مسابقة الأساتذة المجازين في تيسمسيلت

ولم تفرج لحد اليوم الثلاثاء 30/09/2008 المصالح المعنية عن القائمة … تأخر الإعلان عن قائمة الأساتذة المجازين فتح الباب على مصراعيه للتأويلات والإشاعات وسط المترشحين وحتى داخل القطاع حول نتائج المسابقة التي تنافس فيها اكثر من 1110 مترشح على 216 منصبا في التعليم المتوسط وهي مناصب تمس معظم المواد منها الفرنسية 55 منصب ،الرياضيات 44 منصب والعربية 7 مناصب وتسجل هذه القائمة تاخرا في موعد إعلانها في الوقت الذي لا يزال فيه  المئات من التلاميذ بدون دراسة لبعض المواد في الكثير من المتوسطات خصوصا في البلديات النائية …وأمام هذه الوضعية أجرينا اتصالات مع جهات لها اطلاع على ملف القضية فاتضح أن القائمة أعدت وضبطت منذ أيام لكنها تحتاج إلى تأشيرة مدير التربية للإعلان عنها مما يعطلها ويؤخرها لأيام أخرى لكون القطاع بدون مدير منذ رحيل المدير السابق في بداية شهر سبتمبر

تحرير محمد دندان (يومية الخبر)

مشكلة ''عمارة الحاج لخضر'' في ضعف السيناريو

واعتبر أن المخرج جعفر قاسم أحسن مخرج في الجزائر حاليا. ”الخبر” استوقفت ”الجمعي” في هذا الحوار.
دورك الذي قدمته رمضان الجاري مغاير لما عهدناك عليه سابقا، هل هي نقلة مقصودة؟
– بالفعل خضت هذه السنة تجربة جديدة عليّ، واعتبرها نقلة بالنظر إلى ما قدمته من قبل، خاصة أني اشتغلت على الدور بحس كبير، كما أن نوعية العمل حمستني لخوض غمار التجربة، لأنني أحب التجديد وأعمل دائما على أن لا أكرر نفسي في الأعمال التي أقدمها، فقدمت نوعا جديدا من الكوميديا بطريقة غير مسبوقة، فأنا ضد الضحك من أجل الضحك، ثم إن ”عائلة الجمعي” لا تختلف في تقنياتها البصرية والإخراجية عن أي عمل محترف يقدم في قناة أجنبية.
إذن أنت راض عن تجربتك الثانية أمام كاميرا جعفر قاسم؟ 
–  حقيقية العمل مع جعفر قاسم متعة، فهو يتمتع بالحس الفني والموهبة والاحترافية أيضا، كما أنه يشترك معي في حب التجديد، فكل عمل يقدمه يكون دائما مختلفا عما سبقه، ووجدته في تجربتي الثانية معه أكثر نضجا من حيث الرؤية الفنية.. حقا اعتبره أحسن مخرج تلفزيوني في الجزائري حاليا.
نجاح العمل يعود إلى احترافية المخرج؟
