ثقافة

تعرّف على ولاية تيسمسيلت

حيث تحدها الجلفة وتيـارت جنوبا ، والمدية شرقا وغيلزان غربا وشمالا عين الدفلى والشلف وهي ولاية منبثقة عـن التقسيم الإداري لسنة 1984 أصل تسمـية تسمسيلت تعود إلى كلمة أمازيغية أطلقها السكان

الأوائل على المنطقة مركبة من عبارتين ، تسم وتعني غروب وسيلت ويقصد بها الشمس ، لتكون العبارة مركبة بمعنى "هنا تغرب الشمس " في العهد الاستعماري كان يطلق عليها " فيلار " نسبة إلى الفيلسوف الفرنسي أنطوان إتيان أوغسطين دوفيلار.
منذ العصر الحجري إلى الآن ، تعاقبت على تسمسيلت عدة حضارات ، أثرت بشكل وآخر في تكوين الشخصية والهوية الحضارية لسكان الولاية.

أهم المعالم

 موقع عين تركية ( خميستي ) – آثار رومانية
– موقع عين الصفا
– موقع تازا

الموارد الطبيعية والسياحية

– الحظيرة الوطنية للمداد (ثنية الحد)
– الحظيرة الجهوية
عين عنتر (بوقايد )

الموروث الثقافي

تعرف تسمسيلت بموروث ثقافي ثري وعريق من بين مايميزه ، غناء المربوع ، وهو نوع من الأغاني والأهازيج الشعبية ذات الإيقاع العالي ترتبط كلماته بالوزن دون القافية . كما أن الخيمة والحصان يعتبران من ثوابت منطقة تسمسيلت نظرا للطابع البدوي الذي يميز المنطقة.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. الخيمة في ولايتنا ؟ أي خيمة ستصمد أمام الأمطار و البرد التي تعرفه الولاية. قد تظهر بعض الخيم في الصيف بعد الحصاد و هي للعشابة الرحل اللذين يبحثون عن الكلئ لماشيتهم. يبدو أن صاحب المقال ليس من المنطقة .. شكرا على مجهودك على كل

  2. تيسيمسيلت ولاية صغيرة لكنها عريقة بتراثها الثقافي وكذلك تعتبر ولاية سياحية بغاباتها الخلابة وجبالها العالية فجبال الونشريس أروع ما رأت عيني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق