نسبة التسرب المدرسي تقلصت إلى 2.5 بالمائة

أن نسبة التسرب المدرسي قد تقلصت إلى 2.5 بالمائة على المستوى الوطني ما يعني أن عدد المتمدرسين حاليا قد بلغ 97.5 بالمائة وهي نسبة معتبرة بالمقارنة مع تتبع مسيرة التمدرس التي عرج الوزير على مراحلها حيث أن الجزائر عاشت أصعب دخول اجتماعي غداة الاستقلال بسبب سحب الإدارة الاستعمارية لإطاراتها ووصولا إلى سنوات الستينيات أين كانت نسبة التسرب تبلغ الـ 57 بالمائة ، لتقلص بعدها هذه النسبة إلى مستويات قياسية ، وقد أردف الوزير في معرض حديثه أن رئيس الجمهورية طالب بوجود آلية تكفل بفئة الـ 2.5 بالمائة ما جعل الوزارة تعكف على إنشاء مدونة جديدة و التي ستكون جاهزة مع مطلع 2009 على غرار مدونة 2007 المعمول بها حاليا حيث أفاد ذات المتحدث أن لجانه استخرجت 80 تخصصا من مجموع 301 تخصص يتمكن الشباب غير المؤهل مهنيا و علميا من خلالها من متابعة التكوين المهني عبر مراكز هذا الأخير ، غير أن الوزير لم يخف تخوفه من دور رؤساء المجالس البلدية و الحركة الجمعوية و الذي يبقون بعيدين عن مرافقة وترشيد الشباب في هذا المجال على غرار لجان الأحياء و الأولياء و الذين يشجعون أبنائهم على ثقافة الكسب السهل التي أصبحت سائدة في أوساط الشباب وفي هذا الصدد أكد الوزير على ضرورة تفعيل لجان التأهيل على مستوى البلديات و التي تسير حاليا وفق القانون 81/07 ، كما دعى أصحاب المؤسسات و المقاولات و المزارع إلى ضرورة احتضان هذه الفئة مبرزا المزايا التي قد تنجم عن ذلك بدءا باستعداد الوزارة لتقديم منحة تصل إلى 15 بالمائة لكل شاب يدمج في مؤسسة و 4000 دج منحة لكل شاب ليس له تأهيل علمي أو مهني ، على صعيد آخر ذكر الوزير بأجهزة التشغيل الثلاث و التي تبقى رهينة تكفل فعلي من البنوك التي تعتبر حاجزا أمام تفعيل حركة الشغل حيث كشف الوزير أن رئيس الحكومة قد أعطى تعليمات صارمة في شهر أوت الفارط بضرورة دراسة الملفات في أجل أقصاه 60 يوما.

جاك شيراك قدوة للهادي خالدي

ذكر الوزير الهادي خالدي في مداخلة له بتيسمسيلت أن الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك كان يخصص ساعة كل يوم حينما كان عمدة لباريس ليقدم فيها التهاني لسكان مقاطعته ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم في حين يخصص عمدة باريس الحالي يوما في السنة يتناول فيها وجبة عشاء مع عمال النظافة، وهي مقارنة قاس بها الوزير على رؤساء بلدياتنا ومنتخبونا الذين لا يراهم المواطن إلا في الحملات الانتخابية.

 

رابح بوغنة / النهار

  

ونشريس الملح و الغياب…

********************** 

********************** 

********************** 

********************** 

********************** 

********************** 

نحطّ في الخريف خيمةً

يا وحشة المغيبْ

و قوتنا أسطورةُ الشّمسِ التي غفتْ غلى أرائك الملكْ

كنّا نُعدّ الناي و ارغيفَ و الصّباحَ …

ربّما يحْنو الملكْ .