– جعفر هو قائد المجموعة ومحركها، لكن ”عائلة الجمعي” هي نتيجة عمل جماعي، ثم اجتمعت عدة عوامل لنقدم عملا في المستوى، بدءا من جعفر قاسم إلى سيد أحمد قناوي، وصولا إلى الممثلين، فاختيارهم كان موفقا، والمشاهد يشعر أن كل ممثل في مكانه الصحيح من دوجة إلى أصغر عنصر في العائلة.
ألزمك المخرج التفرغ التام لـ”عائلة الجمعي”، ألم يفوت عليك المشاركة في أعمال أخرى؟
–  لا، لم يحدث هذا، وحتى إذا حدث ليس لدي مشكلة، فأنا أحب عندما أرتبط بعمل أن أتفرغ له كليا، وأتحضّر نفسيا ومعنويا حتى لا أتشتت وأكون قادرا على العطاء، فالشخصية التي أقدمها هي جملة من الأحاسيس والانفعالات.
غبت السنة الماضية عن شاشة رمضان، فهل كنت تحضر لعودة قوية؟
– تفرّغت السنة الماضية لتجربة سينمائية كانت جديدة عليّ. فقد قدمت دورا مركبا في فيلم ”مال وطني”، والعمل كان يتطلب جهدا خاصا، وارتأيت عند انتهائي من العمل أن أخلد إلى الراحة كما سأفعل الآن، لأني سأقدم عملا جديدا للسنة القادمة.
إذن هناك مشروع في الأفق؟
– بالفعل.. فيلم ثوري تلفزيوني. وقد نحوّله إلى السينما، عنوانه ”صناع الحرية” فيه قراءة للثورة التحريرية برؤية مغايرة لما تعودنا على مشاهدته، والسيناريو والحوار لزوجتي فاطمة بلحاج.
كيف وجدت الشبكة البرامجية الرمضانية لهذه السنة؟
– أصدقك القول، إنني لم أتابع ما عرض في رمضان، ولا حتى ”عائلة الجمعي”؛ لأني مرتبط بصلاة التراويح، لكني شاهدت سلسلة ”عمارة الحاج لخضر”؛ لأن وقت عرضها تزامن وموعد الإفطار.
وكيف وجدتها؟
– السلسلة فيها جرعة من الضحك، لكن المشكلة في السيناريو. وهي مشكلة عامة حاليا وتعاني منها كل الأعمال المعروضة. وسأقترح على لخضر بوخرص العودة إلى ذلك الثنائي الذي كنا نقدّمه سابقا، حتى نتمكن من الوصول معا إلى كوميديا حقيقية.
اكتشفك الجمهور رمضان الجاري كمنشط إذاعي، كيف وجدت العمل خلف الميكروفون؟
– التجديد وتذوق كل فنون الإبداع هو شعاري في الحياة، فالعمل الإذاعي إحساس آخر، ومن خلال حصة ”صيام وصيام” تمكنت من تقديم شخصيات فنية بطريقة تبتعد عن الأسلوب السردي، وأظن أن هذه التجربة ستقودني لتحقيق حلمي، في التعليق على مباراة في كرة القدم تجمع بين منتخبنا الوطني وفريق أجنبي
.

