إنطلاق فعاليات المهرجان الوطني للشعر الشعبي

اين سيكون لعشاق الفن البدوي الاصيل فرصة الاستمتاع بما تجود به قريحة فطاحلة القصيد الشعبي والاغنية البدوية القادمين من مختلف ولايات الوطن ( 35 ولاية ) يتقدمهم عميد الصوت البدوي الشيخ " مرميز ر "  ابن مدينة الحضنة والملقب بنزار الملحون الشاعر" شيخاوي  ق" صاحب ديوان الشمس اليتيمة هذا ومن المنتظر ان تتخلل هذه الطبعة محاضرات وندوات فكرية يتناوب على تنشيطها اساتذة ودكاترة في الفكر والادب وكل ما له علاقة بالتراث الثقافي من بينهم الدكتور " مارسي رشيد " والاستاذ " بلحسين م" فضلا عن اقامة مسابقات لهواة " الفانتازيا " والبارود مع طبوع الفلكلور و الرقص العالوي.

تعريف المهرجان:

هو تظاهرة تهتم بالتراث الثقافي الوطني غير المادي لترقيته وفقا لأحكام المرسوم التنفيذي رقم 297-03 المؤرخ في 10 سبتمبر 2003 الذي يحدد شروط تنظيم المهرجانات الثقافية و كيفياته، ينظم سنويا بعاصمة الولاية تيسمسيلت، مصنف و مؤسس كمهرجان وطني بموجب القرار الوزاري رقم 1025 المؤرخ في 04 أوت 2004.

نبذة تاريخية:

يعتبر الملتقى المحلي للشعر الشعبي و الأغنية البدوية الذي احتضنت فعالياته بلدية لرجام سنة 1989 إحدى الدعائم الأولى لإنشاء المهرجان الوطني للشعر الشعبي و الأغنية البدوية و بالتالي ترسيمه لاحقا بقانون وزاري و قد تزامن ذلك مع الاحتفالات المخلدة للذكرى 27 لعيد الاستقلال و الشباب، إلا أنه و لظروف خاصة تم تحويله إلى عاصمة الولاية، فاحتضنته دار الثقافة مولود قاسم نايت بلقاسم آنذاك طيلة 07 سنوات كاملة، أي حتى سنة 1996 و ذلك بالتنسيق مع إحدى الجمعيات النشطة في هذا المجال.

سنة 2000 : و لإعطاء الملتقى طابعا خاصا فقد تم ترقيته إلى مهرجان جهوي للشعر الشعبي و الأغنية البدوية مع تنظيمه بإحدى بلديات الولاية فكانت أولاد بسام هي السباقة لإحتواء التظاهرة و قد اختير له شعار "الأصالة و التراث لتوعية الأجيال" و قد تميز بحضور عدد معتبر من المشاركين من شعراء فناني الغناء البدوي و اساتذة محاضرين مع استعراضات في الفروسية و عروض فلكورية.

 

سنة 2001 : نظرا للنجاح الذي حققه هذا المهرجان فقد أعيد تنظيمه وطنيا في نفس الفترة تحت شعار "الفن البدوي الأصيل محبة و اعتزاز و وئام" لكن هذه المرة بمشاركة واسعة و متنوعة.

سنة 2002 : و برعاية سامية لفخامة رئيس الجمهورية تم تنظيم المهرجان تحت نفس الشعار و في نفس البلدية دائما، مع دعم مالي و معنوي فعال من طرف وزراة الثقافة و الإتصال آنذاك. بالإضافة إلى الدعم الممنوح من قبل السلطات المحلية للولاية و البلدية المحتضنة بالتسيق مع الجمعية الثقافية " الشيح ملاحي بوتشنت" حيث أعطت زيارة فخامة رئيس الجمهورية لتيسمسيلت و اشرافه على افتتاح المهرجان أواخر شهر سبتمبر طابعا مميزا و خاصا لما لهذا الدعم المعنوي من قوة في مواصلة تنظيم المهرجان و تطويره.