كنّا نسمّي طيفنا بإسمكَ

و نرتوي من غيبكَ

و نعبُد الإلاه ياروافد الإلاهْ

نحطّ أو نحُطُّ يا خريفنا الحبيبْ 

هذي الديار حارة الرّمادِ 

يا قرى الصّفصافِ أين الماء و النبيذ و الجرنْ ؟

نحطّ أو نحطّ  ، آهِ .. ونشريسنا الغريبْ

هوتْ غيوبكَ التّي كنّا نُعدّ فوقها طلائع الزّمانِ

من يُجيبْ ؟؟

هذي يدي بلا يدٍ

هذا دمي بلا دمٍ

و أنت ها هناك صخرةٌ

و أنت لا صباح يرتوي منه الجرادُ

أو يُروّضُ الجراد و العفنْ

و أنت غُربةُ الأسفار و الأمطارِ 

ربّما كنّا نطوفُ بالوثنْ

أين الذين سا فروا في غيْهبِ الموت اللذيذْ

هذي رحالهم …

فمنْ أحبُّ بعدهم ؟؟

و من يردّ لي مناسك الوطنْ ؟؟

يا ونشريسنا أراهم فيك ، أينهُم ؟؟

فكلُّ ما أرى سحابا من زبدْ

زنزانةٌ تعُضّني ..نسلٌ من الخرابِ و الرّصاصُ جائعٌ

فمنْ يدلّه ؟؟

هاجت ْ مقابر البلدْ

لو مرّةَ أرى نوّارةَ …

أرى الأقمارَ في جلالها…

لو تتركون الأرض و الزّمانْ…

لو مرّةً …

ستنبضُ الكرومُ  و البيادرُ … الأشتاتُ و الوتدْ

يمرّ غيمٌ ثمّ غيمٌ ثمّ غيمْ

يا غيمنا الهزيلْ

في الونشريس لم أزلْ أجرُّ غربتي و وحشة الصّغارْ

في الونشريس كادحونَ

قوتنا العراءُ … نعلُنا الرصيفُ …

خطْوُنا رمحٌ قتيلْ .

( بابُ البكوش ) أين إسمكَ .. فمن نحبُّ منْ …؟؟؟

قد غرّدَ الغيابُ فيكَ ..قد باعوكَ للجرادِ

ثمّ قلّدوكَ رايةَ هزيلةً 

هل كنتَ ( حركيا ) عميلْ ؟؟

هذي جرارُهمْ و هذا قمحنا

كم نموتُ في الدّفاع عنْ نشيدٍ أو دليلْ.

يمرُّ عامٌ ثمَّ عامٌ ثمّ عامْ

قلتُ لصاحبي ـ و كان السجنُ يهرقُ الدّما ـ

رأيتُ أنّني أدحرجُ الصخور صوبَ هامة بعيدة

و الونشريس ناسك في معبدٍ قديمٍ

يقرأ بعض ( زبورهِ) بلغّةٍ فريدة

كنّا وحيدينِ و كان الليلُ فارسا

و نجمنا حمامة طريدة

فقال يوسفُ الحكيمْ :