المصدر : يومية الخبر الجزائرية

الشرطة تداهم النقاط المشبوهة في تيسمسيلت

شملت هذه الحملة بعض الاماكن والساحات والمقاهي المشبوهة في عاصمة الولاية التي كانت خلال شهر رمضان مسرحا لكثير من الاعتداءات وقد استهدفت المداهمات بالاساس الشباب والمراهقين المشبوه في تعاطيهم للمخدرات وغيرها من الافات الاجتماعية وتاتي هذه الحملة لتعزيز المخطط الامني الذي ضبطه مصالح الامن خلال شهر رمضان . تحرير محمد دندان (يومية الخبر)

استهلك مئات الملايير والنتيجة واحدة..العطش

 يطاردهم العطش منذ سنوات استهلك قطاع الري في ولاية تيسمسيلت أموالا طائلة خلال العشرية الاخيرة خاصة في مجال البحث عن الثروة المائية وتزويد السكان بالماء الشروب وانجاز هياكل التخزين وتحسين نوعية الشبكات غير ان المعطيات الميدانية لا تعكس حجم وضخامة تلك المشاريع والاموال حيث لاتزال معظم بلديات وقرى الولاية تعاني من ظاهرة العطش وقلة الماء كما لاتزال ايضا كميات هائلة من المياه تضيع هدرا نتيجة التسربات وقدم الشبكات ولعل مازاد من تردي الوضع وتعميق ازمة العطش الوتيرة البطيئة التي تسير بها اشغال اكبر مشروع في تاريخ الولاية وهو مشروع توصيل الماء الى 14 بلدية من سد كدية الرصفة وغيرها من المشاريع. ناهيك عن الاموال التي استزفها القطاع في شاكلة مشاريع منذ ازيد من 5 سنوات فانه يتوفر اليوم على العديد من المشاريع الجارية في طور الانجاز بعضها يعود الى سنوات خلت تقدر كلفتها المالية حسب مديرية التخطيط والتهيئة العمرانية 1328 مليار سنتيم. مبلغ ضخم موزع على 65 عملية اهمها تلك العملية الممركز والمتمثلة في توصيل الماء الشروب الى 14 بلدية من الولاية من سد كدية الرصفة ببلدية بني شعيب على مسافة 130 كلم وقد رصد لهذه العملية الكبرى مبلغا قدره 450 مليار سنتيم وقد اسندت مهمة التوصيل منذ اكثر من سنتين الى شركات وطنية متخصصة الا ان وتيرة الاشغال ظلت متثاقلة احيانا ومعطلة احيانا اخرى الامر الذي زاد من معاناة سكان عاصمة الونشريس مع الماء الشروب حيث تعاني معظم بلديات الولاية من ظاهرة العطش خصوصا في فصل الصيف والامال كلها معلقة على هذا المشروع الضخم لتخليص الولاية من الازمة خاصة اذا علمنا ان المنطقة تفتقد الى ثروة مائية سطحية فالكثير من المنابيع والعيون الطبيعية جفت خلال السنوات الاخيرة فاصبح الماء لا يصل حنافيات المواطنين الا مرة واحدة خلال  5 ايام او اكثر  كما هو الحال في برج بونعامة والازهرية ولرجام وغيرها .مشكلة تاخر اشغال التوصيل طرحت اكثر من مرة سواء في المجلس الشعبي الولائي او في مجالس رسمية اخرى الا ان ماء سد كدية الرصفة لم يصل حتى  الى اقرب محطة وهي مطنقة كل من سيدي سليمان وبرج بونعامة مع العلم ان السد منجز ومسلم منذ ما يقارب الـ3 سنوات من طرف الصينيين وحسب العارفين بخبايا الفطاع فان مشكلة تاخر التوصيل تعود بالاساس الى عشوائية الدراسات ومشاكل عقارية وكانت الولاية في وقت مضى قد شكلت لجنة ولائية تضم العديد من المسؤولين والمنتخبين من اجل تشخيص المعوقات ومعالجتها على التو واذا كانت عاصمة الولاية تعتمد في التزود بالماء الشروب من ابار عميقة بمنطقة الرشيقة التابعة لولاية تيارت وبلدية ثنية الاحد وماجاورها من مياه سد دردر في تراب ولاية عين الدفلى فان بقية البلديات والقرى تعتمد على ذاتها وعلى مياهها السطحية القليلة على غرار بلدية لرجام التي قامت منذ اكثر من 4 سنوات بحفر مجموعة من الابار السطحية لتزويد سكانها البالغ عددهم اكثر من 30 الف نسمة لكن المشكلة ان نوعية المياه رديئة والكمية قليلة مما عمق من معاناتها في هذا المجال وايضا من المشاريع المحل انجاز في هذا القطاع سدين صغيرين الاول في تملاحت والثاني في منطقة ”بوزقزة” يهدفان الى حماية لرجام من الفيضانات وما يسجله المتتبعون ايضا عليهما هو تاخر انجازهما لاسباب مختلفة منها مشكل الدراسة في تملاحت ومشكل التعويضات عن الممتلكات في لرجام ويؤكد العارفون ان هذه المشاريع ومشاريع اخرى على غرار انجاز 30 بئرا عميقا وانجاز محطة لتصفية المياه في ثنية الاحد وتيسمسيلت ومحيطات مسقية لو انتهت وسلمت في اجالها القانونية لعرف القطاع تحسنا ملموسا خاصة في مجال التزود بالماء الشروب . 

