الرئيسية | أخبار المشاريع | منطقة النشاطات بثنية الأحد جرداء ومهجورة منذ 15 سنة

منطقة النشاطات بثنية الأحد جرداء ومهجورة منذ 15 سنة

نص بسيط
21276 مرة
مشاركة في:
Post on Facebook Twitter
Add to your del.icio.us Digg this story
منطقة النشاطات بثنية الأحد منطقة النشاطات بثنية الأحد

يشكّل واقع منطقة النشاطات في دائرة ثنية الأحد بتيسمسيلت وصمة عار في جبين كل المسؤولين، الذين تعاقبوا عليها. فبعد مرور حوالي 15 سنة، لا تزال المنطقة جرداء ومهجورة، رغم الأموال التي صرِفت على تهيئتها.

و يطرح الوضع أكثـر من تساؤل حول مصيرها ومستقبل الاستثمار في المنطقة. في المخرج الشرقي لمدينة ثنية الأحد، تتربع منطقة النشاطات على مساحة تقدّر بحوالي ثلاثة هكتارات، أنشئت في سنة 1995، من أجل  احتضان مشاريع واستثمارات مختلفة، تساهم في ترقية المنطقة، التي تعاني ركودا كبيرا في مختلف النشاطات والخدمات. غير أن غياب الإرادة وتقاعس المسؤولين جعلها منطقة خالية من كل شيء وحوّل محيطها إلى بيوت للنازحين. وقد زارها وعاينها وزير السكن، في سنة 2004، حيث وجّه انتقادات لاذعة للجهات المعنية على عدم استغلالها وإهمالها. و رغم ذلك، لم يتغيّر حالها إلى يومنا. وقد أشارت مصادر مطلعة أن المنطقة ''التهمت'' أموال في التهيئة. و أضافت أنه لا توجد في الوقت الراهن إرادة صادقة لدى السلطات، لبعث المكان، الذي يبقى مجرّد مسالك وأعمدة كهربائية وبالوعات لم تغلق بعد. وما لفت انتباهنا هو الخزّان المائي، الذي أنجِز داخلها حديثا. والكثير في ثنية الأحد يجهل المنطقة أو لا يعرف طبيعتها، وحتى لوحتها بيضاء لا تحمل أية كتابة

المصدر : الخبر اليومي

Comment icon من فضلك إقرأ قوانين نشر التعليقات قبل أن تضيف تعليقك على المقال

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0.00