أنت ( سيزيفُ ) هكذا قضى الإلاه ْ

لن تنبُض القرى بروحهِ

فمن يعمّدُ الأبكارَ و الكرومَ ؟؟؟

منْ … غيمتنا الشهيدة

الشاعر : امحمد زابور

كومبيوتر جوال متين وخفيف الوزن

يستخدم معالج «اتوم» من «إنتل» الذي يعتبر الاصغر بين المعالجات واقلها استهلاكا للطاقة. والمقصود من هذا الجهاز، استخدامه من قبل العمال الذين يعملون في المناطق البعيدة وضباط الشرطة والعاملين في قطاع التأمين. وهو يتميز بشاشة تعمل بالبللور السائل «إل سي دي» يمكن رؤيتها تحت اشعة الشمس. وعلى الرغم من صغره ومتانته وخفة وزنه، والقدرة على حمله باليد، فهو في غاية المتانة مقارنة بنظرائه من الاجهزة الاخرى المماثلة.
وكان رانس إم بويهلير رئيس شركة «باناسونيك» قد اشار الى عدد من المميزات التي هي الاولى من نوعها الموجودة في هذه الفئة من اجهزة UMPC. واضاف في حديث نقلته مجلة «نيوزفاكتر» الالكترونية، ان الشركة كانت الاولى التي قامت بتسليم الملاحظات التي تتصف بالمتانة الكبيرة على شكل قطاع قياسي قائم بحاله من الاجهزة، كما كانت الاولى التي انتجت الكومبيوترات اللوحية التي يمكن تحويلها للاغراض المختلفة.* صغير ومحمول ومتين * وأشار الى ان «كومبيوتر يو 1» المتين هذا هو مثال آخر حول كيفية تحويل عمليات التقدم والتطوير الى عمليات يمكن التعويل عليها تماما». وذكرت الشركة الصانعة ان المنتج الجديد بارتفاع 2.2 بوصة، وعرض 7.2 بوصة، وعمق 5.9 بوصة (البوصة ـ 2.5 سم) يتيح للعمال في المناطق البعيدة والنائية الاتصال والحصول على المعلومات والتطبيقات المهمة في الزمن الحقيقي، وهم موجودون في ميدان العمل. * مزايا التصميم الى جانب شاشته التي تعمل باللمس، والمرئية في نور الشمس، والتي تعمل على طاقة متدنية، هناك قرص من الانواع الجديدة المطورة من مواد الحالة الصلبة، وماسحة اختيارية لبصمات الاصابع لاغراض التحقق من الهوية. وهناك ايضا اداة لاستحصال المعلومات عن طريق استخدام رمز شريطي ببعد واحد وبعدين، وقارئة للتعرف الى الهويات بالترددات اللاسلكية، فضلا عن كاميرا بقوة 2 ميغابيكسل، وبطارية يمكن تغييرها لشحنها، ونظام «بلوتوث» يعمل على شبكة «واي ـ فاي»، وقدرة على الاتصال بالجوال بالنطاق العريض بنظام «3 جي».ويمكن لجهاز «يو 1» هذا العمل إما بواسطة «ويندوز إكس بي» أو «ويندوز فيستا»، وهو يأتي بلوحة «كويرتي» مضاءة من الخلف تعمل بابهام اليد. وهو ذو تصميم خال من المروحة، صالح لجميع احوال الطقس ويأتي مع زوج من البطاريات التي يمكن تبديلهما من دون قطع العمل الجاري. في حين يعمل الهيكل (الشاسي) المصنوع من خلائط الماغنيسيوم كدرع واق يحمي الكومبيوتر من السقوط من ارتفاع يصل الى اربعة اقدام.

وتشير «باناسونيك» الى ان معالج «أتوم» هذا مجهز بـ 47 مليون ترانزستور على شريحة اصغر من قطعة النقد الصغيرة، وهي تعتبر اصغر معالج واقلها استهلاكا للطاقة. والمعالج هذا كما يدل اسمه، اي «الذرة»، المقصود منه، من قبل «إنتل» الشركة الصانعة للشرائح الالكترونية، استخدامه في الاجهزة الصغيرة.

وعامل المتانة في الجهاز لا يظهر على نشرة مواصفاته، بل تقول «باناسونيك» انه مصمم للخدمة في بيئات مثل مواقع البناء والتشييد، والمناجم، ومحطات تكرير الغاز والنفط، والمرافق الانتاجية المختلفة، واعمال السكك الحديدية وشوارع المدن، ومستودعات التخزين. ومن المستخدمين المحتملين مفتشو الابنية والعمارات، وضباط الشرطة، ورجال الاطفاء. ويأتي الجهاز بخيارات متعددة لقواعد الارساء مخصصة للسيارات، او الشاحنات، او المكاتب، او حتى في حالة وقوف مستخدمها، او تجواله في المناطق. ويقول ريتشارد شيم المحلل في مؤسسة «آي دي سي» للابحاث الصناعية ان جهاز UMPC هذا المتين جدا هو مثال جيد للتطور الذي تخضع له هذه الفئة من الاجهزة. ويلاحظ شيم ان هذه الاجهزة مرت في حالة انتقال وتحول. وفي الاصل كان الداعمون لها يرمون من ورائها استهداف المستهلكين، فضلا عن الاسواق التجارية، لكنها انتقلت تدريجيا الى استهداف مهن معينة قد تكون متواضعة في طبيعتها على حد قوله.