تحرير محمد دندان (يومية الخبر)                                                           

''بوابة الونشريس '' في عيون '' ليكو دوران

سلطت جريدة ”ليكو دوران” الناطقة بالفرنسية اليوم الضوء على موقع ”بوابة الونشريس” الإخباري في صفحتها السابعة حيث  جاء مقال مراسلها عبد القادر ناظور تحت عنوان ” ولاية تيسمسيلت تنشأ جريدة اليكترونية ” وتضمن المقال توضيحات وصورة عن أهداف الموقع وطريقة عمله وكيفية معالجته للاخبار المحلية وحتى الوطنية حيث اوضح المقال ان الموقع يعد الأول من نوعه في ولاية تيسمسيلت  يتناول الأخبار والأحداث والقضايا المحلية بطريقة احترافية لكون المحررين كلهم من مراسلي الصحف الوطنية والجهوية ويرجع الفضل الكبير في انشاء هذا الموقع الفتي حسب الجريدة إلى شاب من أعماق الونشريس، مهندس وأستاذ  هو الشاب عبد القادر لقريد واضافت مقال يومية (ليكو دوران) أن الموقع يهتم بكل شبر في هذه الولاية ويصل إلى ابعد نقطة فيها ويحاول أن يوصل الخبر والحدث كما هو وبأبعاده الحقيقية إلى القراء في ارقب وقت ممكن  ومن جهة أخرى أشارت اليومية إلى أن المشرفين على الموقع يسعون  إلى أن يكون الموقع  مصدرا للمعلومة ومرجعا للولاية  وختمت الجريدة  مقالها الن الموقع عرف وخلال فترة وجيزة من إطلاقه قفزة  كبيرة وتقول أيضا أن المشرفين يطمحون إلى بلورة ورؤية إعلامية كبيرة من هلال هذا الموقع . تحرير محمد دندان (يومية الخبر)

أخبار متفرقة عن وداد تيسمسيلت

* استلم لاعبو وداد تيسمسيلت هذا الأسبوع  جميع مستحقاتهم المالية المتعلقة بمحنة المقابلة حيث سددت الإدارة منح مقابلات الفوز وعددها 3 مقابلات .

* استفاد 11 لاعبا من وداد تيسمسيلت وهم لاعبون من خارج الولاية من اجازة قصير بمناسبة عيد الفطر المبارك حيث منحت الادراة لهم فرصة قضاء العيد مه عائلاتهم وامرتهم بالعودة يوم الجمعة المقبل لاستئناف التدريبات تحضيرا للمواجهة المقبلة امام عين الدفلى.و أجرى مساء أمس الاحد 28/09/2008 وداد تيسمسيلت مقابلة ودية مع فريق قصر الشلالة بتيارت وانهزم بنتيجة (1/0) وقد لعب المقابلة اللاعبون المحليون فقط .  

جمعها محمد دندان (يومية الخبر)

عــار بلدية لرجام

دماء ابنكم أمانة في أعناقكم هل محاربة الجريمة مسئولية الشرطة وحدها أو الدرك الوطني وحده، أم أنها مسئوليتنا جميعا ، نحن الذين يمكن أن نشارك في الجريمة بصمتنا ولو عن غير قصد حين نكتم الشهادة مهما كانت بسيطة حتى ولو كانت من باب الشك الذي يبقى طريقا إلى الحقيقة ،، إن ما حدث في بلدية لرجام سيظل لعنة تطاردها، ما لم يشارك أبناؤها في مساعدة العدالة ولو بنصف كلمة ..  

