بعض المشاريع التي تعكف على انجازها بالإضافة إلى عدم قدرتها على دفع رواتب  عمالها  ، حيث التمست في ذلك من  مصالح العدالة  منحها مدة 06 أشهر على الأقل لتنفيذ القرار ، وهو الالتماس أو المطلب الذي شكّك العمال المعنيون بالتعويض  في نواياه بعد أن اشتموا منه روائح هروب إدارة المؤسسة من التزاماتها ربحا للوقت ليس الاّ ، طالبين في الوقت نفسه الجهات القضائية المعنية برفض الدعوى بما يسمح   بتنفيذ القرار وقبض أرزاقهم  التي شربوا في سبيل اكتسابها المرّ وما هو أمرّ  ، جدير بالذكر أنه سبق للوزير الأول عبد المالك سلال وأن أطلق وعدا عشية زيارته للولاية قبيل أيام قلائل  عن موعد  رئاسيات السابع عشر أفريل  المنقضي يقضي بمسح ديون وحدة الانجاز والصيانة على مرحلتين ، غير أن هذه الوعد تأكد بما لا يدع مجالا للشك  أنه كان مجرد كلام عابر ذرفته نسمات الهواء العليل واكتسب بمرور الأيام صفة – الوعد غير الصادق  –

ج  رتيعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق