الرئيسية | صفحات خاصة | قضية و نقاش | الإنتخابات التشريعية 2012 حق و واجب المشاركة

الانتخاب ضمانة أساسية لسلامة العملية الديمقراطية

الإنتخابات التشريعية 2012 حق و واجب المشاركة

نص بسيط
29216 مرة
مشاركة في:
Post on Facebook Twitter
Add to your del.icio.us Digg this story
الإنتخابات التشريعية 2012  حق و واجب المشاركة

إن المشاركة في الانتخابات التشريعية في العاشر من شهر ماي المقبل  و المشاركة في الحياة السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية, حق لكل مواطن,  يضمنه الدستور, يمارسه المواطن بكل حرية و ديمقراطية , و هذا الحق حق مقدس.

تكفل الدولة للمواطنين من خلاله حريتهم الشخصية و تحافظ على كرامتهم و أمنهم, و يتمتع به كل مواطن جزائري, من الذكور و الإناث, ممن أتم الثامنة عشرة من عمره في أول السنة التي يجري فيها الانتخاب, ما لم يكن محروما من هذا الحق بموجب التشريعات النافذة من قانون الانتخاب. و هي  في  نفس الوقت  واجب   فالمشاركة في الانتخابات التشريعية  واجب على كل مواطن يتحمل من خلاله مسؤوليته في تحديد مسار الوطن باعتبار أن المجلس الشعبي الوطني مكلف بإدارة الدولة و قيادة المجتمع  و بالتالي يمثل السلطة العليا في البلاد و ينتخب أعضاء هذا المجلس  انتخابا عاما وسرياً ومباشراً و متساوياً, و ممارسة هذا الحق بكل حرية يعتبر أسمى أشكال الديمقراطية .

 وهو واجب لعدة أسباب :

إن قيام كافة المواطنين بممارسة حقهم الانتخابي ممن يحق لهم ذلك ,  يؤسس للحياة الديمقراطية الصحيحة:  فيعطي صورة مشرقة للوطن الحبيب داخلا" وخارجا", و يدحض المزاعم الغربية التي تدفع بانعدام الديمقراطية في بلادنا , فلم لا نعبر عن ذلك بكل حرية فلتكن الانتخابات التشريعية حكاية تحكى و ذكرى لا تنسى نؤسس من خلالها لمستقبل مشرق و مسؤول.

إن ممارسة حق الانتخاب واجب على أن يتم بكل أمانة : و ذلك من خلال تحملنا لمسؤولياتنا باختيار أعضاء ممثلين لنا أكفاء يتميزون بالغيرية و الغيرة على الوطن و أن نبذل كل جهدنا و ما في وسعنا في سبيل الوصول إليهم و معرفتهم و انتخابهم و إسقاط كافة الأمراض الاجتماعية العفنة جانبا" , آخذين بعين الاعتبار أن كل عضو يمثل الشعب في الوطن كله و ينطق باسمه مما يحتم علينا أن نعتبر الجزائر بحدودها الطبيعية أما " لنا جميعا " يتوجب علينا أن نكون أوفياء لها أولا " و أن نبذل الغالي و الرخيص من أجل الذود عنها و تحصينها  ثانيا" , و هل هناك تعبير لولائنا و وفاءنا لأرضنا أقل من ممارستنا لحقنا الانتخابي بكل أمانه من خلال مشاركتنا و منح صوتنا لمن هو أوسع المرشحين علما " و أكثرهم فطنة"  و أعمقهم تفكيرا" و أوسعهم صدرا" و ان يكون معتدا " بذاته قويا" بشخصه و علمه لا بماله و منبته, و أكثرهم رضا" بما قسم الله له فلا تشرف نفسه على طمع, و ألا يكون مغرورا " فالغرور و الزهو منقصة الرجال و ان يكون قريبا" من الناس عالما" بمشاكلهم و حكاياتهم و متطلباتهم و أن يحمل مشروعا " في داخله لبناء الوطن أساسه الهيئة الناخبة له فيكون ولائه لمن انتخبه وهم قليل  مما يستوجب الحذر. 

و هنا لا يسعني إلا أن أحذر تحذيرا" شديدا" الهيئة الناخبة من  أن تغرهم الولائم و الهدايا و الصور و المشاريع الوهمية و يقعوا في فخ التجار و أصحاب الدعاية الانتخابية القذرة  (( و أقول القذرة لما يتبعون من أساليب فيجيشون الطائفية و العشائرية و العائلية و يطلقون الأكاذيب على خصومهم الشرفاء إلى ما هنالك ...)) فيمنحوا أصواتهم لبعض المرشحين من فئة التجار و الذين هم بوضعهم الراهن قنصوا قوت الشعب و ما في جيوبه من بعض ما بقي من الدينارات  لأن أمثال هؤلاء إذا وصلوا إلى سدة المجلس لن ينفعنا شيء بعد .

لماذا ؟

لأنهم سيعمدون إلى اختطاف ما بقي من المجلس الشعبي الوطني   إلى غير رجعة حيث تفصل القوانين و تحاك على  مقاسهم وما يناسبهم لهم خيرات الوطن و علينا السمع و الطاعة  و لن نكون أكثر من سلعة بين أيديهم فالحذر الحذر .

 هنا   تصبح   مشاركتنا  أساسية ، واجبة و   مفروضة  و عن   طريقها  فقط  نستطيع   قطع   الطريق أمام  الانتهازيين و نختار الأجدر بتمثيلنا .

mohvial_m  

Comment icon من فضلك إقرأ قوانين نشر التعليقات قبل أن تضيف تعليقك على المقال

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0.00