   ـ رغم مرور شهر كامل عن مقتل قابض بريد بلدية لرجام بتيسمسيلت ، إلا أن رحلة البحث عن المجرمين الذي غرسوا خناجرهم في جسده 19 مرة ، لم توفق بعد لتحديد هوية المجرمين الذين نفذوا جريمتهم واستولوا على مبلغ مالي تتجاوز قيمته 1.4 مليار سنتيم ،، الأمر هذا يزيد من مخاوف وقلق عائلة الضحية الذين يرفضون أن يفلت الجناة من العقاب وذلك رغم مساعي مصالح الأمن للوصول إلى هؤلاء ، لكن كل ذلك مرهون بمساعدات المواطنين الذين تشهد بلديتهم لأول مرة جريمة بهذا الحجم وبهذه البشاعة أيضا ، حتى أن أغلبيتهم لا يصدقون أن الجناة يمكن أن يكونوا من أبناء البلدية ويرجحون فرضية أنهم من خارج البلدية ، لكن هذا أيضا لا ينفي اشتراك أو تواطؤ أبناء البلدية ذاتها الذين كانوا يرصدون تحركات الضحية وربما يعلمون أدق التفاصيل عنه بما في ذلك المتعلقة بغياب أبنائه عن المنزل الذي لا يكاد ينفصل عن مكتب البريد مسرح الجريمة ، مثل هذا الأمر يمكن أن يكون أول الخيط للكشف عن ملابسات جريمة تم تنفيذها منذ شهر بقلب مدينة لرجام وعلى بعد خطوات فقط من مقر الأمن وحتى من مقر الدرك الوطني ، والأكثر من ذلك أن التحريات الأولية ترجح وقوع الجريمة في حدود الساعة العاشرة من ليلة الخميس وهو ما يعني أن عددا لا يستهان به من المواطنين كانوا على مقربة من مسرح الجريمة التي أثارت جدلا كبيرا في طريقة التعاطي معها منذ الليلة الأولى لارتكابها ،حيث لم يتم اكتشافها ليلة الجمعة التي سبقت حلول شهر رمضان إلا بعد مرور  أكثر من 24 ساعة على وقوعها ليلة الخميس ، ومما زاد الأمور تعقيدا تأخر وصول الشرطة العلمية إلى مكان الجريمة التي لا يزال التحقيق فيها جاريا ، لكن فعاليته تبقى مرهونة بتحرك ضمائر الذين بإمكان شهاداتهم مهما كانت بسيطة أن تفيد التحقيق كما يؤكد على ذلك أأمة المساجد هناك والذين يؤكدون للبلاد أن الصمت في مثل هذه الحالات معناه المشاركة في الجريمة أو أنه الجريمة ذاتها وهو ما يحتم على المسلمين كما يقولون ضرورة الشهادة ولو بجناح بعوضة حتى لا يفوتوا على العدل أن يأخذ مجراه ، من جانب آخر يؤكد بعض رجالات القانون الذين التقيناهم المسئولية الجنائية التي تترتب على الأشخاص الذين لا يبادرون بمساعدة العدالة على التحقيق في مثل هذه الجرائم الغامضة من خلال شهاداتهم بما رأوا أو سمعوا مهما كانت قيمة أو درجة أهمية معلوماتهم والتي يمكن على بساطتها أن تقود للكشف عن المجرمين ، رأي يزكيه ويتبناه أعيان البلدية ومشايخها الذين يرفضون أن توصم بلديتهم الضاربة في عمق التاريخ بعار هذه الجريمة الشنيعة والتي بات الكشف عن ملابساتها وفك طلاسمها أكثر من ضروري ، لأن الفشل في ذلك معناه التأسيس لثقافة الجريمة في هذه البلدية وهو ما يهدد أمنها وسكينتها بعد أن كانت في وقت غير بعيد نموذجا للهدوء راحة البال .               

