الرئيسية | رجال و تاريخ | في ذكرى شهيد تيقنتورين ... لحمر محمد الأمين

في ذكرى شهيد تيقنتورين ... لحمر محمد الأمين

image

إن الحب الحقيقي للوطن ، هو ما تهون أمامه النفس و تصغر أمامه التضحيات .

سيظل اسمك – يا لحمر – محفورا في ذاكرة التاريخ ، يتذكره الشباب من مثل سنك و تتوارثه الأجيال جيلا بعد جيل ، ذلك أنك ذات يوم من شهر جانفي 2013م ، رفضت فتح بوابة مصنع الغاز بتيقنتورين فتلقيت رصاصة الغدر ، وسقطت شهيدا ، بعد أن ضغطت على – الزر الأحمر- منقذا البلاد و العباد من مجزرة حقيقية ، معلنا للعالم أجمع أن الوطن – خط أحمر – و لئن اكتويت – يا لحمر – بنار البطالة و صبرت سنين و لم تيأس حتى جاءتك بارقة الأمل فوظفت – عون أمن – بأقصى الجنوب بدائرة عين أمناس . و لما كان قدرك أكبر من أن تظفر بلقمة عيش ، كانت لك الشهادة في سبيل في سبيل وطنك العزيز – الجزائر- متمثلا قول الشاعر بلدي و إن جارت علي عزيزة .... قومي و إن ضنوا علي كرام.

كم هو جميل أن تحمل قاعدة الحياة بمصنع تقنتورين اسمك إلى الأبد فتصبح – قاعدة الحياة محمد الأمين لحمر-ليبقى اسمك مفخرة لكل الشباب المفعم بالوطنية ، و ليعلم أعداء الوطن ، أن المساس بوحدته أو حدوده أو مقدراته – خط أحمر –

لقد كانت شهادتك – يا لحمر – رسالة قوية إلى أولي الأمر و إلى القائمين على شؤون البلد حتى يستثمروا في وطنية هذا الشباب ، ذلك أن هذه الفئة التي تمثل ثلاث أرباع الساكنة برهنت في كثير من المناسبات عن تعلقها بوطنها الأم –الجزائر – من خلال الهتافات المتكررة و المعروفة One…two…three…viva l algerie.

 أبو عمران

 

مهدية ولاية تيارت

الصفحة الأصلية - الموقع العادي