مجلة التكنولوجيا

" الإيجيا" يهدد بشل جامعة تيسمسيلت

لأن تجاهله يعني التشجيع على التصعيد وبالتالي اللجوء إلى كل الاحتمالات الممكنة بما في ذلك شل الجامعة بإضراب مفتوح .البيان الأول لهذا التنظيم الطلابي المدعم بتنظيمات أخرى ذكر بالوضعية التي وصفها بالكارثية والتي بلغها المركز الجامعي بتيسمسيلت رغم كل الوعود التي ظلت حبرا على ورق ، منذ أكثر من 07 أشهر ، وبالضبط منذ 14 أفريل 208 تاريخ التوقيع  على لائحة المطالب التي تضمنها محضر إجماع بين هذا التنظيم الطلابي وإدارة الجامعة ممثلة بالدكتور عوني أحمد محمد رئيس ديوان عميد الجامعة .الحلول المقترحة لمشاكل الجامعة تلخصها النقاط التالية حسب البيان المسلم لنا :01 تجهيز النادي بعد إستفاء المرفق له 02 تدعيم النشاطات الثقافية والرياضية بالفرع الجامعي 03 تجهيز المخابر للأعمال التطبيقية 04 توفير المراجع الخاصة بنظام ( ل.م.د) بالمكتبة 05 توفير المكاتب للتنظيمات بالتنسيق مع مدير الفرع لكن الجامعة لم تتقاعس في تجسيد هذه الحلول فحسب إنما ساهمت في خلق مشاكل جديدة اسوأ ولعل أخطرها حسب البيان تحويل شعبة العلوم والتقنيات من فرع تيسمسيلت إلى جامعة إبن خلدون بتيارت دون سابق إنذار ، ليجد طلبة هذا الفرع أنفسهم خارج الديار بلغة البيان دائما الذي أشار للانعكاسات السلبية لهذا القرار على نفسية الطلبة الذين قرر بعضهم تجميد السنة الدراسية ومنهم من قرر تحويل الشعبة ، ومنهم من قرر التخلي عن الدراسة نهائيا .وهنا يتساءل البيان عن جدوى وجود المخابر العلمية مادامت الإدارة تكرس فقط للشعب الأدبية ، هذا في وقت تمت فيه ترقية الملحقة إلى فرع ، الأمر الذي كان يستدعي توسيع عدد الشعب وليس تقليصها كما حدث ، ليضيف البيان إلى قائمة المشاكل المترتبة عن التماطل في حل المشاكل ، مشكل النتائج السلبية ، ومشكل تأخر التسجيل ، مشكل سحب كشوف النقاط من جامعة تيارت كما يحدث مع طلبة علوم وتقنيات الذين تلقوا دراستهم بتيسمسيلت الأمر الذي يخلق مفارقة غريبة لم تشهدها مؤسسات التعليم العالي في بلادنا ، هذا ويختتم " الإيجيا" بيانه بالإشارة لنقص الإرشاد الأكاديمي بالنسبة للطلبة الجدد ، الأمر الذي يدفع هؤلاء للتهديد باللجوء إلى كل أساليب الاحتجاج المشروعة لتغيير هذا الوضع الذي لا يساعد على التحصيل العلمي .

محمد رندي      

سعدان متخوف من رواندا وزمبيا ومصر

وأسفرت عن وقوع الجزائر في مجموعة تبدوا سهلة نسبيا مقارنة ببقية المجموعات ،، اتصلت وكالة رويترز للأنباء بالمدرب الجزائري رابح سعدان لتسأله عن حظوظ فريقنا في هذه التصفيات ، لكن هذا الأخير وصف  المجموعة الثالثة التي تضم منتخبنا ومنتخبات رواندا ، وزامبيا ومصر ، بالمجموعة القوية والصعبة للغاية ، وكأن الأمر يتعلق بوجود الكاميرون ونيجيريا وكوت ديفوار معنا .سعدان أرجع صعوبة وقوة المجموعة لوجود المنتخب المصري حامل اللقب القاري والمعروف بسيطرته على الكرة الإفريقية خاصة على مستوى الأندية .وعن منتخب زامبيا قال سعدان انه دائم الحضور في المنافسات الإفريقية كما حقق نتائج جيدة في الدور السابق بالتصفيات. وأضاف "يبقى منتخب رواندا أحد أكبر مفاجآت الدور السابق وهو فريق يسجل تحسنا ملحوظا ويتمتع بالقوة في اللعب فوق ميدانه بدليل تحقيقه لفوز كبير على المغرب في التصفيات بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد." ورغم مزاعمه بصعوبة المجموعة الثالثة إلا أن سعدان  من حسن الحظ أكد أن المنتخب الجزائري سيقول كلمته خلال التصفيات لكسب بطاقة التأهل لنهائيات كأس العالم التي غاب عنها منذ 1986. وستستهل الجزائر مشوارها في المجموعة بمواجهة المنتخب الرواندي بملعبه في نهاية مارس المقبل.