محمد رندي ( يومية البلاد)

 

مراسلوا الصحف بتيسمسيلت ينددون بالاعتداء الذي تعرض له زميلهم

بمثل هذه التصرفات اللامسؤولة التي يكون في الغالب هم ضحاياها دونما سبب يذكر سوى أنهم بالدرجة الأولى قناة تنقل انشغالات المواطن المغبون إلى الرأي العام وتفضح مواقع الفساد التي باتت تنخر مسار التنمية في ربوع هذه الولاية التي ينبغي أن ترقى إلى مصاف الولايات المتقدمة ، وقد أصبح هؤلاء عرضة لكل ما هو مشين و ذنب هؤلاء أنهم حملوا رسالة القلم وما أثقلها من رسالة ….فقد جر الكثير من الزملاء إلى المحاكم لإرتكابه جرم الكتابة وفضح المفسدين في هذه الولاية حيث بات وقوف المراسل  إلى جانب اللصوص أمم القضاة في أروقة المحاكم شيئا اعتياديا ، كما أصبح هؤلاء عرضة للسب و الضرب من طرف بعض السفهاء من أذيال الفساد الذين لا يتوانون في إيذاء كل شريف بهذه الولاية الطاهرة التي عكر صفوها أناس لا يبغون الخير للبلاد و العباد ……إن هذه التصرفات لا تزيد المراسل إلا إصرارا على مواصلة الدرب رغم العقبات كما أنها تزيد من لم شمل الأسرة الإعلامية بالولاية و التي أعطت مثالا حيا عن وحدتها من خلال اللقاء التاريخي في الـفاتح من ماي الفارط  وهو اللقاء الذي ضم كل وسائل الإعلام المكتوبة رغم الخلافات و رواسب الماضي التي تجاوزها الإخوة المراسلون خدمة للرسالة الإعلامية منشئين بذلك منتدى الكلمة الذي يعد اللبنة الأولى لجمعية المراسلين الصحفيين و التي تنتظر الأسرة الإعلامية بشغف الإفراج عنها ،وقد أصبح مراسلوا تيسمسيلت قدوة لمراسلي الولايات الأخرى في التآخي و التراحم  فيما بينهم ، جيث أعطوا مثالا حيا في ذلك أمام زملائهم المراسلين من بعض الولايات المجاورة الذين باتوا يغبطونهم على هذه الوحدة

 بوابة الونشريس/ بعث به مراسل جريدة النهار " رابح بوغنة "

ايداع 5 اشخاص الحبس في احداث العيون

افادت مصادر مؤكدة لـ”الخبر” ان مصالح الدرك الوطني بالعيون قدمت يوم الاحد 28/09/2008 مجموعة من الاشخاص الضالعين في احداث الشغب والعنف التي شهدتها بلدية  العيون اول امس السبت ،حيث تم ايداع المتهمين الخمسة الحبس المؤقت بتهمة الاخلال بالنظام العام والسرقة والاعتداء على املاك الغير وافادت ذات المصادر ان ثلاثة من المتورطين في حالة في فرارسيصدر بشانهم لاحقا من طرف المحكمة امر بالبحث وقد بلغ عدد المتضررين الذين تقدموا بصفة رسمية بشكاوي الى مصالح الدرك 15 شخصا منهم من خارج الولاية حيث خربت مركباتهم وسرقت اغراضهم الخاصة وتفيد ايضا ذات المصادر ان الشخص الذي اعتدى على مراسل الخبر وجرده من الة التصوير يوجد في حالة فرار بعدما قدم مواطنون يد المساعدة لمصالح الدرك لمعرفة هويته هذا ونشير الى ان الهدوء عاد الى البلدية في اليوم الموالي بعدما تمكنت ونجحت مصالح الدرك في السيطرة والتحكم في الوضع وقد اشرف على عملية السيطر شخصيا قائد المجموعة الولائية للدرك بتيسمسيلت المقدم يحياوي عيسى كما نشير ايضا الى ان بلدية العيون كثيرا ماعاشت احداث شغب وعنف مماثلة خلال السنوات الاربعة الاخيرة وفي هذا الشان يرى عارفون ان الوضع في البلدية اصبح يستدعي صرامة امنية لكبح جماح الشباب والاشخاص الذي يحبذون الاصطياد في المياه العكرة او يكونوا بيادق في ايادي خفية ترى مصلحتها الشخصية اولى من مصلحة البلدية .

    بعث به مراسل ”الخبر” محمد دندان