الرئيسية | الصحة و البيئة | الأوساخ تهزم بلدية تيسمسيلت

النفايات تحاصر جل أحياء عاصمة الولاية

الأوساخ تهزم بلدية تيسمسيلت

نص بسيط
8324 مرة
مشاركة في:
Post on Facebook Twitter
Add to your del.icio.us Digg this story
الأوساخ  تهزم بلدية تيسمسيلت

لم يعد  بامكان أحد تجاهل الوضع البيئي المتدهور الذي آلت اليه جل أحياء عاصمة الولاية تيسمسيلت التي باتت تعيش تحت حصار اكوام النفايات والمزابل العشوائية التي طمست بشكل أو بآخر معنى النظافة  وشوّهت مناظر المحمّعات السكنية من دون تحرك حماة البيئة من  المسؤولين والجمعيات التي تتختبئ تحت شعارات حماية البيئة وغيرها من المصطلحات اضافة الى  مسؤولي البلدية المنشغلين على ما يبدو بتحريك فتائل الصراعات السياسوية المقيتة في وقت كان باستطاعتهم القيام بتعزيز وتكثيف حملات النظافة باعلانات وملصوقات تحوي تنظيم فترات رمي القمامة وتحديد مرور شاحنات نقل النفايات ، فالمتجول في تيسمسيلت  يشدّه عجز البلدية  بصفتها المسؤولة رقم واحد قبل المواطن الذي لا يستطيع الاحتفاظ بالفضلات  داخل منزله طيلة 24 ساعة داخل منزله  عن ازالة نفاياتها لدرجة أنه اصبح أكثر من مدخل بالولاية  سواء شرقيا أو غربيا أو حتى جويا عبارة عن مزبلة عمومية مرخصة عادة ما يخنق دخانها في حال اشتعالها بنايات وسكنات الاحياء المجاورة والمحيطة بها فاذا كان دخولك لتيسمسيلت غربا على طريق بوقارة فتستقبلك جبال من الأوساخ المترامية على طول الطريق المؤدي لوسط المدينة انطلاقا من منطقة النشاطات  وعلى بعد أمتار فقط وتحديدا عبر الطريق المزدوج  المؤدي من طريق بوقارة الى طريق حمادية بالقرب من محطة الخدمات " عمارة "  الذي التهم انجازه أكثر من 07 ملايير سنتيم تحاصرك اكواما من بقايا  أشغال المقاولات ومخلفات مذابح  الدجاج ونفايات بعض السكان في مشهد يؤكد بما لا يدع مجالا للشك على غياب  الدولة ككل  وليس غياب الوازع الثقافي البيئي فقط   يزيدها في ذلك انتشار الحيوانات الضالة التي اصبحت تتجول بكل حرية وبلا قيود حتى داخل الاحياء المسماة راقية فضلا عن انبعاث عفونة الروائح الكريهة التي تزكم الأنوف ونفس المشهد يعرفه مدخل طريق سيدي عابد غربا الذي تسببت النفايات المترامية على أطرافه المخلوطة بقنينات  " البيرة والروج "  في اجتياح بعضا من محاوره لدرجة قطعها للطريق من اي تحرك للمصالح البلدية التي ما تزال تقابل الوضع البيئي المتدهور بشاهد ما شفش حاجة ، اما الحديث عن احياء وسط المدينة فحدث ولا حرج بعد أن حوّل الرمي العشوائي للنفايات التي طمست كل المعالم الخضراء  ساكنة غالبية  الأحياء الى كائنات دخانية تتنفس النسمات المتعفنة و  الأبخرة السامة ،  والى أن  تتحرك ضمائر المسؤولين ويخرجون سيف الردع من الغمد يبقى رماة الفضلات وبقايا الاشغال  من مقاولين وتجار ومستثمرين من المتحصلين على رخص الرمي الفوضوي  ينفّذون مجازرهم في  حق المظلومة حتى لا نقول  " المنكوحة " بيئة

ج رتيعات

 

Comment icon من فضلك إقرأ قوانين نشر التعليقات قبل أن تضيف تعليقك على المقال

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0