سنة 2003 : نظم المهرجان برعاية و مساهمة مالية من وزارة الثقافة و الاتصال في الفترة من 15 إلى 20 أوت و قد تميز بمشاركة 31 ولاية من التراب الوطني، تم على هامشه إقامة عدة معارض تخص الصناعات التقليدية " صناعة السروج، الأواني الفخارية و الصناعات النسيجية" كما القيت بالمناسبة أيضا عدة محاضرات من طرف دكاترة و اساتذة مختصين في الأدب الشعبي، هذا و قد استفادت المنطقة و الولاية ككل بانجاز ( دار للشعر و الشعراء) التي تعتبر فضاء لالتقاء الشعراء و الفنانين من شأنها أن تعطي للمروث الثقافي و الحضاري بعدا كبيرا في المجتمع.

سنة 2004 : و ما ميز طبعة هذه السنة من المهرجان هو اصدار نصوص تطبيقية للقانون 98/04 المتعلق بحماية التراث الثقافي غير المادي، بما فيه الشعر الشعبي و الأغنية البدوية و التي يفوق عددها 08 نصوص. كما ميز هذه السنة ميلاد النص القانوني لتأسيس المهرجان و بهذا تعتبر طبعة 2004 الطبعة الأولى رسميا.

سنة 2005 : من ثمار التحولات القانونية التي حدثت على المهرجان في الطبعة الأولى 2004 هي تعيين التشكيلة المسيرة للمهرجان و تحقيق الإستقلالية المالية كما تم نقل المهرجان خلال هذه السنة من بلدية أولاد بسام إلى عاصمة الولاية.

سنة 2006 : نظمت هذه الطبعة من 11 إلى 14 ديسمبر و قد شاركت فيه عدة فرق فلكلورية و بدوية و عدد من الشعراء جاؤا من 28 ولاية. كما أدت الفرق البدوية 41 أغنية طيلة أيام المهرجان.

سنة 2007 : ما ميزهذه الطبعة المشاركة المعتبرة للشعراء و فرق الغناء البدوي إضافة إلى حضور الفنان و الممثل القدير محمد عجايمي كضيف شرف للمهرجان.

سنة 2008 : في هذه السنة دخل المهرجان طبعته الخامسة أين شاركت فيه 33 ولاية من مختلف ربوع الوطن و ذلك ب 106 شاعر أتوا لتمثيل ولايتهم في هذا اللون من الشعر.

إلى جانب فرق الغناء البدوي التي وصل عددها إلى 12 فرقة و كذا فرق الفن الفلكلوري بأكثر من 76 فنان فضلا عن 20 ضيف شرف حيث تم خلالها إلقاء 60 قصيدة و تسجيل أكثر من 20 أغنية بدوية و عشرات الإستعراضات الفلكلورية بحضور لجنة تحكيم مختصة.

البوابة

 

المفرغات العمومية تهدد الصحة العمومية بتسمسيلت

حيث أرجع الكثير ذلك إلى جملة النقائص المسجلة في مجال التهيئة الحضرية للعديد من الأحياء وكذا لانعدام برنامج ومخطط واضح يعالج هذه القضية أو يسير لجمع النفايات وتفريغها، وهذا كله في ظل غياب ثقافة المحافظة على المحيط وبالتالي البيئة لدى الساكنة، ومن خلالها الطبيعة ككل لا سيما وأن تسمسيلت تفرغ يوميا ما يفوق عن 130 طنا من النفايات على اختلاف أنواعها بعدة مفارغ عمومية، هذه الأخيرة من جهتها لا تستجيب لأدنى شروط ومعايير حماية البيئة من التلوث الحاصل هذا فضلا عن ظاهرة تسرب المياه القذرة والرمي العشوائي لكل أنواع القاذورات بعيدا عن أعين الرقابة والمتابعة خاصة من قبل المصالح المختصة كمكاتب النظافة الموجودة على مستوى البلديات وهذا ما زاد في تعميق مشكل التدهور البيئي والانتشار الفظيع لكل أنواع القمامات التي أصبحت ترمى عشوائيا هنا وهناك، إذ ولتدارك الوضع والحد من هذه الظاهرة كانت عاصمة الولاية قد استفادت من مشروع إنجاز مفرغة عمومية عند المخرج الجنوبي للمدينة إلى جانب استفادة البعض من بلدياتها من مشاريع مماثلة، حيث كانت آخرها ببلدية برج بونعامة التي استفادت مؤخرا من نفس المشروع إضافة إلى مجموعة من الحاويات لجمع النفايات على اختلاف أنواعها ستستفيد منها حتى البلديات المجاورة كبوقايد وسيدي سليمان، وهذا كله من أجل تدارك النقص المسجل في هذا المجال وكذا القضاء على ظاهرة التلوث التي انعكست سلبا على الحياة اليومية والعادية للمواطنين ولسكان تراب الولاية.


