محليات

وسط تحقيقات أمنية وقضائية … الأغلبية تعلن العصيان على " مير " بلدية العيون في تيسمسيلت

في خرجة غير متوقعة ، قاطع كل أعضاء مجلس بلدية العيون بتيسمسيلت أشغال الدورة العادية التي كانت مقررة نهاية الأسبوع المنقضي  بما فيهم المنتمين الى حزب جبهة التحرير الوطني الذي ينتمي اليه رئيس البلدية  الذي وجد نفسه وحيدا  تحت سقف قاعة المداولات  وأمام كراس شاغرة في مشهد عزّز معه  مقولة أن  العهدة الانتخابية بدايتها غالبا ما تكون بالتوافق والانسجام ونهايتها صراع واحتقان ، وهي المقاطعة التي تركت باب التأويلات والقراءات والتفسيرات  مفتوحا على مصراعيه في ظل عدم بوح المنتخبون بالمسبّبات التي دفعتهم الى اتخاذ هكذا قرار لم يتّضح ما إن كان تمردا  أم عصيانا أم تمهيدا لإدخال البلدية في مربّع الانسداد  ؟ ، غير أن مصادر محلية على دراية بشؤون البلدية أرجعت ذلك الى  رفض الأعضاء خصوصا من غير كتلة الأفلان  التعامل مع شيخ البلدية مستقبلا بحجة  انفراده بسلطة القرار في العديد من القضايا  ، وعلى نطاق مواز تعيش بلدية العيون   منذ مطلع السنة الجارية على وقع تحقيقات أمنية  بأوامر قضائية وتحديدا من طرف ممثل الحق العام بمحكمة ثنية الحد  مسّت في مرحلتها الأولية النبش في أغوار ملفات تتعلق مجملها بصفقات مشاريع تنموية على غرار تهيئة بعض الأحياء ، وهي الصفقات التي قالت عنها مصادرنا أنها قصمت مبادئ الشفافية والنزاهة واغتالت معها المشروعية ، الى جانب  التحقيق في بعض اتفاقيات وصفقات التموين بالخردوات ومواد التنظيف وقطع الغيار التي فاحت منها روائح التلاعب وأحاطت بها شبهات التضخيم في فواتيرها الحاملة بين أحشائها مبالغا يحار فيها ويتعجب لها حتى ( سي العجب ) في حد ذاته ، وهو الموضوع الذي نضرب لكم موعدا للعودة إليه بتفاصيله المملة في أعدادنا اللاحقة

 ج رتيعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق