الرئيسية | صفحات خاصة | الوسيط | أغيثوا تيسمسيلت إذا عندكم نخوة !

رسالة إلى السلطات و المنتخبين

أغيثوا تيسمسيلت إذا عندكم نخوة !

نص بسيط
18967 مرة
مشاركة في:
Post on Facebook Twitter
Add to your del.icio.us Digg this story
صورة من وسط مدينة تيسمسيلت صورة من وسط مدينة تيسمسيلت

 هي ولاية تيسمسيلت مدينة غروب الشمس أو بالأحرى مدينة الظلام فمعنى تسميتها لا يعكس واقعها المعاش و كأنها ليست ولاية جزائرية فلا احد مهتم بواقع هذه المدينة فلا تنمية و لا مناصب عمل و لا حتى مظاهر التمدن و التحضر التي قد نجدها في مدن أخرى فكل ما يأتيها من أشباه مشاريع فهي مجرد فتات يلقى إليها فمثلا نصف جامعة لا تحتوي على ابسط الهياكل البيداغوجية و لا حتى التأطير المناسب و كأنها منحت كصدقة على أبناء الولاية للتخفيف عنهم أو لإسكاتهم ،أما عن السكن فحدث و لا حرج وكأن التيسمسيلتيين يعيشون في رفاهية إذ أننا نشاهد يوميا على شاشة اليتيمة عمليات توزيع السكنات بكل صيغها في جميع الولايات إلا تيسمسيلت و السؤال لماذا نحن فقط؟ ، أم أن اهتمامات "الحكومة المركزية هي خارج تطلعات المواطن إذ أنها مجرد محطة عبور للوصول إلى المبتغى أو محطة انتخابية فقط فلا تكاد تعرف الولاية زيارة للمسؤولين في الدولة أو حتى السؤال عنها إلا في "الحملات الانتهازية" فهي منسية عندهم في أدراج الأرشيف.

 فهل المشكل في أبناء الولاية؟ أم المسؤولين في الدولة ؟أم في ممثلي الولاية في الهيئات المنتخبة و حتى الرسمية في الدولة؟ فأرجو من كل من يملك إجابة عن هدا السؤال المحير أن يجيبني إلا أن الذي يطرحه أبناء هذه الولاية، هل تيسمسيلت ولاية جزائرية؟ أولا بحكم الموقع الجغرافي فهي قريبة من العاصمة و أقرب إلى عاصمة الغرب وهران بنفس الزمن تقريبا كما أن جميع المدراء التنفيذيين لمختلف القطاعات لا يحركون ساكنا إلا في المناسبات الرسمية ليسجلوا حضورهم لا غير، أما المنتخبين المحليين فلا محل لهم من الوجود في  كل المجالس  ضعف قرارات المجلس الشعبي الولائي دليل على ذلك إذ يقتصر عمله على الاجتماعات الإلزامية للمصادقة على مشاريع أقل ما يقال عنها أنها وهمية ، رغم أن الولاية تكتنز من كل الحضارات و التاريخ و الموارد الطاقوية و السياحية و الرياضية ما يؤهلها لتكون ضمن ركب أكبر الولايات الجزائرية و رسالتي لهؤلاء المنتخبين و لكافة سكان الولاية هي أن تثبتوا وجودكم إذا كانت لكم غيرة على هذه الولاية و على تضحيات شهدائها الذين ضحوا من أجلها و لتسمع السلطات العيا صوت أبناء هده الولاية و لو لمرة واحدة.

أنـور شـيكور

Comment icon من فضلك إقرأ قوانين نشر التعليقات قبل أن تضيف تعليقك على المقال

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

1.63