الرئيسية | وجهات نظر | الإعدام شنقا لـ"عبد حمود " السكرتير الخاص لصدام حسين

لغة الاعدام تلاحق رجال نظام صدام حسين

الإعدام شنقا لـ"عبد حمود " السكرتير الخاص لصدام حسين

نص بسيط
14859 مرة
مشاركة في:
Post on Facebook Twitter
Add to your del.icio.us Digg this story
يموت الابطال على حبال الانذال يموت الابطال على حبال الانذال

من  منكم لا يتذكر تلك اللحظة الحاسمة الخالدة  للرئيس العراقي صدام حسين و هو ينطق بالشهادتين أمام المقصلة عفوا أمام حبل المشنقة، و أي حبل يا أبناء يعرب  ؟ سيكشف التاريخ أين صنع و كيف حُبك  و في آي  ثلاجة  يحفظ  كي يروي الحكاية  بالتفاصيل.  من منكم لا يذكر و يتذكر و يفتخر بتلك المعركة الشرسة  الطاحنة  التي استدعت إلى حشد كبير تجاوز ألف جندي من المارنز حاصروا  مدينة الموصل بعد خيانة سيذكرها التاريخ بوقاحة الشماتة عن مكان ثلاثة أشاوس أولهم  طفل صغير لم يتجاوز سن الثلاثة عشر ربيعا اسمه الثلاثي مصطفى قصي صدام  و البطل الثاني  اسمه  قصي  صدام  و الثالث اسمه  عدي صدام  ثلاثة سيذكرهم التاريخ بالشجاعة  و الإقدام  حتى نالوا الشهادة  و أي مشكك  يعود  إلى أرشيف  صحيفة  نيويورك تايمز الأمريكية  يوم وصفت المعركة الطاحنة و التي دامت نصف يوم بالتقريب  أتدرون ماذا قالت هاته الصحيفة لطفل مصطفى نجل قصي صدام حسين كأبرز الأطفال الأبطال في القرن الواحد والعشرين و الأغرب في الأمر  أن صحيفة  التايمز كان اختيارها لمصطفى البالغ من العمر 13 عاما و الذي قتل مع والده قصي و عمه عدي في احد منازل مدينة الموصل التي لجأ إليها الأبطال الثلاثة و هذا نظرا إلى الشجاعة الفائقة التي أبداها هذا الشبل  و هو يقاوم جنود الاحتلال الأمريكي حيث قتل منهم 13 جنديا بسلاح فناص كان يقاوم من خلاله الجنود الأمريكان الذين سيجوا  البيت الذي كان يتواجد فيه مع والده و عمه بحسب الصحيفة و هي شجاعة لا يمتلكها بعض الحكام العرب الخاضعين و الراكعين لأمريكا قبل اندلاع الثورات العربية في مصر و تونس و اليمن  و دول أخرى  أليس هؤلاء يا أبطال يستحقون وسام الشرف  يا حكام العراق  ألا تشفع لهم تلك البسالة و الشجاعة  و تذكرونهم قبل أن يذكرهم الأعداء " نظام المالكي "  لم يتوقف من قطع رقاب أبناء العراق الذين ساهموا في التغلب على حصر وباء الأمية عبر كامل تراب عاصمة الرشيد بل علمت في الأيام الأخيرة أن نظام المالكي  في المنطقة الخضراء أعدم واحدا من الرموز البارزة من رجال صدام اسمه عبد حمود السكرتير الخاص لصدام حسين. بلا شك انه هو الأخر بزق على من كان بيمناه و يسراه رجال عقدوا العزم على أن الشهادة هي السبيل لغسل العار القادم  على ظهر الدبابة . و الذي يربكهم  أكثر بقاء كل المطاردين على كرت القمار بقوا في العراق منهم من استشهد ومنهم من نالت منهم الخيانة  زمهرير الزنزانة  إلى حبل الشنق و قبورهم معلومة و لم يستسلموا لأعوان  بوش . كان بإمكان من أمر بإعدام  عبد حمود أن يطالب بإعدام  من فعلوا فعلتهم الشنيعة في سجن أبو غريب  كان بإمكانه أن يعدم من أعاد العراق 50 سنة إلى الوراء  هي أيام  و نسمع عن البقية من أبطال الأمس في دولة العراق ..... الحديث لا ينقطع إذا ما قرن بالهارب و المسجون و المقيم بأمريكا و السفاح  و مجهول القبر إنها أمريكا و حلفاؤها اليهود...  حمدناك و شكرناك على تجنبنا شبح المارنز و امتنا شهداء في سبيل وطننا  الغالي  حياكم  الله.

محمد عبديش

Comment icon من فضلك إقرأ قوانين نشر التعليقات قبل أن تضيف تعليقك على المقال

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0