الرئيسية | أخبار متفرقة | العالم يحبس أنفاسه .. 50 يابانياً في مهمة انتحارية؛ لإنقاذ مفاعل "يوكوشيما"

العالم يحبس أنفاسه .. 50 يابانياً في مهمة انتحارية؛ لإنقاذ مفاعل "يوكوشيما"

نص بسيط
19826 مرة
مشاركة في:
Post on Facebook Twitter
Add to your del.icio.us Digg this story
العالم يحبس أنفاسه .. 50 يابانياً في مهمة انتحارية؛ لإنقاذ مفاعل "يوكوشيما"

في وقت يحبس فيه العالم أنفاسه، أصبح خمسون يابانياً من العمال، وموظَّفي خدمات الطوارئ، والخدمات العامة، والعلماء أبطالاً في مهمة انتحارية، فهؤلاء الذين أطلق عليهم "فوكوشيما 50" يقاتلون؛ لإنقاذ محطة فوكوشيما النووية.  

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية: "بي بي سي" اليوم، في أفلام الكوارث اليابانية يحبون الأبطال الذين يضحُّون بكل شيء من أجل تحقيق الصالح، الأقوياء الذين يمتلكون العزيمة القوية، ويرفضون التراجع عن مواقفهم عند الشدائد أو حتى في مواجهة الموت.

الآن عثرت الصحافة اليابانية على مجموعة جديدة من الأبطال تمجِّدهم، عمال، موظَّفين في خدمات الطوارئ، وموظفي الخدمات العامة، والعلماء الذين يقاتلون؛ لإنقاذ محطة فوكوشيما النووية. وقد أُطلِق على المجموعة الصغيرة من العمال الذين بقوا في الموقع بعد أن ساءت الظروف "فوكوشيما 50" - على الرغم من أنه يُعتقَد الآن أن هناك ربما ضعف هذا العدد من العاملين هناك.

وقالت وسائل الإعلام اليابانية: نحن لا نعرف سوى القليل عنهم، باستثناء بعض الأقارب الذين تحدَّثوا إلى وسائل الإعلام، وقالت امرأة للصحافة: إن والدها الذي كان يعمل في شركة الكهرباء لمدة 40 عاماً، تطوَّع للمساعدة، وكان من المُقرَّر أن يتقاعد في سبتمبر، وقال الرجل لابنته: "إن مستقبل المحطة النووية يعتمد على كيفية حلّ هذه الأزمة". وأضاف: "أشعر أن من واجبي المساعدة".

يقول ريك هالارد الذي عمل في الصناعة النووية البريطانية لأكثر من 30 عاماً: "إن الضغوط التي سيتعرَّضون لها ستكون هائلة، رغم أنه ربما يكون ضعف هذا العدد حالياً يعملون هناك"، ويضيف: "إنهم سيركِّزون على المخاطر الرئيسية والتهديدات، وستكون لديهم فكرة واضحة جداً عن أولوياتهم".

وقالت "بي بي سي" يوم الأربعاء رفعت الحكومة الحدّ القانوني للإشعاع الذي يمكن أن تتعرَّض له من 100 إلى 250 ملليسيفيرت، وتُعدُّ هذه النسبة أكثر بمقدار 12 مرة من الجرعة القانونية من الإشعاع التي يمكن أن يتعرَّض لها العمال بموجب القانون البريطاني.

ولكن يجب أن يتعرَّض المرء لجرعة تبلغ قوتها ضعف الحد الأقصى للجرعة الخطرة قبل أن تبدأ بعض الأعراض في الظهور مثل انخفاض في عدد كريات الدم البيضاء، وقد لا تظهر "الآثار المتأخِّرة" للتعرُّض للإشعاع إلا بعد سنوات عديدة، ويمكن أن يزيد احتمال الإصابة بسرطان، ولكن الإصابة بالسرطان ليست أمراً مُحتَّماً حدوثه، يقول هالارد: "إن الشخص المسؤول عن العملية من المرجَّح أن يكون على مسافة ما من المفاعلات".

ويضيف: "عليك أن تكون بعيداً عن هذا الحدث حتى يمكنك التفكير، لكي لا تفوتك الأشياء أو يأتي ردُّ فعلهم عليها سريعاً جدّاً". قد يكون العمال أبطالاً مجهولي الهوية لحظة، ولكن شجاعتهم جعلتهم يحظون بإعجاب كثير من اليابانيين، ويقول فوكود، وهو عامل من ذوي الياقات البيضاء في طوكيو: "إنهم يضحُّون بأنفسهم من أجل الشعب الياباني".  يضيف: "أشعر بالامتنان حقّاً لأولئك الذين ما زالوا يعملون هناك، إنهم يضعون حياتهم على المحك"، ويضيف: "إذا انفجر الموقع ستكون هذه هي النهاية بالنسبة لنا جميعاً، لذلك كل ما أستطيع فعله هو أن أرسل إليهم بعبارات التشجيع".  أما رجال الدفع الذاتي الياباني من الطيارين الذين حلَّقت مروحياتهم، وقامت باستخدام "مدافع المياه"؛ لتبريد قضبان الوقود في المحطة يوم الخميس، لا يُسمَح لهم بالاستمرار في مهمَّتهم لأكثر من 40 دقيقة في كل مرة، في محاولة لتقييد التعرُّض للإشعاع.

وقد قدَّم رئيس الوزراء الياباني، ناوتو كان، التحية لجميع المشاركين في الجهود المبذولة؛ لتحقيق الاستقرار في المحطة النووية، واصفاً كيف أنهم "يبذلون أقصى ما عندهم من جهد، من دون حتى التفكير مرتين بشأن الخطر".

الوكالات

Comment icon من فضلك إقرأ قوانين نشر التعليقات قبل أن تضيف تعليقك على المقال

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0