طالع نتائج القرعة على بوابة الونشريس هنا                                                                        

الجزائر وجه لوجه مع الفراعنة في معركة الحسم نحو جنوب إفريقيا

نسبيا مقارنة ببقية المجموعات ويتعلق الأمر بالمجموعة الثالثة التي وضعت منتخبنا وجها لوجه مع منتخب مصر العربية، إضافة إلى منتخبي، رواندا وزامبيا، حيث تبدو حظوظ فريقنا كبيرة لقطع تأشيرتي التأهل ولكن ذلك كله مرهون بتجاوز عقبة الفراعنة، الذين يرشحهم المختصون للظفر بتأشيرة المجموعة المؤدية لجوهانسبورغ .وإليكم نتائج القرعة كاملة :

المجموعة الأولى: الكاميرون – توغو – المغرب – الغابون

المجموعة الثانية: موازمبيق – نيجيريا – كينيا – تونس

المجموعة الثالثة: رواندا – الجزائر – مصر – زامبيا

المجموعة الرابعة: غانا – بنين – السودان – مالي

المجموعة الخامسة: ساحل العاج – مالاوي – بوركينا فاسو – غينيا

هذا وستقام تصفيات الدور الأخير في 06 جولات حسب التواريخ التالية:

الجولة الأولى: 28 و29 مارس 2009

الجولة الثانية: 6 و7  جوان 2009

 الجولة الثالثة: 20 و21 جوان 2009

 الجولة الرابعة: 5 و6 سبتمبر 2009 

الجولة الخامسة: 10 و11 أكتوبر 2009  

الجولة السادسة: 14 و15 نوفمبر 2009 

 

الرائد وداد تيسمسيلت يواجه وداد رويبة

تنقل فريق وداد تيسمسيلت زوال اليوم الأربعاء 22/10/2008 إلى العاصمة لمواجهة صاحب المرتبة السابعة في ترتيب البطولة وداد رويبة، لقاء صعب بالنسبة لرفقاء القائد مني زقاي وقد برمجت إدارة الفريق خلال الأسبوع الجاري مقابلة ودية جمعت الوداد بشبيبة تيارت من أجل المزيد من التحضير والتأقلم حيث أقحم المدرب صنيور تقريبا معظم اللاعبين في هذه اللقاء الذي انهزم فيه الوداد بـ (3/2)، رفقاء مني تنقلوا بمعنويات مرتفعة ويتطلعون إلى إحراز نتيجة مرضية من اجل الحفاظ على المكاسب المحققة طيلة الجولات الخمسة الفارطة . 

