ثقافة

قراءة عادية لديوان كالعادي

كالعادي مجموعة شعرية تتألف من 77صفحة ومن 20 نص شعريا صادرة عن دار الكتاب العربي للشاعر خالد شيخاوي الدي اختزل نصوصه يستشرف افقا لا يشبه الاسمو العادي دلك ان النسق الدي جعل منه اكثرعمقا وسطحية ارغمه ان يكون مثيرا حد النهايات فكاف التشبيه التي بدا بها عنوان المجموعة الشعرية ماهي الا ايدانا بشعرية وشاعرية متمرصة في لحظة من لحظات التجلي, و’’العادي’’ ميلاد لتجربة مشروطة لما قبلها دالك ان البتر الدي قصدته الدات الشاعرة تاركتا للمتلقي جميع الاحتمالات لمعرفة المشبه.

والمشبه في تصوري هو الطيف والظل الدي يصاحبك اينما كنت ولايترك لك اي احتمال للخطأ انه الضمير المطلق الدي يمثل الخير المطلق ايضا,ان الصمت الدي سبق ’’كالعادي’’واقصد الفراغ والناقص الدي سيكمله القارئ يثير الدهشة اكثر من العنوان داته ليس تماما كما نريد فمتلقي خالد شيخاوي هو الدي يشارك في عملية الأبداع متفاعلا ومؤثرا فيها وليس حياديا او سلبيا كما نتوقع

ان البناء الدي بدأ تلقائيا من اصقاع المجموعة الشعرية يلفه خيط سحري واحد, يكمل التشكيل دون اي جهدانها لحظة الاتقاد عارية كالحقيقة تظهرك بعيوبك وجمالك .كالعادي مجموعة شعرية جميلة انيقة وبسيطة لكن غرابتها في ادعائها الهامشية في حين انها موغلة ومتغلغلة في متن المجموعة تشكلها بطريقة سهلة لكنها اكثر رهبة انها حقا اللحظات الأولى للتشكيل الأبداعي او ماسيبقا عالقا في دهنك مهما حاولت ان تنساه

خالد شيخاوي من الأوائل الدين حملو قبس الأبداع في ولاية تيسمسيلت ومن الأوائل الدين خاضوا تجربة النشر فهنيئا لنا به شاعرا واديبا وهنيئا لنا  العادي   

بقلم مصطفى شيخاوي

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. خالد انت انسان طيب قبل ان يداهمك رحيق العادي و بعد ذلك صرت اكثر طيبة
    اتمنى ان تواصل دربك دون ان تلتفت الى شجرة اللوز التي ابهرتك كثيرا ………………؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  2. صديقي خالد ، رغم أني لم أطلع بعد على ديوان كالعادي،إلا أن حاستي الأدبية لا يمكن لها أن تخونني ، فلا يمكن أن أشك لحظة أن ما تكتبه ليس سوى شعرا جيدا جودة مستواك ، إلا أنني لا أزال أنتظر نسختي الخاصة الموقعة ولنا بعدها كلام يطول .

  3. قراءة تفتح شهيتنا لقراءة ما ليس كالعادي،،هنيئا لنا بك و هنيئا لك الشعر و الشاعرية ايها الجميل،،، نحفل بوجود من لا يزال يكافح في سبيل الشعر في ولاية الغروب
    ننتظر إطلالة جديدة لأبيات من هذا المولود الجديد

  4. le petit ouvrage est une nouvelle option pour les jeunes de la wilaya vraiment ce travail mérite d'etre encourager cependant la lecture de Si MUSTAPHA est hors sujet permetez moi de vous demander de laisser la critique aux professionnels et apprécez ce que Khaled nous a donné sans rencune merci

  5. قراءة رائعة من قارء يعرف ما يقرا في الشعر و خالد شيخاوي شاعر من الشعراء الذين يكتبون الشعر بطريقة غير عادية

  6. اعتقد ان العادي هو ما سكت عنه الشاعر و ،كالعادي ، هي لحظة الكشف ولكنها ليست عارية تماما
    هذا رأيي بصراحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق