الرئيسية | أخبار محلية | حقنة التخدير في العيادة والقلع في الشارع

هكذا تقلع الأسنان في تيسمسيلت

حقنة التخدير في العيادة والقلع في الشارع

نص بسيط
17510 مرة
مشاركة في:
Post on Facebook Twitter
Add to your del.icio.us Digg this story
حقنة التخدير في العيادة والقلع في الشارع

لم يجد أحد المواطنين القاطنين بولاية تيسمسيلت من حيلة يواجه بها – الزلط – من جهة ومقاومة وجع  أسنانه من جهة ثانية سوى التوجّه كل يوم الى عيادة متخصصة في طب الأسنان ، ليس لخلع السن أو الضرس المريضين ، وإنما للاستفادة من حقنة التخدير فقط التي عادة ما يحقنها الطبيب في موضع الداء قبيل قيامه بالقلع الذي يكون بعد انقضاء مدة تصل الى ربع ساعة ، أين ينتظر المريض سريان مفعول المحلول المخدر ، الاّ أن هذا –  الزوالي – صاحب الجيب الفارغ بمجرد أن يأخذ الحقنة يغادر العيادة  خلسة و يهرول مسرعا باتجاه أحد شيوخ قريته – طاب جنانو - لقلع ضرسه بواسطة – الكلاّب – التقليدي غير المعقّم  مقابل زيارة يدفعها للشيخ لا تتجاوز في أحسن الأحوال 200 دج  دون اكتراثه بالمضاعفات الصحية  التي تتبع عملية الخلع من نزف للدم وصداع و.. ، هذه الحيلة التي بات يلجأ إليها  العديد من المزلوطين وحتى ميسوري الحال من أجل تفادي آلام وأوجاع الخلع البدائي  تفطّن لها بعض أطباء الأسنان وراحوا يرغمون المريض على دفع مستحقات القلع قبل أخذه حقن التخدير ومنهم  من وضع لافتة كتب عليها - الدفع مسبقا -

ج رتيعات

Comment icon من فضلك إقرأ قوانين نشر التعليقات قبل أن تضيف تعليقك على المقال

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0