الرئيسية | أخبار محلية | مسابح مغلقة، والوديان والبرك تستقبل هواة السباحة في تيسمسيلت

معظمهم من شريحة الأطفال والمراهقين

مسابح مغلقة، والوديان والبرك تستقبل هواة السباحة في تيسمسيلت

نص بسيط
17912 مرة
مشاركة في:
Post on Facebook Twitter
Add to your del.icio.us Digg this story
الصورة من سد تملاحت الصورة من سد تملاحت

أضحت الوديان والمجاري المائية والبرك قبلات مفضّلة لممارسة السباحة لدى شريحة واسعة من الأطفال والمراهقين بولاية تيسمسيلت  الذين وجدوا فيها ضالتهم لاطفاء وهج ولفح الحرارة التي تعرف هذه الأيام درجات قياسية لا تطاق غير آبهين بتلوث مياهها ومخاطرها على صحتهم ،وقد وقفنا على العديد من مشاهد أطفال في عمر الزهور بأجسام صغيرة وهي تأخذ نصيبها من برودة مياه هذا الوادي  أو تلك – القلتة –  وسط نشوة ممزوجة بصيحات وهتافات بريئة لكنها  تحمل بين ثناياها انتفاضة من نوع خاص ضد الحرمان المسلّط عليهم  بفعل انعدام المسابح من جهة والغلق المستمر لأخرى كما هو الحال مع  مسابح برج بونعامة وثنية الحد وخميستي ، هذه الفضاءات التي انطلقت بها الأشغال قبل أكثر من سبع سنوات 07 ، غير أن حلول هلال فتحها في وجه المواطن يبقى مؤجلا الى اشعار آخر أو ربما الى أن يرث الله الأرض ومن عليها  من دون أن تنتفض ضمائر المسؤولين  المعنيين لهذا الغلق الذي لا يمكن تصنيفه سوى في خانة  العبث والضحك على ذقون المواطن ، على الرغم من الوعود التي أطلقتها السلطات المحلية عشية الزيارة الاخيرة التي قادت وزير الرياضة السابق محمد تهمي سنة 2013  الى الولاية بأن هذه المسابح الثلاثة التي أعاب تهمي  حينها  على القائمين على انجازها استعمالهم لنوعية رديئة لسيراميك  تبليط أرضياتها  ستفتح أبوابها خلال صائفة السنة المنقضية ، الاّ أن هذه العهود تحولت الى شبه فقاعات سرعان ما  تلاعبت بها نسمات رياح – الهف - ،  وما يثير الاستغراب أن هذه المرافق المتواجدة بكبريات بلديات الولاية المذكورة آنفا انتهت بها الأشغال من دون تجهيزها بالمعدات والتأثيث الخاص بنشاطها ، وهي العملية التي رصد لها مبلغ 04 ملايير سنتيم ، الأمر الذي جعلها تتحول الى فضاءات تسكنها الأشباح بدلا من مراهقين وأطفال  لسان حالهم يهمس في آذان الجهات المسؤولة ويقول لهم كفى من تجاهل حقوقنا في الاستمتاع بمسبح يصنع لنا الابتسامة ويزيح عنا تجاعيد الحرمان والبؤس  لأننا ننحدر من عائلات ضعيفة  ليس لنا من الامكانيات المادية كتلك الموجودة لديكم وأولادكم  بما يسمح لنا من السفر نحو المدن الساحلية والتمتع ببرودة وزرقة البحر

 ج رتيعات

Comment icon من فضلك إقرأ قوانين نشر التعليقات قبل أن تضيف تعليقك على المقال

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0