الرئيسية | أخبار الرياضة | بلدية برج بونعامة تكرّم البطل الولائي " متيجة الونشريس " بإقصائه من الإعانة المالية في تيسمسيلت

بلدية برج بونعامة تكرّم البطل الولائي " متيجة الونشريس " بإقصائه من الإعانة المالية في تيسمسيلت

نص بسيط
10363 مرة
مشاركة في:
Post on Facebook Twitter
Add to your del.icio.us Digg this story
بلدية برج بونعامة تكرّم البطل الولائي " متيجة الونشريس " بإقصائه من الإعانة المالية  في تيسمسيلت

تعيش بلدية برج بونعامة بتيسمسيلت  هذه الأيام على واحدة من المفارقات العجيبة ترجمها تشجيع الفاشل وتحفيزه مقابل إقصاء الناجح وتهميشه  وحتى نكران وقبر انجازه ، في صورة توزيع الإعانات الخاصة بنسبة 03 بالمائة من ميزانية البلدية لسنة 2014  على الجمعيات الفاعلة في مختلف الحقول الرياضية والثقافية  والبيئية  وما صاحبه من ارتجالية  وعشوائية وقصر نظر وتدبير انتهت  بصب إجمالي الإعانة المقدرة ب38 مليون سنتيم  في رصيد نادي برج بونعامة الناشط في القسم الجهوي الثاني عن رابطة سعيدة دون سواه من الجمعيات والنوادي على غرار فريق – متيجة الونشريس – الذي حقّق هذا الموسم انجازا تاريخيا  بارتدائه تاج بطل البطولة الولائية لولاية تيسمسيلت، انجاز لم  تضعه المصالح البلدية – صح النوم – تحت مجهر التشجيع والتحفيز وكأنه لا يعني  مكسبا وفخرا  للمنطقة،  وأن  من حقّقه هم شباّن البلدية   لم يعرف قاموس عملهم مصطلح المستحيل  واستطاعوا بخزينة شبه خاوية  اكتساح فرق لها من الدعم المالي والمعنوي ما لا يكتب بجرة قلم، ففي الوقت الذي كانت تنتظر فيه أسرة النادي تكريمها على نيلها اللقب الولائي  من قبل السلطات المحلية ممثلة في البلدية  اهتدت الأخيرة في خرجة غير متوقعة إلى حرمانها وإقصائها من الإعانة المالية المتعلقة بنسبة 03 بالمائة  تقول مظلمة – بفتح الميم واللام وسكون الظاء -  إدارة النادي المرسلة إلى السلطة الرابعة التي أعابت أيضا  على  الطريقة التي أضحت تمنح بها البلدية الإعانات المالية للجمعيات كونها تفتقر لإمضاءات عقود برنامج  التي عادة ما تلحّ وزارة الداخلية على إمضائه من قبل الجمعيات المستفيدة  في قفز ودوس واضح على تعليمات وزارة الطيب بلعيز، كما عرّجت المظلمة على تقاعس البلدية في مراسلتها للجمعيات الفاعلة لأجل إيداع ملفاتها المرفوقة بطلبات الإعانة ولا حتى تحديدها للآجال  القانونية  فضلا عن عدم تسليطها سيف  مراقبة صرف الإعانات التي تمنحها بمعنى أنها كانت تمنح شيكات على بياض لبعض الجمعيات التي لا شغل لها ولا مشغلة سوى النواح والتباكي  على الماديات عشية تقسيم بما جاد به السلطان من – دريهمات -  من دون استظهارها لرزنامة النشاطات أو كما يقال – حنة اليد -  ، وهو الإجراء الذي قالت عنه  المظلمة أنه كان في صالح بعض الجمعيات التي يتقلد مسؤولها مناصب مسؤولية تحت قبة – لاميري – في إشارة منها إلى نادي برج بونعامة الذي استغل بعضا من أعضائه فرصة تواجدهم هناك ودرايتهم بما يدور في فلك مكتب الجمعيات وحتى في دهاليز الحكم المحلي  للسعي في ضخ إجمالي مبلغ  الإعانة المذكور سلفا  لصالح ناديهم  على الرغم من  استفادته العام 2013  من ميزانية بلغت 250 مليون سنتيم ، وأمام هدا التناقض طالبت أسرة نادي نتيجة الونشريس بتدخل السلطات الولائية ومصالح الدائرة بإعادة النظر في تفعيل قرار توزيع الإعانة  ، فميما جهرت أصوات مئات مناصري الفريق ومحبيه  بالقول أن الكل سيتذكر وبمداد من الفخر ما حقّقه أبناء متيجة  في سبيل تشريف منطقة وارسنيس. 

ج رتيعات

Comment icon من فضلك إقرأ قوانين نشر التعليقات قبل أن تضيف تعليقك على المقال

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

3.00