ط. بونوة

مياه الصهاريج أنهكت سكان سيدي سليمان بتسيمسيلت

أو الينابيع التي يعتمد عليها في الشرب وجلب الماء نظرا لما لهذه المادة الحيوية من ضرورة وأهمية في الحياة اليومية لأي مواطن، حيث تشير بعض المصادر الرسمية إلى أن نسبة 90 بالمائة من سكان هذه البلدية يتزودون بمياه الصهاريج وهي طبعا غير كافية أمام كثرة الطلب والعدد المعتبر للمواطنين الذين في أمس الحاجة إلى الماء الشروب، هذا ما أقره المسؤول الأول عن البلدية في إحدى المناسبات من ذلك ما يعكس خطورة الوضع وحجم المشكل رغم أن ذات البلدية تعد من بين أهم المناطق السياحية بالولاية وهي التي تتوفر على حمام معدني ذو شهرة محلية وطنية يقصده الكثير من السواح والزوار من كل مكان خاصة من الولايات المجاورة تيارت، غليزان، عين الدفلى وولاية الشلف. أمام هذه الوضعية الصعبة لم يجد السكان ولا المسؤولين من وسيلة للقضاء على المشكل سوى انتظار تجسيد البرنامج الضخم والحلم والخاص بتزويد 14 بلدية من الولاية بما فيها بلدية سيدي سليمان من مياه سد كدية الرصفة الموجود ببني شعيب، والذي هو عبارة عن مشروع قيد الإنجاز يقضي على ما هو مطروح نهائيا.
هذا، وتجدر الإشارة في الأخير إلى أن تيسمسيلت تعاني عزلة حقيقية ونقص كبير في هذا المجال نظرا لمحدودية مواردها المائية الجوفية منها والسطحية إذا ما قورنت بولايات أخرى مما يجعلها تتزود بنسبة 90 بالمائة من المياه الصالحة للشرب من الولايات المجاورة لاسيما ولايتي تيارت وعين الدفلى لذلك يبقى الأمل كبير في سد كدية الرصفة لسد الاحتياجات الخاصة بهذا النقص.


ط.بونوة

 

استياء من أشغال الحفر بأحياء أولاد بسام

وهو المشروع الذي استفادت منه البلدية مؤخرا، حيث من المنتظر أن يوضع في الخدمة ويشغل قبل نهاية السنة الجارية حسب ما هو مبرمج، هذا إلى جانب تجديد مختلف الشبكات المتعلقة بالتطهير، الماء الشروب والهاتف، بالإضافة إلى ذلك انعدام أشغال التهيئة الحضرية بهذه الأحياء نظرا لعدم اكتمال ربط منازل المواطنين بقنوات الغاز والشبكة بصفة عامة. إذ ونتيجة لتلك الأشغال أصبح السكان يجدون صعوبة كبيرة في التنقل اليومي داخل المدينة وحتى عبر مختلف الأحياء لقضاء حاجياتهم وأغراضهم، سواء راجلين أو بواسطة مركباتهم وسياراتهم، مما خلّف الاستياء والقلق لدى هؤلاء، لاسيما أن هذا الوضع يكون أكثر حدة أثناء سقوط الأمطار، هذه الأخيرة التي تترك وراءها البرك المائية والأوحال تبقى لعدة أيام حسب كميات التساقط. يحدث هذا في الوقت الذي نُقبل فيه على فصل الشتاء، ذلك ما سيزيد في تفاقم المشكل وبالتالي تأثيره السلبي على الحياة اليومية لسكان البلدية، ومن خلالهم أطفال المدارس الذين ينتقلون إلى مختلف المؤسسات التربوية، وهذا كله راجع إلى التأخر الحاصل في عملية الانتهاء من الأشغال المشار إليها والتي كانت قد انطلقت منذ عدة أشهر خلت، وكذا سواء استغلال مثل هذه المشاريع في الأوقات المناسبة، إذ وأمام هذه الحالة المزرية لسكان أحياء أولاد بسام الذين عبروا عن انشغالهم في الكثير من المناسبات يأمل هؤلاء تدخل السلطات للإسراع في وتيرة الأشغال من جهة، وتسجيل عمليات تخص التهيئة الحضرية لكل الأحياء في القريب العاجل من جهة ثانية قبل حلول الشتاء الذي هو على الأبواب من أجل تغيير الوجه الشاحب والديكور غير اللائق الذي ظلت تتميز به البلدية عند كل تغيير جوي مصاحب لأمطار يجعل المدينة وكأنها قرية أو منطقة ريفية.


