الرئيسية | وجهات نظر | الاسلحة الكيمياوية السورية تؤرق امريكا و تربك بنو صهيون

زوال نظام آل الاسد اصبح قاب قوسين

الاسلحة الكيمياوية السورية تؤرق امريكا و تربك بنو صهيون

نص بسيط
17456 مرة
مشاركة في:
Post on Facebook Twitter
Add to your del.icio.us Digg this story
الاسلحة الكيمياوية السورية تؤرق امريكا و تربك بنو صهيون

معاشر الأحباء و الأصدقاء لف بي الحنين إلى أقل من سنتين مضت حين كنت هناك في مدينة حلب المدينة الحضرية الشمالية المحاذية للحدود التركية بعدما علمت انها قصفت "ارض جو" من قبل طائرات النظام و مدافع المعارضة التي استقر قرارها على استلام السلطة حتى و لو زال الشام عن أخره، عفوا دمشق بلد الحضارة و معقل الأنبياء و الصحابة الكرام . و حسب الأخبار المتضاربة من هنا و هناك أن نظام بشار زال و اندثر بل اهتز فعلا و يستحيل ان يسترجع تلك الخرسانة التي شدت بنيانه لعهود طويلة و صار من المستحيل ان تستقر حلب المدينة الاقتصادية على المخرج الذي كانت تتنفس منه العاصمة دمشق و هذا بعد ان تداولت أخبار مفادها ان بشار الأسد بإمكانه مناقشة المعارضة بهدف تسليم السلطة وفق شروط لا نعلمها لكن نتكهن محتواها لكن الغريب في الأمر أن أمريكا تحركت بقوة بعد معلومات مخابراتية تؤكد أن الشبل ووالدته التي عاشت حكاية كيف استلم أبوه السلطة و سيطر سيطرة محكمة من الشمال الى الجنوب تحت لواء حزب البعث لمؤسسه ميشال عفلق وقتها بشار لازال في سن الطفولة ولا يبالي الا بمقدار عقله فتحركت و بلهجة لم نألفها من قبل , انها تتدخل عسكريا اذا لم يحترم نظام بشار قوانين الانسحاب و تسليم المهام و اكبر مهمة تؤرق اوباما هي الأسلحة النووية التي تملكها سوريا منذ الحرب الباردة حيث كان الأسد الأب مرتكزا على صخرة صماء اسمها الاتحاد السوفيتي كبقية الشعوب المستضعفة .

الاسلحة النووية محل نقاش و حزب الله العدو اللدود لليهود، امريكا تفكر كيف تحمي اسرائيل من الترسانة الكيمياوية ان وجدت و حتى لاتسرب الى حزب الله او ايران و المعارضة التي تتحرك تحت لواء الدين الاسلامي و لا تفكر ابدا في سوريا و لا في اهل الشام و في مدى الدمار الذي لحق بها و قبل النقاش مع المعارضة و الاستقالة لابد من تحديد وجهة تلك الأسلحة حتى يامن اوباما سيرورة حملته الانتخابية كي يضمن أصوات اللوبي اليهودي في أمريكا انها إسرائيل بوجه أمريكا و نحن المسلمين بوجه أكباش الفداء. نظام بشار لا محالة زال و اندثر لكن هل يستقر الشام كما كان ابدا نحن لا نؤيد سياسة بشار و لانحن مع سياسة المعارضة التي تحتمي بقوة لاتريد الخير للشعب السوري، الكل يخشى ان تتحول المنطقة الى دويلات يحكمها حكم ذاتي تحت امارة صهيونية الى ان ينبت و ينمو شجر الخروع الذي سيكشفهم للمحارب الذي سيحرر الشعوب من قبضة اليهود و أمريكا التي تحكمت في قلب الموازين بعد أداء المهام لرجالاتها و سيناريو حسني مبارك و اليمني عبد الله صالح المقيم في افخم الفيلات بالولايات المتحدة و زين العابدين بالمقربة من الكعبة الشريفة و الشهيد صدام حسين و البقية ستاتي لا محالة. امريكا تريد تستبدل جيلا قديما بآخر جديد يكون طائعا سامعا لما يتلو عليه كما حصل مؤخرا في ليبيا و لن تقوم لها قائمة اليوم إلى ان يتوحد ابناء الوطن على من يرضون بحكمه و يمقثلون لقانون هم له ناسخون و ناسجون و الا عليهم السلام . حياكم الله وعيدكم مبارك العفاف والكفاف اللهم اعفينا وقينا من شر امريكا ولقيطها بني صهيون.

محمد عبديش

Comment icon من فضلك إقرأ قوانين نشر التعليقات قبل أن تضيف تعليقك على المقال

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

2.25