 إليكم برنامج الجولة السادسة

وداد رويبة /  وداد تيسمسيلت 

شباب الشراقة / اتحاد خميس الخشنة

وفاق سور الغزلان / اولمبي بوليو

نجم القليعة / نجوم الأغواط

وداد المسيلة / شبيبة الأبيار 

مولودية المخادمة / نادي الرغاية

 ج.عين الدفلى /  اتحاد حجوط

جمعها/ محمد دندان               

مأساة إنسانية تعيشها عائلة قرشي باليوسفية

مأساة حقيقية تعيشها عائلة قرشي في بلدية اليوسفية بتسمسيلت وهي ترى احد أبنائها يموت في صمت دون أن تستطيع إنقاذه بعد أن سدت في وجه الوالد كل الأبواب لإنقاذه بسبب تسلط مسؤولي مستشفى مصطفى باشا في الجزائر العاصمة ، خاصة عندما تتعلق بطفل بريء كان يتأهب لدخول المدرسة هذا الموسم لولا وضعه الصحي الذي يزداد سوءا يوما بعد يوم حسب تأكيد والده الذي  يشتغل معلما وهو أب لأربعة أولاد من بينهم عبد الرحمن صاحب الستة سنوات ضحية هذه الفضيحة التي  ترجع تفاصيلها إلى يوم 24/12/2006 عندما  ادخل إلى مستشفى مصطفى باشا بالعاصمة وأجريت له عملية جراحية في مصلحة طب الأطفال بعد اختلالات كان  يعاني منها في الجهاز الهضمي ” المعي الغليظ ” وأجرى العملية يومها الدكتور سي احمد حسب البيانات المدونة في بطاقة دخول المستشفى الذي مكث به 20 يوما قبل أن يقرر الطبيب إخراجه بعد استحداث فتحة في البطن لتسهيل الإطراح على أن يتم إغلاقها بعد فترة إلى حين الشفاء وعودة وضيفة الهضم إلى وضعها الطبيعي وهو الإجراء الذي  لم يتم إلى يومنا هذا ويبقى الجرح مفتوحا  في درجة متقدمة من التعفن كما تشير إلى ذلك الصورة رغم أن محدثنا انتقل إلى مصطفى باشا أكثر من 10 مرات لكن الجواب كان واحدا ” اترك  الولد في البيت   حتى نتصل بك هاتفيا “إلى درجة انه استقبل السنة الفارطة من طرف الطبيب الذي أجرى العملية حيث أمر بإدخاله المستشفى على جناح السرعة لتدارك الوضع لكن رئيس مصلحة طب جراحة الأطفال رفض بحجة أن والد المريض تجاوزه عندما خالف توجيهاته بإبقائه في البيت إلى حين الاتصال به لكن الآلام الشديدة التي كان يعاني منها عبد الرحمن لحد انه لم يغمض جفنيه منذ مدة طويلة دفعت الوالد المغلوب على أمره للبحث عن حلول أخرى لإنقاذ فلذة كبده حيث نقله إلى طبيبة في وهران بعد توسط احد معارفه والتي رفضت هي الأخرى إغلاق الفتحة وإصلاح الوضع بعد فحص دقيق لحالة عبد الرحمن على خلفية أن الطبيب الذي أجرى العملية أول مرة هو الذي يتحمل المسؤولية ليعود مرة أخرى إلى مستشفى مصطفى باشا لكن الجواب كان دائما أبقى في البيت إلى حين الاتصال بك دون أدنى مراعاة لمضاعفات بقاء الجرح مفتوحا طول هذه المدة خاصة وان الأمعاء بدأت تخرج من البطن ، زيادة على الآلام الكبيرة التي يسببها استبدال الكيس الطبي المخصص للاطراح والذي يستبدل كل يومين مع الأعباء المالية المترتبة حيث يبلغ سعره 250 دج للكيس الواحد كما أشار إلى ذلك أب عبد الرحمن المعلم في المدرسة الابتدائية  و الذي ناشد القلوب الرحيمة للتدخل العاجل لإنقاذ ابنه الذي يموت بين يديه أولا ثم فتح تحقيق في ملبسات هذه الحادثة الغريبة  مع تحديد المسؤوليات متسائلا في الختام ماذا كان سيكلف مستشفى مصطفى باشا لو تم إغلاق الجرح حسب الموعد الذي أعطاه الطبيب الذي أجرى العملية ، قائلا في ذات السياق أتحمل  البيروقراطية في الإدارة وفي المصالح الأخرى لكن لا استطيع أن أتحملها عندما يتعلق الأمر بصحة ولدي ليجهش في البكاء لدرجة الانهيار قبل ختام لقائنا به.       

عبد القادر قروج/الشروق اليومي

                                                                        

 

شعراء تيسمسيلت متخوفون من تكرار المهازل

للشعر الشعبي والاغنية البدوية. قالت مديرية الثقافة لولاية تيسمسيلت أن المهرجان سيقام تحت رعاية فخامة رئيس الجمهورية وسيحضره وينشطه عدد من الشعراء من داخل وخارج الولاية وقالت أيضا انه ستقام عدة أنشطة بالمناسبة منها نصب خيمة في الساحة العمومية وأيضا عرض مكنونات وتقاليد عاصمة الونشريس ، بعض شعراء الشعر الشعبي والمثقفين من الولاية يبدون تخوفا كبيرا من فشل المهرجان وقالوا ” أننا نتخوف من تكرار مهازل التنظيم والاستقبال وغيرها من النقائص التي تسيء إلى ثقافة عاصمة الونشريس تيسمسيلت ” وقال شاعر ومثقف معروف وصاحب جائزة عربية ” إن ملامح هذا الإخفاق تلوح في الأفق حيث وجهت مؤخرا مديرية الثقافة مراسلة إلى رؤساء البلديات تطلب منهم إحصاء وتسجيل الشعراء الراغبين في المشاركة وتحديدا في المسابقـــة ” ويتابع هذا المثقف القول ” أنني استغرب و أتأسف في ذات الوقت كيف لا يمكن لمديرية صاحبة الشأن أن تحصي هي بذاتها شعراء الملحون وتطلب من أميار قد لا يفرق البعض منهم بين شاعر الفصيح وشاعر الشعر الشعبي بل قد لا يفرق بين الفنان والمثقف والشاعر والأديب والكاتب وغيرها ” وختم الشاعر بالقول ” أتمنى ألا تتكرر المهازل ”.

تحرير محمد دندان