ط. بونوة

 

زبائن بريد خميستي يستغيثون

 بدءا بنقص السيولة المالية إلى التعطلات المستمرة والمتكررة لأجهزة السحب الآلي أو الكمبيوتر وهذا ما زاد من قلق ومعاناة هؤلاء المتعاملين نتيجة تنقلاتهم إلى المكاتب البريدية الموجودة بعاصمة الولاية أو تلك الموجودة بالبلديات المجاورة من أجل سحب أموالهم المودعة أو رواتبهم الشهرية إلى جانب نقص المنبع كمنحة التقاعد على الخصوص، يحدث هذا في ظل تكرار هذه المشاكل لاسيما أثناء مواعيد وأوقات دفع تلك الرواتب لأصحابها بالإضافة إلى ذلك ظاهرة الاكتظاظ والطوابير الطويلة التي عادة ما يشهدها المكتب المذكور بسبب الحشود الكبيرة للمترددين على هذا المكتب الذين يقصدونه بغرض قضاء حاجاتهم التي لها علاقة مباشرة بما يقدمه المكتب من خدمات، وهذا رغم أن قطاع البريد بتسمسيلت كان قد استفاد مؤخرا من مشروع إنجاز مكتب بريدي جديد بخميستي هذا الأخير الذي كان من المفروض أن يتم من خلاله تحسين الخدمات تجاه الزبائن بعد الحجج والمبررات التي عادة ما يتحايل بها الأعوان على متعامليهم نظرا لضيق المقر السابق وقلة مساحته من جهة وعدم استجابته للمعايير والمقاييس الوظيفية المطلوبة في مثل هذه الهياكل خصوصا بعد ارتفاع عدد السكان بالمدينة لاسيما وأن المقر القديم لمكتب بريد خميستي يعود تاريخية إلى الفترة الاستعمارية وهو عبارة عن هيكل إداري صغير مقارنة بذلك الذي تم استلامه خلال الأشهر القليلة الماضية، حيث جاء الفضاء البريدي الجديد من أجل تخفيف الضغط الحاصل بسابقه على غرار العديد من المكاتب الموجودة عبر تراب الولاية خصوصا بعد أن أعيد تصنيفه ليصبح مكتب بريدي حضري من الدرجة الثانية.

ط.بونوة

 

كريم زياني..يغيب 10 أيام بسبب تمزق في فخذه الأيمن

ويرتقب أن توافق إدارة نادي فولفسبورغ الألماني على طلب اللاعب بالتنقل إلى باريس للعلاج عند طبيبه الخاص "بواكسل"، خاصة وان زياني تعود على الشفاء على يد هذا المختص في نفس الحالات في ظرف عشرة أيام.

وينتظر أن يتدخل رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة لقدم في حالة رفض إدارة نادي فولفسبورغ السماح للاعبها بالعلاج في فرنسا للضغط على إدارة هذا النادي، خاصة وان الجزائر بحاجة إلى نجمها كريم زياني أكثر من أي فترة سابقة باعتبار أن مواجهة مصر لا يفصلنا عنها سوى 20 يوما.

وكان كريم زياني قد تعرض لتمزق عضلي على مستوى فخذه الأيمن في تدريبات ناديه فولفسبورغ صبيحة أول أمس الجمعة الماضية.

وأكد طبيب نادي فولسفبورغ على الموقع الرسمي لناديه بعد أن فحص زياني بالأشعة أن الدولي الجزائري قد يضطر للغياب لثلاثة أسابيع عن ميادين الكرة.

