الرئيسية | وجهات نظر | الحملة الإنتخابية تبحث عن من يدفئها

انطلقت باردة محتشمة

الحملة الإنتخابية تبحث عن من يدفئها

نص بسيط
12351 مرة
مشاركة في:
Post on Facebook Twitter
Add to your del.icio.us Digg this story
الحملة الإنتخابية تبحث عن من يدفئها

البداية المحتشمة  للحملة الانتخابية عبر كافة أرجاء الوطن توحي وحيا قاطعا  على أن المواطن صاحب الصوت والتوكيل  في واد وهؤلاء السياسيين الطامحين إلى قبة البرلمان  في واد أخر  وتعجبنا في كثير من الحالات وكأن هؤلاء اصحاب الصور المعلقة في اللوحات الاشهارية مجرد صور . وعوض ما نتمعن في تلك البرامج المنسوخة بسرعة الحملة عن برامج سابقة أثبتت فشلها تتغنى بها جل الأحزاب السياسية المشاركة في عرس الحملة الحزين بعد التصادم العنيف مع  الاحتجاجات الصاخبة لشعيب الخديم . سواء للارتفاع المذهل والفاحش الذي مس العديد من السلع في مختلف المدن الجزائرية  ارتفاعا حاداً لا مثيل له .أو إلى تلك  الوقفات الاحتجاجية من حين إلى أخر تطالب بتحسين الأوضاع الاجتماعية والمهنية . الأمر الذي اقبر الحملة وشعاراتها عن أعين الناس واعتبرها لا حدث. لوحات اشهارية زينت بالصور الفوتوغرافية لمتصدري القوائم الانتخابية غير أنها لا تلفت  انتباههم  بل راحوا يرسمون عليها  تعابير تؤرق المواطن الجزائري في عز أيام الحملة الانتخابية  حتى السياسيين الكبار  استشعروا بان الخطاب السياسي لم يعد نافعا في ظل الارتفاع الفاحش للقدرة الشرائية  والتهرب من المسؤولية زاد من الهوة بين المواطن واللوحة الإشهارية التي ينظرون إليها باستهزاء وتجدهم يستفسرن في حيرة ؟  من هؤلاء  وكأنهم  غرباء عن الديار مجرد انتمائهم إلى اللوحة الاشهارية  وتتعمق غرابة الهوية لقدماء قبة البرلمان  لأنها مرحلة  في نظرهم  لأناس لا تربطهم أي صلة بالعهد القديم إلا الآلفة والرعاية  لكن في المقابل إصرارهم  على التصويت أضحى أمرا محسوما  كي يحصل التغير  لأنها فرصة  ولا تتكرر إلا بعد أربع سنوات  وإلا عادت الأمور على ما هي عليه  او أكثر   

م.عبديش

Comment icon من فضلك إقرأ قوانين نشر التعليقات قبل أن تضيف تعليقك على المقال

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0