الرئيسية | أخبار المشاريع | 100 وحدة لا تكفي أمام طلبات عديدة بحمري غليزان

حصة جديدة في السكن الاجتماعي لمواطني بلدية حمري

100 وحدة لا تكفي أمام طلبات عديدة بحمري غليزان

نص بسيط
23306 مرة
مشاركة في:
Post on Facebook Twitter
Add to your del.icio.us Digg this story
100 وحدة لا تكفي أمام طلبات عديدة بحمري غليزان

كشف، رئيس بلدية حمري بغليزان، غلام الله قريفي، في حديث خص به موقع الونشريس بأنّه من المنتظر أن تنطلق قريبا ورشة لانجاز 100 وحدة سكنية، موجهة لمواطني مركز البلدية، وهذا وفق صيغة الاجتماعي، والسكنات المتطورة، وقال ذات المتحدث إنّ ديوان الترقية والتسيير العقاري بالولاية يشرف حاليا على إجراءات الدراسة، قصد الإعلان عن العملية، لاختيار المقاولات المكلفة بأشغال الإنجاز.

وينتظر العديد من مواطني البلدية انطلاق الأشغال، بسبب أزمة السكن، التي يعد ملفها شائكا في هذه البلدية، التي لم تستفيد من أي حصة سابقة، الأمر الذي جعل مشكل السكن الانشغال الأساسي لدى تقريبا كل العائلات، باعتبار البلدية من القرى التي أسسها الراحل هواري بومدين، ورغم المشاريع التنموية التي استفادت بها نظيرتها لم تحض هذه البلدية من أي حصة، كانت لا شك ترفع الغبن الحاصل.

وكان سكان حمري قد طالبوا في العديد من المرات ضرورة التدخل الجهات المعنية لرفع الغبن الحاصل، خاصة وأنّ السكنات التي استفادوا منها سنة 1978 تتوفر على ثلاثة غرف، وزاد أحد أفراد العائلة، فأضحى أكثر من 10 أفراد يتقاسمون هموم غرفة واحدة، بل أضحى أغلب المواطنين يتوجهون إلى بلدية خديوية، من فئة الموظفين، قصد الحصول على السكن التساهمي، وهو الطرح الذي اتخذته فئة الموظفين،أما باقي الفئات فصارعت الحياة على مدار العشرات من السنوات، وهي تعاني من مشكل السكن.

وضمن نفس البلدية، حضي سكان الدواوير من حصة معتبرة من السكن الريفي، وحسب نفس المصدر فقد بلغ عدد السكنات المستفادة بها 310 وحدة، خلال سنة 2011، تم توزيع 100 وحدة، فيما تنزل لجان التحقيق إلى الميدان، لاستكمال إجراءات التحقيق الاجتماعي مع طالبي السكن، الذين يزيد عددهم عن 700 عائلة.

الزردالي

Comment icon من فضلك إقرأ قوانين نشر التعليقات قبل أن تضيف تعليقك على المقال

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

3.00