ورغم أن طبيب نادي فولسفبورغ تحدث عن إمكانية غياب كريم زياني ثلاثة أسابيع عن الميادين، مما يعني انه قد يضيع مواجهة مصر والجزائر، إلا أن إمكانية عودته خلال عشرة أيام لميادين الكرة تبقى واردة.

وحسب مقربين من اللاعب فإن سبب إصابة زياني يعود إلى عودته الحديثة من المرض "كان مصابا بالزكام" الذي أفقده بعض الوزن وهو ما لم يمكنه من تحمل عبء العمل الكبير الذي فرضه مدرب الفريق على تشكيلته في الحصة التدريبية لأول أمس الجمعة.

 

زياني يطمئن أنصار الخضر

ورغم أن طبيب النادي أكد إمكانية غياب زياني عن الميادين لمدة ثلاثة أسابيع، فإن اللاعب وفي اتصال مع الشروق أكد انه تعرض لإصابة على مستوى الفخذ الأيمن "لقد تعرضت لتمزق عضلي على مستوى الفخذ في تدريبات يوم أول أمس الجمعة وحسب التحاليل الأخيرة فإن مدة غيابي قد تطول أكثر من أسبوعين، لكنني سأعمل المستحيل حتى أكون حاضرا في مواجهة مصر أمام الجزائر".

ومعروف على زياني قوته المعنوية التي مكنته من المشاركة في لقاء الذهاب أمام مصر برغم انه كان مصابا قبل أسبوع من موقعة البليدة.

داء اللسان الأزرق يُثير مخاوف الموالين بتيسمسيلت

قد مس ما مجموعه 88 رأسا من الغنم وهذا بمختلف الإسطبلات وأماكن تربية الحيوانات الموجودة عبر بعض البلديات، لا سيما المناطق الريفية، مما استدعى وضع مخطط استعجالي للتدخل بالتنسيق مع عدة جهات ومصالح إلى جانب المربين والفلاحين بغرض مواجهة المرض الذي أصبح يشكل خطرا حقيقيا على الثروة الحيوانية، خصوصا على إثر هلاك بعض رؤوس الأغنام جراء إصابتها بهذا المرض المعدي والخطير خلال المدة الأخيرة وهذا ما أدى إلى تخوف المربين من تضاعف حالات المرضى، وبالتالي تفاقم حدة الظاهرة التي قد تؤدي إلى فقدان أعداد كبيرة ومعتبرة من الماشية، ومن خلالها تهديد هذه الرؤوس مما سيؤثر سلبا على عملية تربية الحيوانات بالولاية، لا سيما وأن تيسمسيلت معروفة بهذه الثروة منذ زمن طويل كونها منطقة فلاحية ورعوية بالدرجة الأولى، فضلا عن المساحات الغابية والمائية التي تتوفر عليها وهي كلها عوامل مساعدة ومشجعة على الحفاظ وتنمية تلك الثروة


ط.بونوة

إفتتاح منشآت تربوية جديدة ببلدية لرجام

ولقيت العملية استحسان كبير من بعض الأساتذة والطلبة وأولياء التلاميذ وخففت الخناق على بقيت المدارس و الثانويات ببلدية لرجام وتعتبر المنشأتين إضافة لمتوسطة كان قد سبق افتتاحها الرسمي السنة الفارطة من التحف الفنية العمرانية في بلدية لرجام خاصة أنها تقع في مواقع إستراتيجية من الحي ومن بلدية لرجاممدخل بلدية لرجام من جهة ولاية تيسمسيلت- هذا الذي زاد في بهاء مدخل المدينة خاصة أنه يقع بجوار هذه المنشآت محلات سكنية مبنية بأسلوب حضري ( حي 150 سكن ) هذا الذي جعل بعض المواطنين يطلقون اسم ( دبي ) على المنطقة كما تم تزويد المنطقة بمركب جواري رياضي سيتم افتتاحه رسميا مع بداية السنة الميلادية كما سيتم مستقبلا بناء الملعب البلدي وبعض مقرات الإدارات العمومية التقنية هذا الذي سيزيد من بهاء هذه المنطقة خاصة بعد ربطها بشبكة الغاز والماء والكهرباء وقريبا سيتم تهيئة أرصفة الحي وتبليط شوارعه بالزفت الممتاز .

تغطية : ع. الونشريسي من بلدية لرجام